تواصل دولة ليبيا تحقيق مكانة عالمية تليق برصيدها الوطني الذي يتجسد جلياً في تراثها الفروسي العربي الإسلامي المتميز، وكذا في مخزونها المهني والحرفي الذي يترجم كفاءة ومهارة الليبيين كشعب أصيل مبدع يقدم للعالم كثيراً من الإنتاج والإنجاز الإنساني.
رغم الصعوبات التي تتعافى ليبيا من آثارها بوتيرة متميزة، أكدت أنها بلد فروسي أصيل باستعادة مكانتها كدولة رائدة في تطوير البنية التحتية للخيل العربية في ارتفاع جودته وكثافة نشاطاته، خاصة بتحقيق إنجاز مميز وثمين على مستوى سجلات الأنساب وطبقاً للمعايير الدولية.
والحالة هذه تؤكد ليبيا في سعي حثيث مع تطور سباقات السرعة، أنها ستكون في المستقبل القريب ذات مكانة قيادية على المستوى المغاربي بمقدار عال لا غبار عليه. والأمر نفسه ينطبق على عالم جمال الخيل العربية الذي شهد صحوة كبيرة، تترسخ هذه السنة بتنظيم بطولتين خاصتين بجمال الخيول العربية الأصيلة، الأولى البطولة المصنفة جيداً، والتي ستنظم في مدرسة الفروسية بمدينة بنغازي، وهي مدرسة شهدت في العام 2010 الدورة السابعة والأخيرة للبطولة الدولية لجمال الخيل العربية، والثانية البطولة الوطنية التي ستقام في موعدها الجديد بداية نوفمبر المقبل بالعاصمة طرابلس.
رغم الصعوبات التي تتعافى ليبيا من آثارها بوتيرة متميزة، أكدت أنها بلد فروسي أصيل باستعادة مكانتها كدولة رائدة في تطوير البنية التحتية للخيل العربية في ارتفاع جودته وكثافة نشاطاته، خاصة بتحقيق إنجاز مميز وثمين على مستوى سجلات الأنساب وطبقاً للمعايير الدولية.
والحالة هذه تؤكد ليبيا في سعي حثيث مع تطور سباقات السرعة، أنها ستكون في المستقبل القريب ذات مكانة قيادية على المستوى المغاربي بمقدار عال لا غبار عليه. والأمر نفسه ينطبق على عالم جمال الخيل العربية الذي شهد صحوة كبيرة، تترسخ هذه السنة بتنظيم بطولتين خاصتين بجمال الخيول العربية الأصيلة، الأولى البطولة المصنفة جيداً، والتي ستنظم في مدرسة الفروسية بمدينة بنغازي، وهي مدرسة شهدت في العام 2010 الدورة السابعة والأخيرة للبطولة الدولية لجمال الخيل العربية، والثانية البطولة الوطنية التي ستقام في موعدها الجديد بداية نوفمبر المقبل بالعاصمة طرابلس.
وأكد سامي سعيد الإعلامي المتخصص في سباقات الفروسية، أن اللجنة المنظمة لبطولة الوطن لجمال الخيل العربية الأصيلة التي ستقام في مدينة بنغازي الليبية بتاريخ 1 و2 أكتوبر، استكملت كافة استعداداتها الفنية والتقنية واللوجستية، لإنجاح محطة جديدة من محطات البطولة التي تؤكد دورة بعد أخرى مدى عزم المنظمين على جعل بطولة الوطن نواة لصناعة حدث عالمي يليق بمكانة الخيل العربي في ليبيا، وذلك وفق المعايير الدولية المعتمدة لدى منظمة الإيكاهو.
وأوضح: «ليبيا اختتمت مشاركتها في معرض أبوظبي للصيد والفروسية 2026 بتنسيق مع جمعية الإمارات للخيول العربية، وذلك من خلال جناح خاص بين الدول المشاركة والعارضين من مختلف دول العالم، واستقطب الجناح الليبي اهتمام زوار المعرض وفي مقدمتهم عدد من الشيوخ وأبرز الشخصيات الرسمية وكثير من المهتمين بالفروسية وصناعاتها وفنونها وجمهور واسع من المعنيين بهذا القطاع الحيوي».
وأكد سامي سعيد أن دولة ليبيا تواصل تحقيق مكانة عالمية تليق برصيدها الوطني الذي يتجسد جلياً في تراثها الفروسي العربي الإسلامي المتميز، لا سيما وأنها بلد فروسي أصيل يحلم باستعادة مكانته كدولة رائدة في تطوير البنية التحتية للخيل العربي في ارتفاع جودته وكثافة نشاطاته، خاصة بتحقيق إنجاز مميز وثمين على مستوى سجلات الأنساب وطبقاً للمعايير الدولية.
وأوضح أن هذه الحالة تؤكد أن ليبيا في سعي حثيث مع تطور سباقات السرعة، وأنها ستكون في المستقبل القريب ذات مكانة قيادية على المستوى المغاربي بمقدار عال لا غبار عليه، والأمر نفسه ينطبق على عالم جمال الخيل العربية الذي شهد صحوة كبيرة، تترسخ هذه السنة بتنظيم بطولتين خاصتين بجمال الخيول العربية الأصيلة، أولاها البطولة المصنفة جيداً، والتي ستنظم في مدرسة الفروسية بمدينة بنغازي، وهي مدرسة شهدت في العام 2010 الدورة السابعة والأخيرة للبطولة الدولية لجمال الخيل العربية، والثانية البطولة الوطنية التي ستقام في موعدها الجديد بداية نوفمبر المقبل بالعاصمة طرابلس.
وأوضح: «ليبيا اختتمت مشاركتها في معرض أبوظبي للصيد والفروسية 2026 بتنسيق مع جمعية الإمارات للخيول العربية، وذلك من خلال جناح خاص بين الدول المشاركة والعارضين من مختلف دول العالم، واستقطب الجناح الليبي اهتمام زوار المعرض وفي مقدمتهم عدد من الشيوخ وأبرز الشخصيات الرسمية وكثير من المهتمين بالفروسية وصناعاتها وفنونها وجمهور واسع من المعنيين بهذا القطاع الحيوي».
وأكد سامي سعيد أن دولة ليبيا تواصل تحقيق مكانة عالمية تليق برصيدها الوطني الذي يتجسد جلياً في تراثها الفروسي العربي الإسلامي المتميز، لا سيما وأنها بلد فروسي أصيل يحلم باستعادة مكانته كدولة رائدة في تطوير البنية التحتية للخيل العربي في ارتفاع جودته وكثافة نشاطاته، خاصة بتحقيق إنجاز مميز وثمين على مستوى سجلات الأنساب وطبقاً للمعايير الدولية.
وأوضح أن هذه الحالة تؤكد أن ليبيا في سعي حثيث مع تطور سباقات السرعة، وأنها ستكون في المستقبل القريب ذات مكانة قيادية على المستوى المغاربي بمقدار عال لا غبار عليه، والأمر نفسه ينطبق على عالم جمال الخيل العربية الذي شهد صحوة كبيرة، تترسخ هذه السنة بتنظيم بطولتين خاصتين بجمال الخيول العربية الأصيلة، أولاها البطولة المصنفة جيداً، والتي ستنظم في مدرسة الفروسية بمدينة بنغازي، وهي مدرسة شهدت في العام 2010 الدورة السابعة والأخيرة للبطولة الدولية لجمال الخيل العربية، والثانية البطولة الوطنية التي ستقام في موعدها الجديد بداية نوفمبر المقبل بالعاصمة طرابلس.
وأضاف: «اليوم يتم إحياء هذا التراث بتوازن مناطقي في ليبيا يترجم مكانتها الوطنية مجتمعة، في رعاية الخيل العربية والاعتزاز بها والرفع من شأنها، وهذا الاهتمام الرسمي تنسجم معه جهود المربين التي توثقها وتمثلها سجلات الجمعية الليبية للخيول العربية وتاريخها الذي انطلق منذ العام 1994 وهي من أقدم الجمعيات المعنية بالخيل العربي. واليوم أيضاً تتكافل وتتكاثف جهود المركز الوطني للجواد العربي والمركز الليبي لبحوث التقنيات الحيوية والجمعية الليبية لمربي الخيول الأصيلة، وكذلك المنظمة الليبية لتنمية وتحسين سلالات الخيل، التي بدأت في العام 2026 الإجراءات والأعمال الميدانية المتعلقة بإعداد سجل أنساب الخيول البربرية الليبية، لتصنع القوة التنظيمية والأهداف المثلى لوحدة وطنية يجسدها الاهتمام المشترك النبيل بالخيل العربي والمحافظة عليه وتطويره في ليبيا».
وأوضح: «عندما تم إنشاء المركز الوطني للجواد العربي في العام 2022، بادر المركز سريعاً باحتضان وتبني مشروع سجلات الأنساب بتنسيق شامل ومتكامل مع الجمعية الليبية للخيول العربية. قام المركز بإحياء روح تنظيم قطاع الخيول العربية الأصيلة في ليبيا، ورفع مكانته الدولية على مستوى التدبير، مما جسد عزيمة وطنية قوية في أفق تطوير الخيل العربية وتوطيد ركائز مستقبله».
وأوضح: «عندما تم إنشاء المركز الوطني للجواد العربي في العام 2022، بادر المركز سريعاً باحتضان وتبني مشروع سجلات الأنساب بتنسيق شامل ومتكامل مع الجمعية الليبية للخيول العربية. قام المركز بإحياء روح تنظيم قطاع الخيول العربية الأصيلة في ليبيا، ورفع مكانته الدولية على مستوى التدبير، مما جسد عزيمة وطنية قوية في أفق تطوير الخيل العربية وتوطيد ركائز مستقبله».