أعلنت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية الاثنين أن الرجال الخمسة الموقوفين بشبهة ضلوعهم في مخطط يستهدف قاعدة فيرفورد التي تستخدمها القوات الأمريكية سيتم الافراج عنهم بكفالة، في حين دعا رئيس الحكومة آندي برينهام لاجتماع طارئ لخلية «كوبرا» الأمنية.
وقال قائد الشرطة لورانس تايلور للصحافيين: «بعد إجراء مقابلات مكثفة وتحقيقات، سيتم بعد ظهر اليوم الإفراج بكفالة عن الرجال الخمسة الموقوفين».
وأضاف «لأكون بمنتهى الوضوح، هذا لا يعني أن التحقيق انتهى. ستخضع تحركاتهم وتواصلهم مع الآخرين لقيود مشددة».
اجتماع لخلية "كوبرا"
من جهته، أعلن رئيس الحكومة البريطانية آندي برينهام الاثنين أنه دعا الى اجتماع أزمة طارئ على خلفية المخطط. وقال في تصريحات إذاعية: «سأترأس اجتماعاً لخلية كوبرا في وقت لاحق بعد الظهر، لكي نتأكد من أن الصورة كاملة والوضعَ كاملا واضحان جدا أمامناً».
وتجتمع هذه الخلية عادة للبحث في كيفية تعامل الحكومة مع حالات طارئة، ويحضرها وزراء ومسؤولون في الشرطة وأجهزة الاستخبارات.
وقالت الشرطة إن الرجال الخمسة الذين ألقي القبض عليهم للاشتباه في ارتكابهم جرائم تتعلق بالمتفجرات والإرهاب جميعهم بريطانيون، وهم في العشرينيات من العمر.
وألقت الشرطة البريطانية القبض على المشتبه فيهم بالساعات الأولى من صباح الأحد بعد أن تلقت بلاغاً يفيد برؤية ثلاث شاحنات بيضاء كبيرة متجهة إلى القاعدة التابعة لسلاح الجو الملكي، والتي تستضيف قاذفات أمريكية نفذت مهاماً جوية ضد إيران. وسبق أن وصف الحرس الثوري الإيراني القاعدة بأنها هدف مشروع.
وأعلنت الشرطة اليوم الاثنين أن المشتبه فيهم الخمسة جميعهم بريطانيون من لندن أعمارهم بين 23 و25 عاماً، وأن التحقيق جار لمعرفة الدافع وراء الواقعة.
وقال مصدر مطلع على التحقيق إن وجود دافع مرتبط بإيران يعد الاحتمال الأرجح، ومع ذلك يدرس المحققون أيضاً احتمال وقوف عملية تخريب روسية أو مخطط لجماعة إسلامية وراء الواقعة.
ونفت طهران الاثنين ضلوعها في مخطط مشتبه فيه لاستهداف القاعدة التي استخدمتها الولايات المتحدة لشن ضربات على مواقع إيرانية.