الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
لأول مرة.. سباعية في 180 دقيقة

شمس «الأبيض» تشرق في نصف نهائي الخليج

  • الفوز الثامن تاريخياً على حساب البحرين
29 سبتمبر 2026 00:04 صباحًا | آخر تحديث: 29 سبتمبر 00:04 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
icon الخلاصة icon
الإمارات تتأهل لنصف نهائي كأس الخليج بعد فوزها 3-0 على البحرين؛ سجلت 7 أهداف في 180 دقيقة وتصدرت مجموعتها بشباك نظيفة
عادت شمس «الأبيض» الإماراتي لتشرق في نصف نهائي كأس الخليج، بعدما حجز المنتخب مقعده في «مربع الذهب» إثر فوزه على البحرين بثلاثة أهداف نظيفة، في الجولة الثانية من دور المجموعات.
وتربع المنتخب الإماراتي على صدارة المجموعة الثانية، ليواصل بدايته اللافتة في البطولة، بعدما سجل 7 أهداف خلال أول 180 دقيقة (رباعية في شباك اليمن وثلاثية في مرمى البحرين)، في إنجاز يتحقق للمرة الأولى في مشاركاته بالبطولة، مؤكداً طموحه في المنافسة بقوة على اللقب.
حقق «الأبيض» فوزه الثاني على التوالي، للمرة الأولى منذ انتصاره على اليمن مرتين في تصفيات كأس العالم خلال مارس 2024، كما حافظ على نظافة شباكه في المباراتين، في ظل تألق الحارس المخضرم خالد عيسى، الذي تحول إلى «ضيف شرف» خلال اللقاء، إذ لم يتعرض مرماه لأي تسديدة من المنتخب البحريني على مدار المباراة.
وخاض خالد عيسى مباراته الدولية ال88، ليواصل تعزيز حضوره مع المنتخب الإماراتي، في ليلة لم يجد خلالها نفسه مطالباً بالتدخل لإنقاذ مرماه.
وأجرى المدرب الكرواتي زلاتكو داليتش تغييرين على التشكيلة التي خاضت المباراة الأولى أمام اليمن، بإشراك ريتشارد أوكونور وعثمان كمارا أساسيين، لينجح الأخير في تسجيل هدف التقدم، وهو الأول له دولياً في ثاني مبارياته مع «الأبيض»، والأولى التي يبدأها ضمن التشكيلة الأساسية، مستفيداً من تمريرة متقنة من الجناح يوري سيزار.
وشكل خروج يوري سيزار مصاباً مع نهاية الشوط الأول، ومشاركة برونو بدلاً منه، خسارة مؤثرة للمنتخب، في ظل الدور الذي يؤديه اللاعب وإجادته صناعة الخطورة الهجومية، إلا أن التغييرات التي أجراها داليتش أثبتت عمق الخيارات التي يمتلكها «الأبيض»، بعدما لعب البدلاء دوراً حاسماً في ترجيح كفة المنتخب.
وبعد مرور ساعة على بداية المباراة، دفع داليتش بالثنائي بالا وعلي صالح بدلاً من ريتشارد أوكونور وعثمان كمارا، لينجح بالا، بعد 121 ثانية فقط، في وضع بصمته التهديفية الأولى بقميص المنتخب الإماراتي.
وتسلم بالا الكرة من ماركوس ميلوني، ومهدها لنفسه قبل أن يسدد كرة أرضية استقرت في الشباك البحرينية، مؤكداً امتلاكه المقومات التي يمكن أن تمنح «الأبيض» إضافة هجومية وتهديفية في المرحلة المقبلة.
وواصل ماركوس ميلوني تألقه للمباراة الثانية على التوالي، ليؤكد قدرته على أداء أكثر من دور، دفاعياً وهجومياً، بعدما حافظ على ثباته في الجانب الدفاعي، وشارك في بناء الهجمات عبر المناورات والتمريرات العرضية والكرات الساقطة خلف دفاع المنافس، ليسهم في صناعة الهدف الثاني الذي سجله بالا.
ورفع ميلوني رصيده في المساهمات التهديفية إلى ثلاثة أهداف عبر ثلاث تمريرات حاسمة، ليصبح أحد أبرز العناصر المؤثرة في انطلاقة «الأبيض».
ولم يتراجع المنتخب الإماراتي بعد تقدمه، بل واصل الضغط العالي، الذي أثمر عن الهدف الثالث، عندما قطع علي صالح الكرة وتبادلها مع البديل برونو، قبل أن تعود إليه الكرة ليسددها من فوق الحارس بطريقة «لوب»، معلناً الهدف الثالث للإمارات، والأول له دولياً منذ عامين و22 يوماً، وتحديداً منذ الخامس من سبتمبر 2024، عندما هز شباك المنتخب القطري.
وفرض «الأبيض» سيطرته على مجريات اللقاء، بعدما بلغت نسبة استحواذه 70 في المئة، وسدد لاعبوه 20 كرة، منها 11 على المرمى البحريني، فيما وصل عدد التمريرات الصحيحة إلى 435 تمريرة.
وكانت العارضة قد حرمت المنتخب الإماراتي من هدف آخر، بعدما تصدت لرأسية خيمينيز، قبل أن ينجح «الأبيض» في تسجيل هدفه الثاني.
وعزز المنتخب الإماراتي سجله في مواجهاته مع البحرين ضمن البطولات الخليجية، بعدما حقق فوزه الثامن على «الأحمر»، مقابل 8 انتصارات للمنتخب البحريني.
وعلى مستوى جميع المسابقات، رفع «الأبيض» عدد انتصاراته على البحرين إلى 16 فوزاً، مقابل 11 انتصاراً للمنتخب البحريني.
شعار
شعار

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة