رفعت الأمريكية أنجيلا ليبس (50 عاماً)، دعوى قضائية ضد مدينة وقسم شرطة فارغو بولاية داكوتا الشمالية، متهمة السلطات باحتجازها بشكل غير قانوني لنحو 6 أشهر، إثر خطأ في استخدام تقنية التعرف إلى الوجوه بالذكاء الاصطناعي في تحقيق يتعلق بجرائم سرقة بنوك.
وتشير تفاصيل القضية إلى أن شرطة فارغو اعتمدت بشكل حصري على نتيجة غير مؤكدة من برنامج «Clearview AI» لإصدار مذكرة توقيف بحق أنجيلا ليبس، متجاهلة أدلة براءتها، وسجلات سفرها التي تؤكد تواجدها في ولاية تينيسي على بعد مئات الأميال وقت وقوع الجرائم، فضلاً عن وجود اختلافات جسدية واضحة بينها وبين المشتبه فيها الحقيقية.
وأدى الاعتقال الخاطئ الذي جرى تحت تهديد السلاح إلى سجنها 180 يوماً في تينيسي قبل تسليمها لداكوتا الشمالية، واحتجازها بكفالة باهظة، ليتسنى إسقاط التهم عنها لاحقاً بعد تقديم إثباتات براءتها، في حين خسرت منزلها وممتلكاتها طوال فترة سجنها.
وأقرت مدينة فارغو بوقوع أخطاء تحقيقية، بينما حذر خبراء قانونيون ومنظمات حقوقية من تصاعد حالات الاعتقال الخاطئ الناتجة عن الاعتماد المفرط على تقنيات الذكاء الاصطناعي وغياب التحقق المستقل من قِبل الأجهزة الأمنية.
وتشير تفاصيل القضية إلى أن شرطة فارغو اعتمدت بشكل حصري على نتيجة غير مؤكدة من برنامج «Clearview AI» لإصدار مذكرة توقيف بحق أنجيلا ليبس، متجاهلة أدلة براءتها، وسجلات سفرها التي تؤكد تواجدها في ولاية تينيسي على بعد مئات الأميال وقت وقوع الجرائم، فضلاً عن وجود اختلافات جسدية واضحة بينها وبين المشتبه فيها الحقيقية.
وأدى الاعتقال الخاطئ الذي جرى تحت تهديد السلاح إلى سجنها 180 يوماً في تينيسي قبل تسليمها لداكوتا الشمالية، واحتجازها بكفالة باهظة، ليتسنى إسقاط التهم عنها لاحقاً بعد تقديم إثباتات براءتها، في حين خسرت منزلها وممتلكاتها طوال فترة سجنها.
وأقرت مدينة فارغو بوقوع أخطاء تحقيقية، بينما حذر خبراء قانونيون ومنظمات حقوقية من تصاعد حالات الاعتقال الخاطئ الناتجة عن الاعتماد المفرط على تقنيات الذكاء الاصطناعي وغياب التحقق المستقل من قِبل الأجهزة الأمنية.