الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
سلام يعود إلى بيروت ويُطلع عون وبري على نتائج لقاءاته في نيويورك وواشنطن

إسرائيل تتجاهل الحراك الدبلوماسي وتواصل التصعيد في جنوب لبنان

1 أكتوبر 2026 01:26 صباحًا | آخر تحديث: 1 أكتوبر 01:27 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
إسرائيل تتجاهل الحراك الدبلوماسي وتواصل التصعيد في جنوب لبنان
إسرائيل تتجاهل الحراك الدبلوماسي وتواصل التصعيد في جنوب لبنان
icon الخلاصة icon
سلام يعود لبيروت ويبلغ عون وبري نتائج نيويورك وواشنطن وإسرائيل تواصل التصعيد جنوباً وجرحى بانفجار مفاوضات متوقعة قريبا
تجاهلت إسرائيل، أمس الأربعاء، الحراك اللبناني في الخارج الذي يستهدف الضغط لتفعيل «الإطار الثلاثي»، وتنفيذ التزامات بنوده، وواصلت تصعيدها الميداني عبر القصف الجوي والمدفعي على جنوب لبنان، فيما أصيب عسكري، و5 مدنيين، بانفجار «جسم مشبوه» قرب حاجز للجيش اللبناني في النبطية الفوقا، بينما عاد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إلى بيروت، وأطلع الرئيسين، جوزيف عون ونبيه بري، على نتائج لقاءاته في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة وزيارته لاحقاً إلى واشنطن.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام، أن غارة اسرائيلية استهدفت بلدة ​الجرمق​ في قضاء ​جزين​. واستهدف القصف المدفعي الإسرائيلي، فجر أمس الأربعاء، المنصوري في قضاء صور، فيما مشط الطيران المروحي من نوع اباتشي البلدة، ومجدل زون المجاورة. وأطلقت دبّابة «ميركافا» إسرائيلية فجراً، قذيفتين باتجاه منزل في بلدة ​برعشيت​ في قضاء بنت جبيل. كما نفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيرين في بلدتي ​عيتا الجبل​ وعيترون، في قضاء بنت جبيل.
في الأثناء، أصيب جندي لبناني، وخمسة مدنيين، أمس الأربعاء، جراء انفجار «جسم مشبوه» في جنوب لبنان، وفق ما أوضح الجيش اللبناني في بيان، بعدما كان أعلن أن الإصابات نجمت عن ضربة اسرائيلية استهدفت آلية عسكرية. وأضاف «نتيجة التحقيقات والكشف الهندسي، تبيّن أن الحادثة ناجمة عن انفجار جسم مشبوه»، بعدما كان الجيش تحدّث في بيان سابق عن «استهداف إسرائيلي معاد لآلية للجيش».
في الأثناء، نشر الجيش الإسرائيلي مشاهد من كاميرات مقاتليه تظهر خروج قوات لواء غولاني من جنوب لبنان بعد سبعة أشهر من النشاط العملياتي.
وقال الجيش، في بيان، إن «قوات فريق القتال التابع للواء غولاني، بقيادة الفرقة 36، عملت في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان لإزالة التهديدات عن دولة إسرائيل، وعملت القوات خلال الأشهر الأخيرة في منطقة مرتفعات الشقيف، واستكملت مؤخراً عملية عسكرية مركزة في منطقة نهر الليطاني».
وقال قائد لواء غولاني أيوب كيوف، خلال مراسم اختتام النشاط القتالي: «لقد دفعنا ثمناً باهظاً خلال القتال في هذه الأشهر، لكن هناك أيضاً ثمرة لهذا القتال. انظروا من حولكم: بلدات تعيش حياتها وتحتفل بالأعياد، مصالح تجارية مفتوحة ورياض أطفال تواصل روتينها. من أجل هذا قاتلنا، ومن أجل هذا نواصل القتال»، على حدّ تعبيره.
من جهة أخرى، وصل رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام إلى بيروت، مساء أمس الأربعاء، وأجرى اتصالين برئيس الجمهورية جوزيف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، وبحث معهما آخر مستجدات زيارته إلى نيويورك وواشنطن.
وكشفت مصادر مواكبة لزيارة سلام إلى الولايات المتحدة، أن لبنان يعوّل على الإدارة الأمريكية للضغط على إسرائيل لإلزامها بتنفيذ «صيغة الإطار»، وهو يتحرّك بنحو طارئ في واشنطن وعواصم القرار الأخرى، لمواجهة وضعية استنزاف شديدة الخطورة جنوباً، حيث تشير المعطيات إلى أنّ إسرائيل ليست في صدد التخطيط لأي انسحاب من جنوب لبنان في المدى المنظور، بل هي تمضي قدماً في تثبيت حزام أمني عازل داخل «الخط الأصفر»، موضحة أن الجولة الثامنة من المفاوضات المباشرة اللبنانية- الإسرائيلية ستُعقد مبدئياً خلال النصف الثاني من الشهر الجاري، بعدما كان متوقعاً أن تُعقد في النصف الأول منه.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة