احتفت مجموعة عمل الإمارات للبيئة بمرور 35 عاماً على تأسيسها، في محطة بارزة من مسيرتها الممتدة منذ عام 1991، بحضور عدد من ممثلي الجهات الحكومية، والسفراء والقناصل العامين، وقيادات قطاع الأعمال، والمتخصصين في مجال الاستدامة، إلى جانب أعضاء المجموعة من المؤسسات والشركات والقطاع الأكاديمي، وشركائها وداعميها على مدى السنوات.
ومنذ تأسيسها في وقت لم تكن فيه الاستدامة قد احتلت بعد موقعها الحالي ضمن الأولويات العالمية، واصلت المجموعة نموها وتطورها لتصبح إحدى الجهات البيئية الراسخة في دولة الإمارات، من خلال بناء منصات تجمع الجهات الحكومية وقطاع الأعمال والمؤسسات الأكاديمية، ومختلف شرائح المجتمع، حول هدف بيئي مشترك.
وعلى امتداد العقود الماضية، حرصت على تحويل الوعي البيئي إلى ممارسات ومبادرات عملية، من خلال برامج إعادة التدوير، وإدارة النفايات، وزراعة الأشجار، وحملات النظافة المجتمعية، والتثقيف البيئي، وبناء القدرات، وإشراك قطاع الأعمال، إلى جانب تنظيم منصات للحوار، وتبادل المعرفة والخبرات.
وفي كلمتها أمام الحضور، استعرضت د. حبيبة المرعشي، العضو المؤسس ورئيسة المجموعة، أبرز محطات مسيرة المجموعة، مؤكدة أن ما تحقق على مدى أكثر من ثلاثة عقود كان ثمرة جهد جماعي، وشراكات ممتدة دعمت رسالة المجموعة، وأسهمت في استمراريتها، وقالت: «قبل خمسة وثلاثين عاماً، بدأنا بقناعة بسيطة لكنها راسخة، وهي أن حماية بيئتنا ليست مسئولية مؤسسة واحدة، أو قطاع واحد، أو جيل واحد، بل هي مسئولية نتشارك فيها جميعاً».
وتم خلال الاحتفال تكريم عدد من الشخصيات والجهات التي رافقت مجموعة عمل الإمارات للبيئة على مدى سنوات طويلة، تقديراً لما قدمته من دعم وتشجيع وشراكة أسهمت في تطور المجموعة وتعزيز رسالتها البيئية.
ومنذ تأسيسها في وقت لم تكن فيه الاستدامة قد احتلت بعد موقعها الحالي ضمن الأولويات العالمية، واصلت المجموعة نموها وتطورها لتصبح إحدى الجهات البيئية الراسخة في دولة الإمارات، من خلال بناء منصات تجمع الجهات الحكومية وقطاع الأعمال والمؤسسات الأكاديمية، ومختلف شرائح المجتمع، حول هدف بيئي مشترك.
وعلى امتداد العقود الماضية، حرصت على تحويل الوعي البيئي إلى ممارسات ومبادرات عملية، من خلال برامج إعادة التدوير، وإدارة النفايات، وزراعة الأشجار، وحملات النظافة المجتمعية، والتثقيف البيئي، وبناء القدرات، وإشراك قطاع الأعمال، إلى جانب تنظيم منصات للحوار، وتبادل المعرفة والخبرات.
وفي كلمتها أمام الحضور، استعرضت د. حبيبة المرعشي، العضو المؤسس ورئيسة المجموعة، أبرز محطات مسيرة المجموعة، مؤكدة أن ما تحقق على مدى أكثر من ثلاثة عقود كان ثمرة جهد جماعي، وشراكات ممتدة دعمت رسالة المجموعة، وأسهمت في استمراريتها، وقالت: «قبل خمسة وثلاثين عاماً، بدأنا بقناعة بسيطة لكنها راسخة، وهي أن حماية بيئتنا ليست مسئولية مؤسسة واحدة، أو قطاع واحد، أو جيل واحد، بل هي مسئولية نتشارك فيها جميعاً».
وتم خلال الاحتفال تكريم عدد من الشخصيات والجهات التي رافقت مجموعة عمل الإمارات للبيئة على مدى سنوات طويلة، تقديراً لما قدمته من دعم وتشجيع وشراكة أسهمت في تطور المجموعة وتعزيز رسالتها البيئية.