واصل نادي الوطن للرماية الليبي احتضان فعاليات كرنفال ليبيا التراثي الثالث الذي يقام برعاية الفريق أول صدام خليفة حفتر، نائب القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، ورئيس نادي الوطن للرماية.
ويضم الحدث الرياضي والتراثي عدداً من الأنشطة والمنافسات والفعاليات، منها مسابقات قفز الحواجز، وسباقات القدرة والتحمل، ومسابقات جمال الخيول العربية الأصيلة، وسباقات الخيل والهجن، ومسابقات الرماية.
ويضم الحدث الرياضي والتراثي عدداً من الأنشطة والمنافسات والفعاليات، منها مسابقات قفز الحواجز، وسباقات القدرة والتحمل، ومسابقات جمال الخيول العربية الأصيلة، وسباقات الخيل والهجن، ومسابقات الرماية.
عبدالسلام العجلي
وضمن فعاليات الكرنفال، تقام بطولة الوطن لجمال الخيول العربية الأصيلة، وفق أنظمة الإياهو (ECAHO)، وبمشاركة نخبة من الحكام الدوليين من المستوى الرفيع Level A، بما يضمن منافسات تقوم على أعلى درجات المهنية والنزاهة والعدالة.
ومن على أرض نادي الوطن، تجتمع من جديد مختلف مناطق ليبيا، تحت راية الرياضة، في مشهد نبيل يجسد وحدة الهدف والطموح نحو مستقبل أكثر حضوراً يعزز إنجازات الفروسية الليبية ورياضاتها وفنونها، ويحتفي بالخيل العربي الأصيل الذي يعتبر أحد مكونات الهوية الوطنية لدولة ليبيا والإنسان الليبي.
وأعرب الدكتور عبدالسلام العجلي، رئيس الاتحاد الفرعي للفروسية فرع المنطقة الشرقية، عن سعادته بالنجاح المتجدد لكرنفال ليبيا التراثي، وتميز نسخته الثالثة بمختلف مكوناتها وجوانبها التنظيمية ونتائجها المتميزة.
وقال العجلي: «إن الاهتمام والرعاية من الفريق أول صدام خليفة حفتر، رئيس نادي الوطن للرماية، قد ضمن لكرنفال ليبيا التراثي نجاحاً كبيراً منذ نسخته الأولى، وجعل من المهرجان موعداً تاريخياً لا تخلفه بنغازي».
وأضاف العجلي: «إن الهدف يتجاوز إقامة بطولة أو تنظيم حدث؛ فالغاية هي إظهار ليبيا بالصورة التي تليق بها، وترسيخ عودتها القوية إلى ميادين المنافسات الإقليمية والعربية والقارية والدولية، وفتح آفاق جديدة أمام الفارس والخيل الليبي للوصول إلى أعلى المستويات. ولعل ليبيا تؤكد عودتها المشرقة، والفروسية الليبية تستعيد حضورها على الساحة الدولية».
وأضاف العجلي: «إن الهدف يتجاوز إقامة بطولة أو تنظيم حدث؛ فالغاية هي إظهار ليبيا بالصورة التي تليق بها، وترسيخ عودتها القوية إلى ميادين المنافسات الإقليمية والعربية والقارية والدولية، وفتح آفاق جديدة أمام الفارس والخيل الليبي للوصول إلى أعلى المستويات. ولعل ليبيا تؤكد عودتها المشرقة، والفروسية الليبية تستعيد حضورها على الساحة الدولية».