عادت بعثة منتخب الإمارات لألعاب القوى، إلى البلاد، الخميس، قادمة من اليابان، بعد مشاركتها الناجحة في دورة الألعاب الآسيوية «آيتشي - ناغويا 2026»، ولقيت البعثة استقبالاً حافلاً في مطار دبي الدولي، حيث شهد الاستقبال احتفاءً خاصاً بالبطلة مريم كريم، التي أهدت دولة الإمارات أول ميدالية ذهبية لها في الدورة، بعد تتويجها بلقب سباق 400 متر حواجز للسيدات بزمن تاريخي بلغ 54.31 ثانية، حطمت به الرقم القياسي لدورة الألعاب الآسيوية، والرقم القياسي الآسيوي لفئة تحت 20 سنة الذي ظل صامداً منذ عام 2005 لنحو 21 عاماً، كما سجلت أفضل رقم عالمي لفئة تحت 20 سنة لعام 2026.
وكان في مقدمة مستقبلي الوفد نبيل عاشور عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الإماراتية، ومحمد عبد الناصر الخياط، نائب رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى، وراشد ناصر آل علي، وعلي غزوان بدواوي، عضوا مجلس إدارة الاتحاد، والذين طوقوا بالورود أعضاء الوفد برئاسة اللواء الدكتور محمد عبدالله المر، رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى، وضم الوفد جميلة عبدالرحمن عضو مجلس إدارة الاتحاد وعضو البعثة، وأعضاء البعثة والجهازين الفني والإداري ولاعبي المنتخب.
كما احتفى الحضور بالبطل سليمان عبدالرحمن، الذي توج بالميدالية الفضية في سباق 400 متر للرجال بزمن 44.99 ثانية، في إنجاز جديد يؤكد الحضور القوي لألعاب القوى الإماراتية وقدرة الجيل الشاب على المنافسة في أعلى المستويات القارية.
وأكد محمد عبد الناصر الخياط نائب رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى، أن استقبال أبطال المنتخب يمثل لحظة فخر واعتزاز بما قدموه من مستويات ونتائج مشرفة باسم دولة الإمارات، مشيراً إلى أن الميداليتين تعكسان التطور الكبير الذي تشهده ألعاب القوى الإماراتية.
وأضاف الخياط: «نستقبل أبطالنا اليوم بكل فخر واعتزاز بعد مشاركة متميزة وإنجازات رفعت علم دولة الإمارات على منصات التتويج الآسيوية. وما حققته مريم كريم يعد إنجازاً استثنائياً بكل المقاييس، بعدما أهدت الإمارات أول ذهبية لها في الدورة، وسجلت 54.31 ثانية محطمة الرقم القياسي للدورة والرقم القياسي الآسيوي لفئة تحت 20 سنة، الذي ظل صامداً منذ عام 2005 لنحو 21 عاماً، إلى جانب تسجيلها أفضل رقم عالمي لفئة تحت 20 سنة لعام 2026».
وأضاف: «كما نفخر كذلك بإنجاز البطل سليمان عبدالرحمن الذي حقق الميدالية الفضية في مسابقة 400 متر بزمن 44.99 ثانية، بما يعكس المستوى الكبير الذي وصل إليه لاعبو المنتخب، فذهبية مريم وفضية سليمان تؤكدان أن الاستثمار في المواهب الشابة والعمل المتواصل على تطوير المنتخبات الوطنية يسيران في الاتجاه الصحيح».
وتابع الخياط: «هذه الإنجازات لم تأتِ من فراغ، وإنما هي ثمرة للدعم الكبير الذي تحظى به الرياضة الإماراتية من قيادتنا الرشيدة، وجهود مجلس إدارة الاتحاد والأجهزة الفنية والإدارية واللاعبين، وسنبني على ما تحقق في ناغويا بمواصلة إعداد هذا الجيل ودعمه للمنافسة بقوة في الدورات الأولمبية وبطولات العالم، من أجل تحقيق المزيد من الإنجازات التي ترفع علم دولة الإمارات عالياً في المحافل الدولية».
وكان في مقدمة مستقبلي الوفد نبيل عاشور عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الإماراتية، ومحمد عبد الناصر الخياط، نائب رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى، وراشد ناصر آل علي، وعلي غزوان بدواوي، عضوا مجلس إدارة الاتحاد، والذين طوقوا بالورود أعضاء الوفد برئاسة اللواء الدكتور محمد عبدالله المر، رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى، وضم الوفد جميلة عبدالرحمن عضو مجلس إدارة الاتحاد وعضو البعثة، وأعضاء البعثة والجهازين الفني والإداري ولاعبي المنتخب.
كما احتفى الحضور بالبطل سليمان عبدالرحمن، الذي توج بالميدالية الفضية في سباق 400 متر للرجال بزمن 44.99 ثانية، في إنجاز جديد يؤكد الحضور القوي لألعاب القوى الإماراتية وقدرة الجيل الشاب على المنافسة في أعلى المستويات القارية.
وأكد محمد عبد الناصر الخياط نائب رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى، أن استقبال أبطال المنتخب يمثل لحظة فخر واعتزاز بما قدموه من مستويات ونتائج مشرفة باسم دولة الإمارات، مشيراً إلى أن الميداليتين تعكسان التطور الكبير الذي تشهده ألعاب القوى الإماراتية.
وأضاف الخياط: «نستقبل أبطالنا اليوم بكل فخر واعتزاز بعد مشاركة متميزة وإنجازات رفعت علم دولة الإمارات على منصات التتويج الآسيوية. وما حققته مريم كريم يعد إنجازاً استثنائياً بكل المقاييس، بعدما أهدت الإمارات أول ذهبية لها في الدورة، وسجلت 54.31 ثانية محطمة الرقم القياسي للدورة والرقم القياسي الآسيوي لفئة تحت 20 سنة، الذي ظل صامداً منذ عام 2005 لنحو 21 عاماً، إلى جانب تسجيلها أفضل رقم عالمي لفئة تحت 20 سنة لعام 2026».
وأضاف: «كما نفخر كذلك بإنجاز البطل سليمان عبدالرحمن الذي حقق الميدالية الفضية في مسابقة 400 متر بزمن 44.99 ثانية، بما يعكس المستوى الكبير الذي وصل إليه لاعبو المنتخب، فذهبية مريم وفضية سليمان تؤكدان أن الاستثمار في المواهب الشابة والعمل المتواصل على تطوير المنتخبات الوطنية يسيران في الاتجاه الصحيح».
وتابع الخياط: «هذه الإنجازات لم تأتِ من فراغ، وإنما هي ثمرة للدعم الكبير الذي تحظى به الرياضة الإماراتية من قيادتنا الرشيدة، وجهود مجلس إدارة الاتحاد والأجهزة الفنية والإدارية واللاعبين، وسنبني على ما تحقق في ناغويا بمواصلة إعداد هذا الجيل ودعمه للمنافسة بقوة في الدورات الأولمبية وبطولات العالم، من أجل تحقيق المزيد من الإنجازات التي ترفع علم دولة الإمارات عالياً في المحافل الدولية».