أكد هزاع التميمي، محلل رئيسي للبيانات في قطاع المعرفة والريادة في هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، أن إطلاق إطار عمل المدن صديقة للأسرة يهدف إلى رفع مستوى المعيشة وجودة الحياة في مدينة أبوظبي، موضحاً أن الإطار يأتي بالتعاون بين هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة ودائرة تنمية المجتمع ودائرة البلديات والنقل.
وأوضح لـ«الخليج»، أن التعاون بين الجهات الثلاث يهدف إلى ضمان تطبيق الأهداف الخمسة للإطار، والتي تتضمن أن تكون المدينة آمنة ودامجة للجميع، ومستقبلة للجميع، وأن يكون فيها ترابط بين مختلف فئات المجتمع.
وأشار إلى أن الإطار صُمم خصيصاً للأسر، مع وضع الأسرة في صميم التصميم، لافتاً إلى أنه تم اختبار الإطار في أماكن معينة، وأظهرت النتائج انخفاضاً بنسبة 44% في استخدام الشاشات، وزيادة بنسبة 90% في حضور الأهالي والأطفال في بعض المناطق العامة.
وقالت صالحة العزري، مدير إدارة البحوث والحلول المعرفية في هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، إن الإطار العام للمدن صديقة للأسرة، هو إطار عملي يهدف إلى جعل تجربة الأسر في أبوظبي أكثر سهولة في التنقل وأكثر أماناً.
وأوضحت أن الإطار يضم 5 أهداف استراتيجية و13 مبادرة و63 حلاً عملياً، بما يترجم الواقع إلى حلول عملية وملموسة، ويجعل أبوظبي إمارة دامجة لجميع فئات المجتمع.