الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

الرئيس الكوري الجنوبي يبدي تحفظاً بشأن مشاريع الطاقة في ألاسكا

1 أكتوبر 2026 08:01 صباحًا | آخر تحديث: 1 أكتوبر 08:02 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
لي جاي ميونغ
لي جاي ميونغ
icon الخلاصة icon
كوريا الجنوبية تتحفظ على مشروع غاز ألاسكا وتربط المشاركة بالجدوى والامتثال؛ خطة استثمار 200 مليار تشمل محطة غاز بتكساس ومفاعلات نووية أميركية
يبدو أن الاستثمار الكوري الجنوبي «التاريخي» في الولايات المتحدة -البالغة قيمته 200 مليار دولار، والذي قال الرئيس دونالد ترامب إنه سيُحدث تحولاً في بلاده «لأجيال قادمة»- ليس صفقة محسومة بالكامل بعد.
وتشمل خطة الاستثمار الكورية الجنوبية محطات للطاقة النووية، ومنشأة لتوليد الطاقة بالغاز الطبيعي في ولاية تكساس، وربما مشروع الغاز الطبيعي المسال في ألاسكا الذي طال التخطيط له.
وكان ترامب قد ذكر في منشور على منصة «تروث سوشيال» -في وقت متأخر من يوم الأربعاء بتوقيت الولايات المتحدة- أن البلدين اتفقا على العمل في مشروع الغاز الطبيعي المسال في ألاسكا، مقدراً قيمته بـ 50 مليار دولار؛ وهو ما استدعى رداً من الرئيس الكوري الجنوبي «لي جاي ميونغ»، الذي أكد أن المشاركة في بعض المشاريع تظل خاضعة لاعتبارات تجارية.
الجدوى المالية والامتثال
وفي منشور له على منصة «إكس» اليوم الخميس، قال «لي» إن المشاركة في مشروع الغاز الطبيعي المسال في ألاسكا تعتمد على جدواه المالية ومدى امتثاله للقوانين. وأضاف أن الاستثمارات في محطات الطاقة النووية ستتطلب أيضاً تقييماً للجدوى التجارية لكل محطة على حدة.

وكان ترامب قد أشاد بالاستثمارات الكورية الجنوبية في منشوره المذكور، مشيراً إلى اتفاق البلدين على العمل في مشروع الغاز الطبيعي المسال في ألاسكا وتحديد قيمته عند 50 مليار دولار.
غير أن البيان المشترك الصادر في وقت سابق من يوم الأربعاء كان قد أشار إلى أن العمل في المشروع مرهون بـ «الجدوى التجارية المعقولة»، دون الخوض في تفاصيل حول المخصصات المالية للمشروع.
نقل الغاز
ويهدف مشروع الغاز الطبيعي المسال في ألاسكا إلى نقل الغاز الطبيعي لمسافة تبلغ حوالي 1300 كيلومتر من الحقول الواقعة في «المنحدر الشمالي» بألاسكا إلى الجزء الجنوبي من الولاية، حيث سيتم تسييله وتصديره إلى أسواق تشمل آسيا، وذلك حسبما أفادت وكالة «يونهاب» للأنباء. وقد واجه المشروع تساؤلات مستمرة بشأن جدواه الاقتصادية نظراً لحجم الاستثمار الأولي الضخم المطلوب لتنفيذه.
وكان وزير الصناعة «كيم جونغ-كوان» قد وصف المشروع العام الماضي بأنه ينطوي على «مخاطر عالية»، وصرح بأن المشاركة فيه ستكون صعبة ما لم يكن قادراً على توليد تدفقات نقدية كافية.
وبشكل عام، تتضمن حزمة الاستثمار مبلغ 22.3 مليار دولار لإنشاء محطة لتوليد الطاقة بالغاز الطبيعي بقدرة 6472 ميغاواط في منطقة «إنسينال» بولاية تكساس، والتي ستوفر الكهرباء لمراكز بيانات تقع في الموقع نفسه. ستتولى شركة التطوير العقاري «ريليتد كومبانز» وشركة الطاقة الأمريكية «نكست إيرا إنيرجي» قيادة المشروع، ومن المتوقع أن تبدأ المرحلة الأولى عملياتها التجارية في عام 2029، على أن تدخل المنشأة بأكملها حيز التشغيل على مراحل بحلول عام 2032.
«مشاريع إنشائية ضخمة»
وصرح ترامب بأن هذه الاستثمارات ستحوّل التزامات كوريا الجنوبية إلى «مشاريع إنشائية ضخمة» وستوفر «عشرات الآلاف من فرص العمل للأمريكيين».
وقال ترامب: «إنها مشاريع طاقة هائلة تضيف قدرات توليد طاقة جديدة في الولايات المتحدة؛ فهي تشمل عمليات بناء وتصنيع جديدة، وتوفر فرص عمل ممتازة للعمال الأمريكيين».
وأعلن البلدان عن عزمهما توسيع نطاق مشاركة الشركات الكورية في مشروع تكساس ليشمل توريد المعدات، وأعمال الهندسة والإنشاءات، فضلاً عن عمليات التشغيل والصيانة طويلة الأمد. كما تعتزم الولايات المتحدة منح الشركات الكورية فرصاً لتوريد المعدات -بما في ذلك التوربينات- لمشاريع مماثلة داخل البلاد.
وتم تخصيص مبلغ إضافي قدره 120 مليار دولار لخطط إنشاء ثمانية مفاعلات نووية ضخمة في الولايات المتحدة؛ حيث خُصص 100 مليار دولار منها لتكاليف البناء، و20 مليار دولار لاحتياطيات الطوارئ.
وقد وُقِّعت الاتفاقية النووية من قبل الحكومتين، بالإضافة إلى شركات «ويستينغهاوس إلكتريك»، و«كوريا إلكتريك باور كوربوريشن»، و«كوريا هايدرو آند نيوكلير باور». كما تنص الخطة على السعي نحو استثمار محتمل بحصة أقلية كبيرة في شركة «ويستينغهاوس» من قبل الشركات الكورية، على أن تخضع شروط هذا الاستثمار لمفاوضات تجارية.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة