حكمت محكمة تركية الاثنين على الكوميدي دنيز غوكتاش بالسجن أكثر من 19 شهراً بتهمتي إهانة الرئيس رجب طيب إردوغان وإهانة الدين في عرض ساخر، إلا أنها أمرت بإطلاق سراحه بانتظار البتّ في الاستئناف.
وبعد محاكمة استمرت بضع ساعات، أُدين بالتهمتين الأوليين وبُرّئ من الثالثة. لكن المحكمة أمرت، خلافاً للتوقعات، بإطلاق سراحه بانتظار صدور القرار في الاستئناف. وقررت المحكمة أن يعود غوكتاش الاثنين إلى سجنه قبل الإفراج عنه.
ومن بين أبرز ما أُخذ عليه، استخدامه كلمة «ديكتاتور». إلا أنه دافع عن نفسه قائلاً «لا يمكن اعتبار تلك الدعابة عن الديكتاتوريين جرماً»، مضيفاً: «ديكتاتور ليست إهانة، بل توصيفاً سياسياً».
واعتقلت الشرطة غوكتاش البالغ 32 عاماً والمعروف بسخريته السياسية، في 3 يوليو/ تموز بعد أسبوع من نشره فيديو على منصة يوتيوب لأحد عروضه، حصد نحو تسعة ملايين مشاهدة.
ومنذ ذلك الحين، وُضع قيد السجن الاحتياطي بتهمتي إهانة إردوغان «والتحريض على الكراهية»، قبل أن تضاف في وقت لاحق تهمة جديدة هي «تمجيد جريمة ومجرم»، بحسب لائحة الاتهام.
وبعد محاكمة استمرت بضع ساعات، أُدين بالتهمتين الأوليين وبُرّئ من الثالثة. لكن المحكمة أمرت، خلافاً للتوقعات، بإطلاق سراحه بانتظار صدور القرار في الاستئناف. وقررت المحكمة أن يعود غوكتاش الاثنين إلى سجنه قبل الإفراج عنه.
ومن بين أبرز ما أُخذ عليه، استخدامه كلمة «ديكتاتور». إلا أنه دافع عن نفسه قائلاً «لا يمكن اعتبار تلك الدعابة عن الديكتاتوريين جرماً»، مضيفاً: «ديكتاتور ليست إهانة، بل توصيفاً سياسياً».
واعتقلت الشرطة غوكتاش البالغ 32 عاماً والمعروف بسخريته السياسية، في 3 يوليو/ تموز بعد أسبوع من نشره فيديو على منصة يوتيوب لأحد عروضه، حصد نحو تسعة ملايين مشاهدة.
ومنذ ذلك الحين، وُضع قيد السجن الاحتياطي بتهمتي إهانة إردوغان «والتحريض على الكراهية»، قبل أن تضاف في وقت لاحق تهمة جديدة هي «تمجيد جريمة ومجرم»، بحسب لائحة الاتهام.