ارتفعت الأسهم الأمريكية في مستهل تعاملات أكتوبر، الخميس، مع مواصلة المستثمرين شراء أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، رغم الضغوط التي فرضها ارتفاع عوائد سندات الخزانة على معظم قطاعات السوق.
صعد مؤشر داو جونز 0.34 %، بينما ارتفع «إس آند بي 500» بنسبة 0.30 %. كما ارتفع مؤشر ناسداك المركب 0.48 %.
قفزت أسهم شركات الرقائق والذكاء الاصطناعي بعد إعلان «ميكرون تكنولوجي» نتائج أعمال قوية، إذ تضاعفت إيرادات الشركة أربع مرات خلال الربع الأخير. وأسهمت النتائج في تعزيز أسهم شركات أخرى في القطاع أكثر من تأثيرها على «ميكرون» نفسها، التي ارتفع سهمها بنحو 270% منذ بداية العام.
وارتفعت أسهم «إنفيديا» و«إيه إم دي» و«برودكوم»، فيما دعمت «ألفابت» المعنويات الإيجابية بعد كشفها عن أحدث نماذجها للذكاء الاصطناعي «جيميناي»، ليرتفع سهمها بنحو 2% في بداية الجلسة.
وقادت أسهم التكنولوجيا مكاسب السوق الأوسع خلال سبتمبر، في وقت تراجعت فيه غالبية الأسهم المدرجة ضمن المؤشر القياسي. واستمر هذا الاتجاه في بداية أكتوبر، مع استقرار أو تراجع معظم الأسهم خارج قطاع التكنولوجيا.
بدأت الأسواق الشهر الجديد على ارتفاع، رغم استمرار مصدرين رئيسيين لقلق المستثمرين، هما أسعار النفط وعوائد الفائدة. وقفز عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 5.342% خلال التعاملات، متجاوزاً أعلى مستوى سجله في يونيو 2007 عند 5.328%، ومسجلاً أعلى مستوياته منذ 3 أبريل/نيسان 2002، عندما بلغ 5.379%.. كما بلغ عائد السندات لأجل 30 عاماً 5.663%.
وكان سبتمبر، الذي يُعد تاريخياً من أضعف أشهر الأسهم، صعباً على «إس آند بي 500»، الذي تراجع 0.5%. كما انخفض «داو جونز» 4.3%، بينما تفوق «ناسداك» مدعوماً بأسهم التكنولوجيا، مرتفعاً 1.9%.
وشهد الأربعاء أيضاً نهاية الربع الثالث، حيث ارتفع كل من «إس آند بي 500» و«ناسداك» بنحو 2% خلال الربع، بينما تراجع «داو جونز» 2.7%.
وقالت تريسي ماكميلون، رئيسة استراتيجية توزيع الأصول العالمية في معهد «ويلز فارغو» للاستثمار، إن العوامل الضاغطة على السوق لا تزال قائمة، لكن أرباح الشركات واصلت إظهار قدر من المرونة. وأضافت أن السؤال الرئيسي يتمثل في مدى قدرة قوة الأرباح على الاستمرار في ظل بقاء تكاليف الاقتراض مرتفعة.
وول ستريت