قالت اليونان الخميس، إن على الاتحاد الأوروبي وضع آلية طوارئ لتعليق طلبات اللجوء مؤقتاً في وقت أزمات الهجرة الكبرى مثل وصول عشرات الآلاف إلى جيب سبتة الإسباني في يوليو/تموز.
ووقفت اليونان في صدارة أزمة بين عامي 2015-2016 عندما عبر أكثر من مليون من الشرق الأوسط وإفريقيا إلى أوروبا. وانخفضت أعداد الوافدين منذ ذلك الحين، لكن جزر بحر إيجة اليونانية شهدت ارتفاعاً في عدد قوارب المهاجرين القادمة من ليبيا في السنوات القليلة الماضية.
وقال وزير الهجرة ثانوس بليفريس إن اتفاقية الهجرة التي أبرمها الاتحاد الأوروبي ساعدت في الحد من الوافدين وزيادة إعادة مهاجرين لبلادهم، لكن الإجراءات المتخذة حتى الآن لم تكن كافية للتعامل مع حالات الطوارئ مثل التدفق الهائل إلى سبتة.
وتشير تقديرات إسبانيا إلى أن أكثر من 72 ألف مهاجر دخلوا الجيب الواقع في شمال إفريقيا أواخر شهر يوليو/ تموز. وعاد معظمهم، لكن ما زال هناك نحو 10 آلاف مهاجر في سبتة.
وقال لدى وصوله إلى اجتماع وزراء العدل والشؤون الداخلية في الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ «في مثل هذه الحالات، ينبغي تعزيز مراقبة الحدود وتعليق اللجوء».
وأوقفت أثينا النظر في طلبات اللجوء من المهاجرين القادمين من شمال إفريقيا عن طريق البحر لبضعة أشهر في العام الماضي، وأصدرت تشريعاً لتسريع وتيرة عمليات ترحيل طالبي اللجوء المرفوضين.
وأعلنت اليونان وألمانيا والنمسا والدنمارك وهولندا، والمعروفة باسم مجموعة الخمس، أنها اتفقت على اتخاذ خطوات ملموسة نحو إنشاء مراكز عودة في دولة غير عضو في الاتحاد الأوروبي في إطار مساع أوروبية أوسع نطاقاً لزيادة عمليات الترحيل والحد من الهجرة غير النظامية.
ووقفت اليونان في صدارة أزمة بين عامي 2015-2016 عندما عبر أكثر من مليون من الشرق الأوسط وإفريقيا إلى أوروبا. وانخفضت أعداد الوافدين منذ ذلك الحين، لكن جزر بحر إيجة اليونانية شهدت ارتفاعاً في عدد قوارب المهاجرين القادمة من ليبيا في السنوات القليلة الماضية.
وقال وزير الهجرة ثانوس بليفريس إن اتفاقية الهجرة التي أبرمها الاتحاد الأوروبي ساعدت في الحد من الوافدين وزيادة إعادة مهاجرين لبلادهم، لكن الإجراءات المتخذة حتى الآن لم تكن كافية للتعامل مع حالات الطوارئ مثل التدفق الهائل إلى سبتة.
وتشير تقديرات إسبانيا إلى أن أكثر من 72 ألف مهاجر دخلوا الجيب الواقع في شمال إفريقيا أواخر شهر يوليو/ تموز. وعاد معظمهم، لكن ما زال هناك نحو 10 آلاف مهاجر في سبتة.
وقال لدى وصوله إلى اجتماع وزراء العدل والشؤون الداخلية في الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ «في مثل هذه الحالات، ينبغي تعزيز مراقبة الحدود وتعليق اللجوء».
وأوقفت أثينا النظر في طلبات اللجوء من المهاجرين القادمين من شمال إفريقيا عن طريق البحر لبضعة أشهر في العام الماضي، وأصدرت تشريعاً لتسريع وتيرة عمليات ترحيل طالبي اللجوء المرفوضين.
وأعلنت اليونان وألمانيا والنمسا والدنمارك وهولندا، والمعروفة باسم مجموعة الخمس، أنها اتفقت على اتخاذ خطوات ملموسة نحو إنشاء مراكز عودة في دولة غير عضو في الاتحاد الأوروبي في إطار مساع أوروبية أوسع نطاقاً لزيادة عمليات الترحيل والحد من الهجرة غير النظامية.