في لفتة إنسانية نبيلة تعكس قيم التراحم والتعاون التي يتربى عليها أبناء الإمارات، ضرب الطالب خالد الكعبي في الصف الثالث الابتدائي في منطقة العين، أروع الأمثلة في الإنسانية، حين بادر بتقديم واجبه المدرسي لزميلته في الصف من فئة أصحاب الهمم.
ووفقاً لما روته معلمة الكعبي، فقد قام بنزع ورقة الواجب في دفتره المدرسي وقدمها للطالبة، أثناء مرور المعلمة على الطلبة والطالبات للتأكد من تأديتهم الواجب المطلوب منهم، وآثر خالد - الطالبة على نفسه، في مقابل ظهوره أمام المعلمة بالطالب الذي لم يؤدِ المهمة التي طلبت منه.
المبادرة وفقاً لمعلمة خالد لم تكن مجرد مساعدة أكاديمية عابرة، بل كانت تعبيراً صادقاً عن وعي مبكر بأهمية الدمج المجتمعي لأصحاب الهمم، حيث أدرك الطفل أن الزملاء يكملون بعضهم بعضاً في مسيرة التعلم.
هذا الموقف العفوي لاقى إشادة من أولياء الأمور،
لاسيما أن مثل هذه القصص الملهمة تذكرنا بأن أجيالنا الناشئة تحمل في داخلها بذور الخير، وأن دعم أصحاب الهمم ليس مجرد واجب مدرسي، بل هو ثقافة مجتمعية تبدأ من مقاعد الدراسة.
ووفقاً لما روته معلمة الكعبي، فقد قام بنزع ورقة الواجب في دفتره المدرسي وقدمها للطالبة، أثناء مرور المعلمة على الطلبة والطالبات للتأكد من تأديتهم الواجب المطلوب منهم، وآثر خالد - الطالبة على نفسه، في مقابل ظهوره أمام المعلمة بالطالب الذي لم يؤدِ المهمة التي طلبت منه.
المبادرة وفقاً لمعلمة خالد لم تكن مجرد مساعدة أكاديمية عابرة، بل كانت تعبيراً صادقاً عن وعي مبكر بأهمية الدمج المجتمعي لأصحاب الهمم، حيث أدرك الطفل أن الزملاء يكملون بعضهم بعضاً في مسيرة التعلم.
هذا الموقف العفوي لاقى إشادة من أولياء الأمور،
لاسيما أن مثل هذه القصص الملهمة تذكرنا بأن أجيالنا الناشئة تحمل في داخلها بذور الخير، وأن دعم أصحاب الهمم ليس مجرد واجب مدرسي، بل هو ثقافة مجتمعية تبدأ من مقاعد الدراسة.