زار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأربعاء، قوات على خط الجبهة قرب ليمان في شرقي أوكرانيا، حيث شنّت القوات الأوكرانية هجوماً مضادّاً على القوات الروسية، وقال إنّه ناقش معها المعارك التي تخوضها.
وقال زيلينسكي على شبكات التواصل الاجتماعي، مرفقاً منشوره بمقطع فيديو يظهره في مركز قيادة، «التقيت اليوم هنا بالمقاتلين الذين ينفّذون مهام في قطاع ليمان وقلّدتهم أوسمة رسمية. وتحدثت أيضاً مع قائد اللواء بشأن المهام التي تنفّذها وحدته».
وقال إن القوات الأوكرانية استعادت أراضي حول ليمان، في إطار هجوم مضادّ أُطلق عليه اسم «عملية فيفالدي».
ولا يزال الجيشان عالقين إلى حدّ كبير على امتداد خط الجبهة الذي تتربّص في أجوائه مسيّرات محمّلة بالمتفجرات لرصد أي تحرّك قبل الانقضاض على أهدافها على الأرض.
وجاءت المكاسب الميدانية النادرة التي حقّقها أيّ من الطرفين بكلفة بشرية باهظة.
وتقاتل موسكو للسيطرة على كامل منطقة دونيتسك في شرق أوكرانيا، التي تعدّها جزءاً من أراضيها.
واستهدفت سلسلة من المدن المحصّنة بشدّة على خط الجبهة، بينها كراماتورسك وسلوفيانسك، وقد سوّت سنوات من القصف الجوي أجزاء واسعة منها بالأرض.
وتتعرض كييف منذ أسابيع لهجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة روسية، طالت مباني سكنية ومستودعات ومحطات وقود، فيما استهدفت ضربات حديثة مراكز بيانات وشركات اتصالات.
وبعد مرور أكثر من أربع سنوات ونصف على الحرب الروسية على أوكرانيا، فشلت حتى الآن المساعي الدبلوماسية التي تقودها واشنطن في التوصل إلى تسوية دبلوماسية للنزاع الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
وقال زيلينسكي على شبكات التواصل الاجتماعي، مرفقاً منشوره بمقطع فيديو يظهره في مركز قيادة، «التقيت اليوم هنا بالمقاتلين الذين ينفّذون مهام في قطاع ليمان وقلّدتهم أوسمة رسمية. وتحدثت أيضاً مع قائد اللواء بشأن المهام التي تنفّذها وحدته».
وقال إن القوات الأوكرانية استعادت أراضي حول ليمان، في إطار هجوم مضادّ أُطلق عليه اسم «عملية فيفالدي».
ولا يزال الجيشان عالقين إلى حدّ كبير على امتداد خط الجبهة الذي تتربّص في أجوائه مسيّرات محمّلة بالمتفجرات لرصد أي تحرّك قبل الانقضاض على أهدافها على الأرض.
وجاءت المكاسب الميدانية النادرة التي حقّقها أيّ من الطرفين بكلفة بشرية باهظة.
وتقاتل موسكو للسيطرة على كامل منطقة دونيتسك في شرق أوكرانيا، التي تعدّها جزءاً من أراضيها.
واستهدفت سلسلة من المدن المحصّنة بشدّة على خط الجبهة، بينها كراماتورسك وسلوفيانسك، وقد سوّت سنوات من القصف الجوي أجزاء واسعة منها بالأرض.
وتتعرض كييف منذ أسابيع لهجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة روسية، طالت مباني سكنية ومستودعات ومحطات وقود، فيما استهدفت ضربات حديثة مراكز بيانات وشركات اتصالات.
وبعد مرور أكثر من أربع سنوات ونصف على الحرب الروسية على أوكرانيا، فشلت حتى الآن المساعي الدبلوماسية التي تقودها واشنطن في التوصل إلى تسوية دبلوماسية للنزاع الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.