الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

عرضه عراقجي.. تنازل نووي إيراني خلال محادثات نيويورك

1 أكتوبر 2026 23:22 مساء | آخر تحديث: 2 أكتوبر 00:18 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
عرضه عراقجي.. تنازل نووي إيراني خلال محادثات نيويورك
icon الخلاصة icon
إيران تعرض إعادة مفتشي الطاقة الذرية مقابل تخفيف العقوبات؛ محادثات نيويورك تعثرت وروبيو طلب مغادرة الوفد الإيراني مع استمرار وساطة قطر
ذكرت وكالة بلومبيرغ، الخميس، أن إيران عرضت السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالعمل داخل أراضيها إذا جرى تخفيف العقوبات عنها، في وقت ذكرت تقارير أمريكية أن مباحثات نيويورك لم تحرز تقدماً يذكر بشأن وقف الحرب بين أمريكا وإيران.
وأفادت مصادر مطلعة على المناقشات إن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أشار في محادثات خاصة إلى أن بلاده مستعدة لإعادة السماح لمفتشي الأسلحة النووية بالوصول إلى المنشآت التي تعرضت للقصف مقابل تخفيف العقوبات، وهو تنازل يمكن أن يساعد على كسر جمود محادثات السلام مع الولايات المتحدة.

نفي إيراني

لكن وسائل إعلام إيرانية نقلت عن مصدر إيراني مطلع قوله إن وفد بلاده ‌لم يعقد أي محادثات ‌بشأن ⁠البرنامج النووي ‌الإيراني ‌خلال ‌الاجتماعات ‌التي ⁠جرت ‌مع ⁠وسطاء في ⁠الآونة الأخيرة.
وطرح وزير الخارجية عباس عراقجي الفكرة مع دبلوماسيين أوروبيين وشرق أوسطيين أثناء وجوده في نيويورك لحضور الجمعية العامة السنوية للأمم المتحدة، والتي انتهت في وقت سابق من هذا الأسبوع، وذلك وفقاً للدبلوماسيين.
في تصعيد دبلوماسي غير معتاد، أفاد مسؤولون أمريكيون بأن وزير الخارجية ماركو روبيو طلب من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ووفده المشارك في الجمعية العامة للأمم المتحدة بمغادرة نيويورك قبل الموعد المقرر، بعد تعثر المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران.
ونقل موقع أكسيوس عن المسؤولين الأمريكيين قولهم، إن «القرار جاء بعد أن فقد روبيو صبره إزاء بطء المفاوضات، فيما قال مسؤول إن روبيو «طرد» الوفد الإيراني الذي «تجاوز مدة الترحيب به». في المقابل، نفت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة أن تكون قد تلقت أمراً بالمغادرة.
وتقول مصادر إقليمية إن الوسطاء القطريين يواصلون التحدث مع الجانبين بشأن مقترحهما للتسوية. وفي تصعيد لافت، قال ترامب للصحفيين يوم الأربعاء، عندما سُئل عن كيفية التوصل إلى اتفاق مع نظام يقول إنه مجنون قال: «ربما سأفجّرهم. ربما أفجّرهم. علينا اتخاذ ذلك القرار. سنفجّرهم أو نعقد اتفاقاً. لكن الوقت يقترب. سينتهي الأمر قريباً جداً، بطريقة أو بأخرى».
وكانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد منحت تأشيرات، وإن كانت مقيّدة بشدة، للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي ووفديهما لحضور أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، رغم الحرب بين البلدين، في واقعة نادرة الحدوث تاريخياً.
وبعد أن ألقى الرئيس بزشكيان كلمته أمام الأمم المتحدة الأسبوع الماضي، غادر نيويورك في اليوم التالي. أما وزير الخارجية عراقجي فقد بقي للمشاركة في محادثات غير مباشرة مع الولايات المتحدة حول فتح مضيق هرمز، وإنهاء النزاع، واستئناف المفاوضات بشأن برنامج إيران النووي.

مسار المفاوضات

بدأ المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة مع عراقجي على هامش اجتماعات الجمعية العامة. وأبدى الوزير الإيراني استعداد بلاده لفتح مضيق هرمز إذا اتخذت الولايات المتحدة إجراءات محددة، بما في ذلك الإفراج عن الأموال والأصول الإيرانية المجمدة ورفع الحصار عن الموانئ الإيرانية.
لكن واشنطن رفضت المقترح الإيراني لإعادة فتح المضيق. وأوضح السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز أن الرفض يتعلق بالشروط المسبقة التي طرحتها طهران، إذ سعت إلى تلبية مطالبها قبل استئناف المفاوضات. وحاول وسطاء قطريون تحقيق اختراق دبلوماسي بين الجانبين، لكنهم لم يحرزوا سوى تقدم ضئيل، إذ لم يكن أي من الطرفين مستعداً للتنازل عن أوراق الضغط، في حين يستمر الحصار البحري الأمريكي لإيران.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة