الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

لبنان يعوّل على ضغط أمريكي لإلزام إسرائيل بتنفيذ «اتفاق الاطار»

30 سبتمبر 2026 01:47 صباحًا | آخر تحديث: 30 سبتمبر 01:49 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
لبنان يعوّل على ضغط أمريكي لإلزام إسرائيل بتنفيذ «اتفاق الاطار»
icon الخلاصة icon
لبنان يراهن على ضغط أمريكي لإلزام إسرائيل باتفاق الإطار؛ عون وبري وسلام يشددون على السيادة ووقف التصعيد جنوبا والمساعدات مستمرة
أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، خلال استقباله، أمس الثلاثاء، عضوي الكونغرس الأمريكي، دارين لحود وجوش غوتهايمر «إن لبنان يعلق أهمية كبيرة على الولايات المتحدة للضغط على إسرائيل لألزامها بتنفيذ «اتفاق الإطار»، فيما أكد رئيس المجلس النيابي نبيه بري، أن الإدارة الأمريكية والرئيس دونالد ترامب وحدهما قادران على إلزام إسرائيل بوقف حربها على لبنان، بينما شدّد رئيس الحكومة نواف سلام من واشنطن، على أن لبنان اختار التفاوض، وأنه لا دولة بجيشين، ولا دولة بقرارين، في وقت تواصل التصعيد الميداني الإسرائيلي في جنوب لبنان عبر القصف المدفعي، والقيام بتفجيرات ضخمة هزت مناطق واسعة في الجنوب.
وشدّد الرئيس عون على «ضرورة وقف أعمال التفجير والجرف والتدمير، في القرى الجنوبية التي تحتلها إسرائيل»، مشيراً إلى أن «تفعيل «اتفاق الإطار» يقتضي العمل بسرعة على استكمال إعادة الأسرى اللبنانيين، وتصحيح النقاط المختلف عليها على طول الخط الأزرق، وانسحاب القوات الإسرائيلية تدريجياً من الأراضي اللبنانية، وانتشار الجيش فيها، وصولاً حتى الحدود الجنوبية المعترف بها دوليا».
واعتبر عون أن «أيّ تأخير في تنفيذ إسرائيل للاتفاق سيبقي التوتر في الجنوب، ويحول دون تمكّن الدولة من بسط سلطتها على كامل أراضيها الجنوبية، وإزالة المظاهر المسلحة، وإعادة النازحين الجنوبيين الى قراهم وبلداتهم».
ولفت إلى أن «التعاون الذي أبداه الجانب اللبناني لتنفيذ الاتفاق لم يلقَ في المقابل أيّ تجاوب من الجانب الإسرائيلي الذي يواصل عملياته العسكرية وتهديداته، على الرغم من الدعوات المتتالية التي وُجهت إليه لتطبيق هذا الاتفاق، لا سيما وقف تدمير المنازل وجرفها، وتغيير معالم البلدات والقرى الجنوبية المحتلة».
من جانبه، شدّد بري​، خلال استقباله، أمس الثلاثاء، عضوَي الكونغرس الأمريكي، على أن «العائق الأساسي أمام تنفيذ اتفاق وقف الحرب على لبنان، هو عدم التزام إسرائيل بموجبات كلّ الاتفاقات الّتي أُبرمت لإنهائها»، مجدّداً التأكيد على أن «الإدارة الأمريكية والرئيس الأمريكي ​دونالد ترامب​ هما الوحيدان القادران على ممارسة الضغط لإلزام إسرائيل بوقف حربها على لبنان».
بدوره، جدد رئيس الحكومة من واشنطن التأكيد ان لا دولة بجيشين، ولا دولة بقرارين، وسط تعويله على اعادة تفعيل «صيغة الإطار». وأكد، في لقاء مع فعاليات لبنانية في واشنطن، أن مشروع بناء الدولة يقوم على مسارين متلازمين: الإصلاح الحقيقي من الداخل، والسيادة الكاملة للدولة على جميع أراضيها، مشدداً على أنه «لا دولة بجيشين، ولا دولة بقرارين»، وأن الحكومة ماضية في الإصلاح، وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها.
من جهة أخرى، نفّذ الجيش الإسرائيلي عملية تفجير في زوطر الشرقية في قضاء النبطية، وأخرى في بلدة مجدل زون بقضاء صور لعدد من المنازل داخل البلدة. واستهدف القصف المدفعي الاسرائيلي الأطراف الغربية لبلدة ميس الجبل في قضاء مرجعيون، ووادي السلوقي. كما استهدف قصف مدفعي من دبابة ميركافا متمركزة في بلدة البياضة باتجاه بلدة المنصوري في قضاء صور.
إلى ذلك، أعلنت الهيئة العليا للإغاثة، أمس الثلاثاء أن «الدفعة ال12 من حملة المساعدات الإغاثية التي ينظمها الأردن، وتضم 20 شاحنة مقدمة الى الجمهورية اللبنانية عبر «الهيئة» وصلت الى معبر المصنع الحدودي.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة