جددت دول الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين، تفويض مهمتين تدعمان موظفي الحدود والشرطة الفلسطينية.
وجرى تمديد تفويض بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية على معبر رفح، وبعثة الاتحاد الأوروبي لمساندة الشرطة الفلسطينية لمدة تسعة أشهر حتى نهاية يونيو/حزيران 2027.
وفي يناير/كانون الثاني 2025، أعادت بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية على معبر رفح انتشارها إلى المعبر جنباً إلى جنب السلطة الفلسطينية لأول مرة منذ عام 2007، في أعقاب وقف إطلاق النار في غزة والذي سمح بإعادة فتح المعبر بشكل محدود.
وجرى تمديد تفويض بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية على معبر رفح، وبعثة الاتحاد الأوروبي لمساندة الشرطة الفلسطينية لمدة تسعة أشهر حتى نهاية يونيو/حزيران 2027.
وفي يناير/كانون الثاني 2025، أعادت بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية على معبر رفح انتشارها إلى المعبر جنباً إلى جنب السلطة الفلسطينية لأول مرة منذ عام 2007، في أعقاب وقف إطلاق النار في غزة والذي سمح بإعادة فتح المعبر بشكل محدود.
وتم تعزيز العملية بفريقين متخصصين من خبراء الأمن والحدود في الاتحاد الأوروبي من قوات الدرك الوطني وقوات الكارابينييري والحرس المدني الإسباني الذين تم نشرهم عبر قوة الدرك الأوروبية.
وتوقفت العمليات في شهر مارس/آذار، بسبب تجدد الأعمال العدائية. وفي 26 يونيو/حزيران 2025، جددت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ولاية بعثة المساعدة الحدودية على معبر رفح لمدة عام آخر.