أظهرت النتائج النهائية لتعداد عام 2025 أن الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عاماً فما فوق يشكلون نسبة قياسية بلغت 29.4% من إجمالي سكان اليابان؛ وهي زيادة قدرها 0.9 نقطة مئوية مقارنة بالمسح السابق في عام 2020، مما يسلط الضوء على ظاهرة شيخوخة المجتمع المتسارعة.
وانخفض إجمالي عدد سكان اليابان - بما في ذلك المقيمين الأجانب - بمقدار 3.17 مليون نسمة (أو 2.5%) ليصل إلى 122,97 مليون نسمة بحلول الأول من أكتوبر من العام الماضي.
وكما هو الحال في النتائج الأولية، أظهرت بيانات التعداد انخفاضاً في إجمالي عدد السكان للمرة الثالثة على التوالي، وتركز 30.1% من السكان في منطقة طوكيو الكبرى، متجاوزين بذلك حاجز الـ 30% لأول مرة.
وفي المقابل، واصل عدد المقيمين الأجانب ارتفاعه ليصل إلى مستوى قياسي بلغ 3,84 مليون نسمة، بزيادة قدرها 1,09 مليون نسمة (أو 39.8%) مقارنة بعام 2020، حيث ساهمت الزيادة في أعداد المقيمين من فيتنام ونيبال في هذا الارتفاع.
الفئة العمرية
أما بالنسبة للفئة العمرية 65 عاماً فما فوق، فقد شكل هؤلاء السكان 40.0% من إجمالي سكان محافظة «أكيتا» في شمال شرق اليابان - بزيادة 2.5 نقطة مئوية عن عام 2020 - مسجلين بذلك أعلى نسبة بين محافظات اليابان السبع والأربعين للمرة الرابعة على التوالي منذ عام 2010.
وجاءت محافظة «كوتشي» في غرب اليابان في المرتبة التالية بنسبة 36.9%، تليها محافظة «أوموري» في شمال شرق اليابان بنسبة 36.3%، في حين سجلت طوكيو أدنى نسبة بلغت 22.8%.
يُجرى هذا التعداد السكاني -الذي بدأ عام 1920- كل خمس سنوات، ويُعد مصدراً أساسياً للبيانات التي تعتمد عليها الحكومات المركزية والمحلية في صياغة تدابير لمواجهة انخفاض معدل المواليد وتعزيز التنمية الصناعية.
كما تُستخدم هذه البيانات لأغراض أخرى، مثل ترسيم حدود الدوائر الانتخابية الفردية لمجلس النواب.