الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

غواصون ألمان يعثرون على سفينة تاريخية عمرها 400 عام

1 أكتوبر 2026 20:34 مساء | آخر تحديث: 1 أكتوبر 20:37 2026
دقائق القراءة - 1
شارك
share
icon الخلاصة icon
غواصون ألمان اكتشفوا حطام سفينة عمرها 400 عام بخليج غرايفسفالد، ووثق علماء آثار أكثر من 60 قطعة ونُقل خط أنابيب لحماية الموقع
أثناء عملية مسح روتينية أجراها غواصون لبحث مسار مخصص لخط أنابيب غاز تحت المياه العكرة لخليج غرايفسفالد شمال ألمانيا، عثر الفريق على بقايا سفينة تاريخية تعود لنحو أربعة قرون، إلى جانب قطع أثرية وأجسام غامضة.
وأسفر هذا الاكتشاف عن سباق تنقيب محموم نفذه فريق من خمسة علماء آثار عبر 22 غطسة على مدى 12 يوماً، وذلك لتدارك أعمال التجريف الوشيكة في المنطقة التي أصبحت مركزاً بارزاً لاكتشافات بحرية مشابهة مع تزايد مشاريع الطاقة البحرية.
ورغم التحديات الكبيرة التي فرضها القاع الطمي والمياه التي تعكر صفوها الحركة بسهولة، نجح الباحثون في توثيق وانتشال أكثر من 60 قطعة أثرية قبل أن تتلف تماماً، شملت بكرات رفع، ومرساة متآكلة، وحبالاً، وألواح براميل، ومضخة مياه مصنوعة من جذع بلوط مجوف، فضلاً عن أدوات نجارة متكاملة تشبه تلك الموجودة على متن السفينة الحربية الشهيرة "ماري روز"، مما يشير إلى وجود ورشة عمل مخصصة للإصلاحات على متن السفينة. 

كما كشف تحليل حلقات الأشجار لأخشاب السفينة -المبنية بتقنية الكلنكر المتداخل والمثبتة بمسامير حديدية والمطلية بالقطران وشعر الحيوانات- أن الأخشاب قُطعت بين عامي 1626 و1639، بينما اقتصرت الآثار البشرية المكتشفة على نعلين وحزام جلدي وعظام حيوانات تعكس طبيعة وجبات الطاقم.
ومع بقاء بعض الألغاز قائمة، كوجود طوبة طينية مثقوبة ومثبتة بخشب بلوط ربما استُخدمت لشحذ الأدوات، تظل أسباب الغرق غامضة بين آثار الاحتراق، فقد تقرر في النهاية تغيير مسار خط الأنابيب لحماية الحطام الذي أُبقي مطموراً تحت أكياس الرمل ليظل بمثابة كبسولة زمنية تنتظر المزيد من الأسرار في مياه بحر البلطيق.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة