سجلت أيرلندا ثلاثة أهداف في الشوط الأول لتفوز بسهولة 3-صفر على إسرائيل في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم الأحد، بعد فترة مضطربة للفريق شهدت جدلاً بشأن خوض المباراة وانسحاب الحارس جافين بازونو من التشكيلة دعماً لشعب فلسطين وغزة.
وتعد أيرلندا من أكثر الدول الأوروبية انتقاداً لحرب إسرائيل في غزة، ودفعت الاحتجاجات التي طالبت الفريق بمقاطعة المباراة بازونو إلى إعلان عدم مشاركته. ولم تقم المباراة إلا بعد تصويت غالبية اللاعبين الأيرلنديين لصالح خوضها.
ودفع انسحاب بازونو المدرب هيمير هالجريمسون إلى تعيين المدافع جيمي دان ليكون أحد حارسي المرمى الاحتياطيين. كما واجه الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم انتقادات لاذعة من المشجعين والشخصيات السياسية، واتهمه الكثيرون بالتقصير في تزويد اللاعبين بتوجيهات كافية.
ونظراً لإقامة مباريات إسرائيل في ديبريتسين، ثاني أكبر مدينة في المجر، فقد جرت المباراة في أجواء هادئة تذكرنا بالمراحل الأخيرة من جائحة كوفيد-19، عندما أدت قيود الحضور إلى خلو الملاعب من الجماهير إلى حد كبير.
وكان هناك بضع مئات من المشجعين الإسرائيليين وحفنة من المشجعين الأيرلنديين في الملعب، وكان من الممكن سماع صيحات المدربين واللاعبين بوضوح طوال المباراة.
وارتدى اللاعبون الأيرلنديون شارات سوداء حداداً على ضحايا الحرب في غزة، وأحنوا رؤوسهم ورفضوا النظر إلى الأعلى أثناء عزف النشيد الإسرائيلي. ولم يتم تبادل الأعلام الصغيرة أو المصافحة قبل المباراة.
وسجل المهاجم تروي باروت الهدف الأول في الدقيقة 14، قبل أن يضاعف آدم إيداه النتيجة بعد دقيقتين، وأضاف جاك مويلان الهدف الثالث بتسديدة رائعة في الدقيقة 25.
وتعد أيرلندا من أكثر الدول الأوروبية انتقاداً لحرب إسرائيل في غزة، ودفعت الاحتجاجات التي طالبت الفريق بمقاطعة المباراة بازونو إلى إعلان عدم مشاركته. ولم تقم المباراة إلا بعد تصويت غالبية اللاعبين الأيرلنديين لصالح خوضها.
ودفع انسحاب بازونو المدرب هيمير هالجريمسون إلى تعيين المدافع جيمي دان ليكون أحد حارسي المرمى الاحتياطيين. كما واجه الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم انتقادات لاذعة من المشجعين والشخصيات السياسية، واتهمه الكثيرون بالتقصير في تزويد اللاعبين بتوجيهات كافية.
ونظراً لإقامة مباريات إسرائيل في ديبريتسين، ثاني أكبر مدينة في المجر، فقد جرت المباراة في أجواء هادئة تذكرنا بالمراحل الأخيرة من جائحة كوفيد-19، عندما أدت قيود الحضور إلى خلو الملاعب من الجماهير إلى حد كبير.
وكان هناك بضع مئات من المشجعين الإسرائيليين وحفنة من المشجعين الأيرلنديين في الملعب، وكان من الممكن سماع صيحات المدربين واللاعبين بوضوح طوال المباراة.
وارتدى اللاعبون الأيرلنديون شارات سوداء حداداً على ضحايا الحرب في غزة، وأحنوا رؤوسهم ورفضوا النظر إلى الأعلى أثناء عزف النشيد الإسرائيلي. ولم يتم تبادل الأعلام الصغيرة أو المصافحة قبل المباراة.
وسجل المهاجم تروي باروت الهدف الأول في الدقيقة 14، قبل أن يضاعف آدم إيداه النتيجة بعد دقيقتين، وأضاف جاك مويلان الهدف الثالث بتسديدة رائعة في الدقيقة 25.
الشارة السوداء
ركض مويلان نحو الراية الركنية بعد تسجيله الهدف، وخلع الشارة السوداء قبل أن يقبلها ويقبل شعار أيرلندا الموجود على قميصه، بينما كان المشجعون في المدرجات يطلقون صيحات الاستهجان.
وبعد خسارة مباراتها الافتتاحية 1-صفر أمام كوسوفو يوم الخميس، تلقت أيرلندا دفعة معنوية كانت في أمس الحاجة إليها.
وتحتل أيرلندا الآن المركز الثالث في المجموعة الثالثة بالمستوى الثاني برصيد ثلاث نقاط، بفارق ثلاث نقاط عن النمسا، التي تغلبت في وقت سابق من اليوم 3-1 على كوسوفو صاحبة المركز الثاني.
ومع ذلك، قد يكون الارتياح الذي جلبه هذا الفوز قصير الأمد.
وأثار قرار خوض المباراة غضب العديد من المشجعين الأيرلنديين، فامتنعوا عن مشاهدتها، ولم تقدم هيئة الإذاعة والتلفزيون الأيرلندية (آر.تي.إي) أي تحليل أو تعليق في الاستوديو، كما لم تبع المحطة أي إعلانات خلال تغطيتها للمباراة.
وقال ديفيد كوريل، الرئيس التنفيذي للاتحاد الأيرلندي لكرة القدم، إن غالبية اللاعبين صوتوا لصالح استكمال المباريات.
وقال في مؤتمر صحفي السبت «بناء على ذلك، اتخذ الاتحاد قرارا نيابة عن كرة القدم الأيرلندية بإقامة هذه المباراة، لأننا كنا نعتزم دائماً خوض المباريات المقررة».
ومن المقرر أن تلعب أيرلندا ضد إسرائيل مرة أخرى في الرابع من أكتوبر/ تشرين الأول في مباراة من المفترض أن تُقام على أرضها، لكنها نقلت إلى صربيا وستقام دون جمهور، مما يرجح تجدد الجدل بشأن ما إذا كان ينبغي للمنتخب الأيرلندي مواجهة إسرائيل.