كشف منتدى الشارقة للاستثمار 2026 عن قائمة شركائه ورعاته في دورته التاسعة، التي تجمع أكثر من 20 جهة حكومية وخاصة وإعلامية تسهم في دعم برنامج المنتدى وربط نقاشاته بالخبرة القطاعية والقدرة التنفيذية واحتياجات المستثمرين والأسواق، بما يعزز دور الشارقة منصةً لبحث فرص الاستثمار والتعاون في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي.
وتمنح هذه الشراكات أجندة المنتدى بعداً عملياً يمتد من تطوير بيئة الأعمال والابتكار والتكنولوجيا إلى الخدمات اللوجستية والعقارات والإنشاءات والإعلام، وتعكس ما تتمتع به دولة الإمارات من منظومة اقتصادية تجمع بين الرؤية الحكومية وخبرات القطاع الخاص. كما توسع فرص التواصل بين المستثمرين وصنّاع القرار وقادة الأعمال، وتفتح المجال أمام تعاون وشراكات قابلة للتطوير.
وتمنح هذه الشراكات أجندة المنتدى بعداً عملياً يمتد من تطوير بيئة الأعمال والابتكار والتكنولوجيا إلى الخدمات اللوجستية والعقارات والإنشاءات والإعلام، وتعكس ما تتمتع به دولة الإمارات من منظومة اقتصادية تجمع بين الرؤية الحكومية وخبرات القطاع الخاص. كما توسع فرص التواصل بين المستثمرين وصنّاع القرار وقادة الأعمال، وتفتح المجال أمام تعاون وشراكات قابلة للتطوير.
10 آلاف مشارك
يستضيف المنتدى، الذي ينظمه مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر «استثمر في الشارقة» بالتعاون مع وزارة الاستثمار في دولة الإمارات يومي 14 و15 أكتوبر في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، أكثر من 10 آلاف مشارك من 60 دولة، ويجمع أكثر من 80 متحدثاً ضمن برنامج يضم ما يزيد على 140 فعالية و80 اجتماع أعمال.
تكامل حكومي
تضم قائمة الشركاء الرئيسيين وزارة الاستثمار في دولة الإمارات بصفتها الشريك في تنظيم الفعالية، وغرفة تجارة وصناعة الشارقة شريكاً استراتيجياً، ودائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة ومجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار شريكين حكوميين، في تكامل يجمع الجهات المعنية بالاستثمار وتطوير الأعمال وتنظيم الأسواق تحت مظلة واحدة.
قطاعات اقتصادية
فيما تشارك شركة الراسخون للعقارات كشريك بلاتيني، وتضم قائمة الرعاة الذهبيين كلاً من مجموعة غلفتينر وترايليف القابضة، إلى جانب شركة فاست لمقاولات البناء ومجموعة المروان بصفتهما الراعيين الفضيين، كما تنضم مجموعة بيئة كشريك للاستدامة.
ويضع حضور هذه الشركات قطاعات ترتبط مباشرة بحركة الاستثمار والنمو في قلب المنتدى، بما يشمل الخدمات اللوجستية والاستثمار والعقارات والإنشاءات، ويتيح مناقشة المتغيرات التي تواجه هذه القطاعات والفرص التي يمكن تطويرها في المرحلة المقبلة.
ويضع حضور هذه الشركات قطاعات ترتبط مباشرة بحركة الاستثمار والنمو في قلب المنتدى، بما يشمل الخدمات اللوجستية والاستثمار والعقارات والإنشاءات، ويتيح مناقشة المتغيرات التي تواجه هذه القطاعات والفرص التي يمكن تطويرها في المرحلة المقبلة.
تحول التواصل إلى فرص
تشارك مجموعة ألِف بصفتها الشريك الحصري لـ«ردهة المستثمرين»، التي توفر مساحة مخصصة للاجتماعات المباشرة بين المستثمرين وقادة الشركات وصنّاع القرار، واستكشاف فرص التعاون والمشروعات والشراكات المحتملة.
كما تشارك مدينة الشارقة للنشر ودائرة التخطيط والمساحة في الشارقة ودائرة التسجيل العقاري في الشارقة من خلال منصات خاصة تتيح للمشاركين التعرف مباشرة إلى خدمات الإمارة ومشروعاتها وفرصها، والتواصل مع الجهات المسؤولة عنها، وينضم بنك المشرق الى المنتدى بصفته الراعي المصرفي.
كما تشارك مدينة الشارقة للنشر ودائرة التخطيط والمساحة في الشارقة ودائرة التسجيل العقاري في الشارقة من خلال منصات خاصة تتيح للمشاركين التعرف مباشرة إلى خدمات الإمارة ومشروعاتها وفرصها، والتواصل مع الجهات المسؤولة عنها، وينضم بنك المشرق الى المنتدى بصفته الراعي المصرفي.
حضور إعلامي
يدعم الحضور الإعلامي للمنتدى شبكة تضم هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون و«فوربس الشرق الأوسط» و«أريبيان بزنس» و«مجلة فاينانس أند بزنس» و«إيكونومي ميدل إيست» و«ذا بيزنس يير» ومنصة 971Life.
وتوسع هذه الشراكات وصول نقاشات المنتدى ومخرجاته إلى المستثمرين وقادة الأعمال وصنّاع القرار إقليمياً ودولياً، ضمن نهج يتبناه «استثمر في الشارقة» لتعزيز حضور الإمارة في دوائر الاستثمار العالمية، وإيصال ما يطرحه المنتدى حول التكيف الاقتصادي والابتكار وحركة رؤوس الأموال إلى الجهات المؤثرة في قرارات الاستثمار والتوسع.
وتعكس منظومة الشركاء النهج الاستراتيجي للشارقة في تطوير المنتدى بوصفه امتداداً عملياً لمنظومتها الاستثمارية، من خلال الجمع بين الرؤية الحكومية والخبرة القطاعية ورأس المال والابتكار والقدرة على التنفيذ. ويترجم هذا التكامل شعار المنتدى «بناء اقتصادات مرنة» إلى شراكات تدعم جاهزية بيئة الاستثمار، وتعزز قدرتها على الاستجابة للتحولات العالمية وتحويلها إلى فرص جديدة للنمو والتوسع.
وتوسع هذه الشراكات وصول نقاشات المنتدى ومخرجاته إلى المستثمرين وقادة الأعمال وصنّاع القرار إقليمياً ودولياً، ضمن نهج يتبناه «استثمر في الشارقة» لتعزيز حضور الإمارة في دوائر الاستثمار العالمية، وإيصال ما يطرحه المنتدى حول التكيف الاقتصادي والابتكار وحركة رؤوس الأموال إلى الجهات المؤثرة في قرارات الاستثمار والتوسع.
وتعكس منظومة الشركاء النهج الاستراتيجي للشارقة في تطوير المنتدى بوصفه امتداداً عملياً لمنظومتها الاستثمارية، من خلال الجمع بين الرؤية الحكومية والخبرة القطاعية ورأس المال والابتكار والقدرة على التنفيذ. ويترجم هذا التكامل شعار المنتدى «بناء اقتصادات مرنة» إلى شراكات تدعم جاهزية بيئة الاستثمار، وتعزز قدرتها على الاستجابة للتحولات العالمية وتحويلها إلى فرص جديدة للنمو والتوسع.