تتجه سوق الضيافة في الإمارات إلى مرحلة جديدة من التوسع الاستثماري، مع استمرار تدفق المشاريع الفندقية وتنامي المعروض المتوقع خلال السنوات المقبلة، مدعوماً بعودة الطلب السياحي وتحسن حركة السفر الإقليمية والدولية وتنوع مصادر الزوار.
وقال مديرو فنادق وشركات متخصصة ببيانات القطاع ل«الخليج»، على هامش المشاركة في قمة مستقبل الضيافة التي تنعقد في دبي حتى 1 سبتمبر، إن هناك حجماً كبيراً من المعروض الإضافي المرتقب، إذ تتضمن خطط التطوير في دبي وحدها أكثر من 11 ألف غرفة حتى 2030 وفق تقديرات كافنديش ماكسويل، فيما تتوقع الشركة إضافة أكثر من 23 ألف غرفة على مستوى الإمارات خلال الفترة نفسها.
وقالت مجموعة «أكور» إنها تستعد لإضافة 2800 غرفة جديدة عبر 11 مشروعاً قيد التطوير في الدولة، بينما أكّدت شركة «HVS»، العالمية لاستشارات الضيافة، أن مشاريع التطوير في الإمارات تمتاز بأفق زمني أقصر، مع توقع استكمال معظمها خلال الفترة من 2028 إلى 2030.
وقال مديرو فنادق وشركات متخصصة ببيانات القطاع ل«الخليج»، على هامش المشاركة في قمة مستقبل الضيافة التي تنعقد في دبي حتى 1 سبتمبر، إن هناك حجماً كبيراً من المعروض الإضافي المرتقب، إذ تتضمن خطط التطوير في دبي وحدها أكثر من 11 ألف غرفة حتى 2030 وفق تقديرات كافنديش ماكسويل، فيما تتوقع الشركة إضافة أكثر من 23 ألف غرفة على مستوى الإمارات خلال الفترة نفسها.
وقالت مجموعة «أكور» إنها تستعد لإضافة 2800 غرفة جديدة عبر 11 مشروعاً قيد التطوير في الدولة، بينما أكّدت شركة «HVS»، العالمية لاستشارات الضيافة، أن مشاريع التطوير في الإمارات تمتاز بأفق زمني أقصر، مع توقع استكمال معظمها خلال الفترة من 2028 إلى 2030.
السوق يستعيد الزخم
أكد زاكي سجاد، مدير تطوير الأعمال في شركة «كافنديش ماكسويل»، أن قطاع الضيافة في الإمارات أظهر قدرة على التماسك والتعافي التدريجي رغم التحديات التي واجهها منذ نهاية فبراير الماضي، مشيراً إلى أن عودة حركة السفر الإقليمية واستعادة الناقلات لجداول رحلاتها أسهمتا في إعادة الطلب إلى السوق. وقال، في تصريحات ل«الخليج» على هامش قمة مستقبل الضيافة في دبي، إن معدلات الإشغال هبطت في ذروة التراجع إلى نحو 35% قبل أن ترتفع تدريجياً إلى نحو 60% بنهاية أغسطس، فيما بلغ متوسط الإشغال في الإمارات نحو 60% خلال الفترة من يناير إلى أغسطس 2026.
زاكي سجاد
وأوضح أن السوق يواصل في الوقت نفسه توسيع طاقته الاستيعابية، مشيراً إلى بلوغ إجمالي الغرف الفندقية في الإمارات 212,135 غرفة حتى أغسطس 2026، منها نحو 151,380 غرفة في دبي. وأضاف أن مشاريع الضيافة قيد التطوير في الإمارات تضيف أكثر من 23 ألف غرفة حتى 2030، فيما تضم دبي وحدها أكثر من 11.2 ألف غرفة إضافية ضمن خطط التطوير.
تجديد وتنويع الاستثمارات
وقال سجاد إن التطورات التي شهدها السوق دفعت الفنادق إلى إعادة النظر في محافظهم وتنويع استثماراتهم، خصوصاً في قطاع الوحدات السكنية المدارة تحت علامات تجارية عالمية، الذي شهد إطلاق عدد قياسي من المشاريع في دبي. ما يعكس قدرة السوق على جذب رؤوس الأموال إلى منتجات عقارية وفندقية جديدة، بدلاً من الاعتماد على النمو التقليدي للغرف الفندقية.
وأضاف أن عدة فنادق استفادت من تراجع الطلب لتجديد الأصول، بما يسمح بإعادة طرح منشآت أكثر تنافسية وجاهزية. موضحاً أن هذه الاستراتيجية تتزامن مع الحفاظ على متوسط الأسعار، إذ بلغ التراجع في أسعار الغرف في دبي نحو 7% فقط حتى أغسطس، ما يعكس توجه الفنادق إلى حماية العوائد والربحية بدلاً من خفض الأسعار لرفع الإشغال.
وقال سجاد إن الناقلات الإماراتية استعادت جداول رحلاتها إلى مستويات شبه كاملة، ما أسهم في تعافي السياحة والطلب، متوقّعاً أن يوفر الربع الرابع دفعة إضافية للقطاع.
وقال سجاد إن الناقلات الإماراتية استعادت جداول رحلاتها إلى مستويات شبه كاملة، ما أسهم في تعافي السياحة والطلب، متوقّعاً أن يوفر الربع الرابع دفعة إضافية للقطاع.
2800 غرفة جديدة لـ«اكور»
أكد راكي فيليبس، الرئيس الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وتركيا، لمجموعة أكور استمرار المجموعة في توسيع حضورها في السوق الإماراتي، الذي وصف أداءه بأنه يعكس قوة الطلب على القطاع السياحي والفندقي.
راكي
وأوضح أن المجموعة تدير 90 فندقاً في الإمارات تضم نحو 25 ألف غرفة، إلى جانب 11 مشروعاً قيد التطوير ستضيف نحو 2800 غرفة جديدة، مشيراً إلى تسجيل معدلات إشغال شهرية متصاعدة منذ عطلة عيد الفطر في مايو، مع استمرار الأداء الإيجابي خلال الربع الأخير، الذي توقّع أن يصل إلى 80% خلال فترات العطلات والأعياد والفعاليات.
وأضاف أن السياحة الداخلية وارتفاع أعداد الزوار الدوليين، خصوصاً من دول رابطة الدول المستقلة والهند ودول مجلس التعاون، يوفر دعماً إضافياً للطلب، في الإمارات ما يعزز فرص استمرار الاستثمار في المشاريع الفندقية الجديدة.
وأضاف أن السياحة الداخلية وارتفاع أعداد الزوار الدوليين، خصوصاً من دول رابطة الدول المستقلة والهند ودول مجلس التعاون، يوفر دعماً إضافياً للطلب، في الإمارات ما يعزز فرص استمرار الاستثمار في المشاريع الفندقية الجديدة.
نمو متسارع في الدولة
أكدت هلا مطر شوفاني، رئيسة منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وآسيا في «HVS»، المتخصصة عالمياً في استشارات الضيافة، أن السوق الإماراتي يواصل جذب الاستثمارات الفندقية بفضل البنية التحتية المتطورة وقوة الربط الجوي ومستويات الثقة في السوق والمبادرات الحكومية.
هلا شوفاني
وأوضحت أن دبي تضم حالياً أكثر من 154 ألف غرفة فندقية (مقارنة ب 152 ألف غرفه في لندن)، حيث شهدت نمواً متسارعاً خلال السنوات العشر الماضية. وأن أبوظبي تستعد لافتتاح 8 إلى 9 فنادق تضيف بين 3 آلاف و4 آلاف غرفة، بينما تواصل رأس الخيمة خططها التوسعية عبر 10 إلى 12 فندقاً مرتقباً، إلى جانب خطط لإضافة ما بين 7 آلاف و8 آلاف غرفة مستقبلاً. وأكدت أن تنوع الطلب بين الأعمال والترفيه والمؤتمرات والمعارض يوفر قاعدة داعمة لاستيعاب النمو في المعروض الفندقي. موضحة أن مشاريع التطوير في الإمارات تمتاز بأفق زمني أقصر، مع توقع استكمال نسبة كبيرة منها خلال الفترة من 2028 إلى 2030.