الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
خلال 9 شهور

الإمارات الأولى خليجياً في استثمارات صناديق الثروة

  • 26.2 مليار دولار "مبادلة"
  • 12.2 مليار لـ"أديا"
  • 10.8 مليار "لعماد"
2 أكتوبر 2026 17:21 مساء | آخر تحديث: 2 أكتوبر 18:45 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
الإمارات الأولى خليجياً في استثمارات صناديق الثروة
الإمارات الأولى خليجياً في استثمارات صناديق الثروة
icon الخلاصة icon
الإمارات تتصدر خليجياً: «مبادلة» 26.2مليار$ و«أبوظبي» 12.2مليار$؛ 102مليار$ عبر 245 صفقة تركزت بالتكنولوجيا وأمريكا
دبي: أحمد البشير
برزت دولة الإمارات لاعباً رئيسياً في نشاط صناديق الثروة السيادية الخليجية خلال عام 2026، مع تصدر «مبادلة للاستثمار» قائمة الصناديق الأكثر نشاطاً في المنطقة، بالتوازي مع حضور «جهاز أبوظبي للاستثمار» ضمن أكبر المستثمرين. ويعكس ذلك اتساع نطاق الاستثمارات الإماراتية وتنوعها، لا سيما في قطاعات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، إلى جانب الاستثمارات العالمية في عدد من الأسواق الرئيسية.
وتبوأت شركة «مبادلة للاستثمار» صدارة قائمة صناديق الثروة السيادية الـ 5 الأكثر نشاطاً في دول مجلس التعاون الخليجي خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026.
«مبادلة»

وبحسب شركة «غلوبال إس دبليو إف»، بلغت استثمارات «مبادلة» 26.2 مليار دولار بين يناير/كانون الثاني وسبتمبر/أيلول 2026.
وشملت هذه الاستثمارات رؤوس الأموال التي ضختها الشركات التابعة لـ«مبادلة»، وهي «مجلس أبوظبي للاستثمار» و«مبادلة كابيتال» و«إم جي إكس»، والتي شاركت في جولات تمويل بمليارات الدولارات لشركات «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك» و«داتا بريكس»، وفقاً لمنصة البيانات.
وجاء صندوق الاستثمارات العامة السعودي في المرتبة الثانية باستثمارات بلغت 14 مليار دولار، يليه جهاز أبوظبي للاستثمار «أديا» في المركز الثالث بـ12.2 مليار دولار، ثم «لعماد» في المركز الرابع بـ10.8 مليار دولار، وجهاز قطر للاستثمار في المركز الخامس بـ10.3 مليار دولار.
وخلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، ضخ مستثمرو الثروة السيادية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 102 مليار دولار عبر 245 صفقة، بما يمثل 39% من إجمالي الصفقات التي نفذها المستثمرون المملوكون للدول على مستوى العالم.
وذهب نحو خُمس الاستثمارات البالغة 102 مليار دولار التي نفذتها صناديق الثروة السيادية في المنطقة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام إلى اقتصاداتها المحلية، بينما استحوذت الاستثمارات العالمية على 81%.
الوجهة المفضلة

وظلت الولايات المتحدة الوجهة المفضلة، مستحوذة على 45% من إجمالي قيمة الاستثمارات، تلتها الصين، بما فيها هونغ كونغ، بنسبة 10%، ثم المملكة المتحدة بنسبة 7% وسنغافورة بنسبة 3%.
وكان قطاع التكنولوجيا، بما في ذلك جولات التمويل المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، القطاع الأكثر تفضيلاً، مستحوذاً على 28% من عدد الصفقات ونحو 30% من قيمتها، يليه قطاع البنية التحتية بنسبة 22% والخدمات المالية بنسبة 14%. في المقابل، تراجع قطاع العقارات بشكل كبير إلى 5% فقط من حجم الصفقات و11% من قيمتها.
وإذا استمر النشاط بالوتيرة الحالية حتى نهاية العام، فمن المتوقع أن تنهي صناديق المنطقة عام 2026 باستثمارات تبلغ 36 مليار دولار، وهو مستوى أقل من عام 2025، لكنه سيكون ثاني أعلى مستوى على الإطلاق من حيث نشاط الصفقات.
ومن المتوقع أن يصل عدد الصفقات إلى 327 صفقة، ليكون ثاني أعلى مستوى مسجل بعد عام 2019، مدفوعاً بالاستثمارات في قطاع التكنولوجيا، التي تكون عادة أصغر حجماً لكنها أكثر تكراراً.
في المقابل، سجلت صناديق الثروة السيادية وصناديق التقاعد العامة في بقية أنحاء العالم فترة قوية خلال الأشهر التسعة الأولى؛ إذ استثمرت 160 مليار دولار حتى نهاية سبتمبر/أيلول، متجاوزة إجمالي استثماراتها خلال عام 2025 بأكمله، وفقاً للتقرير.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة