أكد عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي نائب رئيس «القمة العالمية للحكومات»، أن القمة لا تبني حضورها العالمي بما تطرحه من رؤى فحسب، وإنما بقوة مجتمعها من الشركاء والداعمين لرسالتها، ورؤاها، وتوجهاتها، الذين يشكلون امتداداً لدورها، ومنظومة فاعلة تعزز قدرتها على صناعة حوار عالمي في مستقبل الحكومات.
جاء ذلك، خلال ملتقى شركاء القمة 2026، الذي نظمته مؤسسة القمة، بمشاركة 100 رئيس تنفيذي وقيادي من شركائها، والمساهمين المعرفيين، والشركاء الإعلاميين، وقيادة القمة وفريقها.
وقال إن الملتقى يجسد نهجاً ببناء علاقات تؤسس لتعاون مستدام وشراكات جديدة ومبادرات مشتركة، وتفتح مساحات أوسع لتبادل الأفكار، وتحويل الحوار إلى فرص للعمل والتأثير.
وهدف الملتقى إلى تعميق شراكاتها، وفتح آفاق جديدة للتعاون والحوار والمبادرات المشتركة، تثميناً لثقة شركائها وأعضائها وإسهاماتهم المتواصلة.
وتضمن الملتقى جلستين شارك فيهما ثلاثة متحدثين، تناولتا مسيرة القمة، والعوامل التي أسهمت في تشكيلها، والتحولات المؤثرة في صناعة القرار داخل المؤسسات. وشهدت الجلسة الأولى حواراً تفاعلياً مع عمر سلطان العلماء، أدارته بيكي أندرسون، المديرة التنفيذية للتحرير في «سي إن إن - أبوظبي»، وتضمنت رحلة خلف كواليس القمة. وتناول الحوار القصص والمحطات الفارقة واللقاءات غير المتوقعة والدروس القيادية التي أسهمت في تشكيل مسيرة القمة، خلال السنوات الماضية، مقدماً تجارب شخصية وقصصاً واقعية، ونظرة إلى الأشخاص والقرارات والتجارب التي تقف خلف إحدى أبرز المنصات العالمية للحوار الدولي والتعاون المستقبلي.
وتحدث في الجلسة الثانية «لمحة عن تاريخ الشرق الأوسط»، الدكتور روي كاساغراندا، الكاتب وأستاذ العلوم الحكومية في كلية «أوستن» المجتمعية، مقدماً قراءة مكثفة لأبرز المحطات والتحولات التي أسهمت في تشكيل تاريخ المنطقة، وتأثيرها في العالم اليوم. واستعرض ازدهار العصر الذهبي الإسلامي والتحولات الجيوسياسية في العصر الحديث، مضيئاً على الإرث التاريخي الذي لا يزال يؤثر عالمياً في السياسة، والثقافة، والاقتصاد.
كما تناول كيفية ارتباط الماضي بالحاضر، مقدماً قراءات معاصرة للسرديات التاريخية، ومضيئاً على أهمية فهم تاريخ الشرق الأوسط وتحولاته، لفهم مكانة المنطقة ودورها في تشكيل العالم اليوم.