الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

ترامب يهدد مجدداً بـ «إبادة إيران».. ويحدد موعداً محتملاً لاستئناف الضربات

1 أكتوبر 2026 20:26 مساء | آخر تحديث: 1 أكتوبر 21:09 2026
دقائق القراءة - 4
شارك
share
ترامب يهدد مجدداً بـ «إبادة إيران».. ويحدد موعداً محتملاً لاستئناف الضربات
icon الخلاصة icon
ترامب يهدد بـ«إبادة إيران» إن لم تُبرم «صفقة حقيقية»، ويرجح تكثيف الضربات بعد انتخابات نوفمبر، ويتحدث عن تدمير قدراتها النووية واستنزاف الذخائر وإعادة التسليح
أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلسلة تصريحات قوية حيال إيران، هدّد فيها صراحة ومجدداً بخيار «الإبادة» بدلاً من إنهاء الحرب، إذا تعذر التوصل إلى «صفقة حقيقية» حسب تعبيره، مؤكداً أن تكثيف العمليات العسكرية بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر «محتمل».
وأقرّ ترامب في مقابلة مع مجلة «تايم» نشرتها الخميس: «بتحطيم إيران نكون قد حققنا السلام في العالم. أما في وجود إيران فلا أعتقد أنه يمكن تحقيق السلام أبداً».
وقال ترامب موضحاً إن كان يقصد النظام الإيراني: قال إن هذا النظام الإيراني «قتل 75,000 شخص في الأشهر القليلة الماضية»، في إشارة إلى ضحايا الحركات الاحتجاجية على التدهور الاقتصادي، مضيفاً: «إنها حمام دم. لذا سنرى».
وعندما سُئل ترامب عمّا إذا كان سيكثف القصف بعد الانتخابات النصفية في نوفمبر، أجاب: «هذا محتمل».
وكان ترامب قد قال في بداية الحرب إنها ستستغرق ستة إلى ثمانية أسابيع، لكنها تدخل الآن الشهر السابع. وعند سؤاله عن السبب، قال: «فقط لأنني أردت الذهاب إلى أبعد من ذلك. لقد قضيت عليهم. كان بإمكاني التوقف حينها، بعد قصف المواقع النووية، لكنني أردت المضي قدماً.. اقتصادهم انتهى. التضخم لديهم عند 300% أو شيء من هذا القبيل. بحريتهم انتهت. سلاحهم الجوي انتهى. كل شيء انتهى، وهم يريدون إبرام صفقة، لكنني أريد إبرام الصفقة الحقيقية».
وأضاف ترامب: إنه بعد قصف المواقع النووية الإيرانية، ودفنها تحت الأنقاض، اعتقدنا أنها ستواصل العمل مجدداً وربما في مواقع أخرى، ولذلك واصلنا العملية العسكرية ضدهم.
وقال ترامب إن أمريكا دمرت القدرة النووية لإيران عبر قصف مواقع بقاذفة «B-2»، ووصف النتيجة بـ«الغبار النووي» تحت آلاف الأطنان من الركام؟ كما قال إن «159 سفينة من سفنهم في قاع البحر»، و«كل طائراتهم ذهبت»، كما تم القضاء على مستويين من القيادة الإيرانية.

مقارنات تاريخية

دافع ترامب عن طول أمد الحرب بمقارنتها بحروب أمريكية سابقة، قائلاً: «كنا في فيتنام لمدة 21 سنة. وكنا في أفغانستان لسنوات عديدة. كنا في كوريا لسنوات عديدة.. أنا هناك الآن منذ ستة أشهر». وأشار إلى حربين خاضهما «خسرنا فيهما 18 شخصاً»، إحداهما فنزويلا التي «استغرقت أقل من يوم واحد».

هل توقع ترامب إغلاق هرمز؟

وعندما سُئل ترامب عمّا إذا كان يعلم في فبراير أن طهران سترد بإغلاق مضيق هرمز، قال: «كان هناك دائماً تهديد لديهم، وقد نجح لفترة قصيرة. لكننا أغلقناه عليهم في الأساس. قالوا سنغلقه. قلت: حسناً، إذا أغلقتموه، فستواجهون مشاكل كبيرة. لقد استولينا عليه. عليك أن ترى الشريط الساحلي، كل شيء تم محوه. ليس لديهم رادار، ليس لديهم أي قدرة مضادة للطائرات. لا شيء».
وأشار ترامب إلى أن المضيق يعمل الآن بشكل طبيعي: «مر عبر مضيق هرمز ليلة أمس المزيد من السفن. كان لدينا براميل نفط مرت أكثر من أي وقت مضى في تاريخ المضيق. ليلة أمس سجلنا رقماً قياسياً».
وأكد ترامب أن صفقة محتملة ستؤدي إلى انخفاض أسعار النفط: «بمجرد أن أبرم صفقة، ستنخفض أسعار النفط إلى ما كانت عليه».
وخلال عطلة نهاية الأسبوع، رفض ترامب مقترحاً إيرانياً لوقف إطلاق النار. وعند سؤاله عن السبب، قال: «لأن الأشياء التي لم أكن لأوافق عليها قبل عام لن أوافق عليها اليوم».
وعندما طُلب منه مثال قال: «قدموا عرضاً لفتح المضيق. تدري، لقد رأيت بعض جوانبه، ليس كلها. لكنه فقط، ليس جيداً بما فيه الكفاية. ليس قريباً حتى».
والأربعاء، أعلنت السلطات الإيرانية أنها تسلمت الرد الأمريكي الرسمي على مقترحها لإنهاء الحرب، وعرض وزير الخارجية عباس عراقجي عرض خلال اجتماع الحكومة المقترح الأمريكي على الرئيس مسعود بزشكيان»، وفي حين قال ترامب إنه رفض المقترح، فقد أكدت طهران عدم تسلم رد أمريكا الرسمي.
والأسبوع الماضي، بذل مفاوضون قطريون جهوداً دبلوماسية بين مبعوثي الولايات المتحدة وإيران في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، في أول محادثات بين الجانبين لدى وجودهما في مكان واحد منذ انهيار وقف إطلاق النار. وقال مسؤول اطلع على المحادثات إن الجانبين متفقان إلى حد كبير على الخطوات، لكنهما لا يزالان على خلاف فيما يخص ترتيب اتخاذ تلك الخطوات.

استنزاف الذخائر وإعادة التسليح

أقرّ ترامب بأن العمليات العسكرية ضد إيران استنزفت جزءاً من مخزون الولايات المتحدة من الذخائر، وأضاف: «بعض أنواع الذخيرة أقل قليلاً من أنواع أخرى. لدينا تلك الدرجة المتوسطة والدرجة المتوسطة العالية، وهي قوية جداً، وأقوى مما كانت عليه من قبل».
وأوضح ترامب أن إدارته تعمل على تعويض الاستنزاف من خلال اتفاقات مع شركات دفاعية كبرى، بينها «رايثيون» و«لوكهيد مارتن»، كاشفاً: «الآن لدينا رايثيون. لدينا جميع الشركات. إنهم يستمرون. يبنون مصانع في جميع أنحاء البلاد، ويفعلون الكثير. يعملون على مدار الساعة، ونحن نخزن بمستويات لم نصل إليها من قبل».وأشار إلى إقامة مصانع جديدة مرتبطة بإنتاج أنظمة الدفاع الصاروخي: «إنهم ليسوا فقط يعطوننا الكثير من خلال العمل الإضافي، بل يبنون أيضاً 4,5، 6 مصانع، مثل مصانع باتريوت، ومصانع أخرى، مصانع ثاد. يبنون في جميع أنحاء البلاد. يبنون قدرات هائلة».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة