عندما يتعانق الأمل بالفرج، وترتبط الرحمة بالخير، نجد على الفور برنامج «الخط المباشر»، نافذة التفاؤل وتحقيق الأحلام التي تُفتح على مصراعيها يومياً لينساب من خلالها الصوت الحنون لصاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، بين الحين والآخر، حتى أصبحت بلسم شفاء، تداوي حاجات المواطنين، إذ يلبّي فورياً مطالب متصلين، ويستجيب لآمال وتمنيات، أو يبشر بعطايا غامرة وهبات، ومسرّات طيبة، تعم الجميع بيسر حياتي، وتظللهم براحة معيشية، وعيش كريم، وأمن وأمان مكاني ومادي، فتضيء القلوب بالطمأنينة، وتفيض على القلوب فرحاً.
هذا البرنامج الذي يبث عبر هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، وينتظره مواطنو ومقيمو الشارقة والإمارات بشغف متزايد، ولهفة متواصلة، أضحى محطة متفرّدة في كل ما يأتي به ويرد فيه من مواضيع، ويعتمر به من اتصالات وتساؤلات، وآمال ومقترحات، ومداخلات، وتصريحات مسؤولي ومديري الدوائر والمؤسسات والهيئات العاملة في الإمارة وردودهم وتوضيحاتهم، ووعودهم بمكتسبات في الطريق، وخطط قيد التنفيذ، وبذلك توحّد في البرنامج جمال الطرح وجودته، مع بشارات تحمل أخباراً سعيدة، وأنباء بإنجازات، ومشاريع متنوعة، بما أكسبه مكانة مستحقة، وخصّه بأثر لن يمحى.
53 مداخلة سامية
ورغم مرور سنوات على انطلاق البرنامج، الذي حوّلته مؤسسة الشارقة للإعلام في نوفمبر 2011 للبثّ الإذاعي والتلفزيوني استجابة لتوجيهات صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، لمزيد من تطوير عملها، لا يزال حرص سموّه قائماً وثابتاً، على الاستماع لمداخلات المتصلين، مهما أتى ذلك على وقت راحته، وأقضَّ مضجعه، أو أخذه من مشاغله السامية، فسموّه الأب العادل العطوف، يمنح نفسه كاملاً لمواطنيه، بالاستماع إليهم، والتربيت على أكتافهم، ورعاية مصالحهم، والتدخل الفوري بتخفيف همومهم النفسية، وحمولهم الأسرية إن وجدت.
وفي ذلك لسموّه قوله «حرمت من قيلولتي بسبب الخط المباشر، وأتابعه بكل مكان حتى لو كنت في الطائرة»، وقوله «لا تقطعوا على الناس مكالماتهم، وأوصيكم بالصبر عند تلقي شكاوى الناس وبثّ همومهم»، وأيضاً: «صاحب الحاجة لحوح»، فيما وصلت مداخلات سموّه في البرنامج على مدار السنوات الثلاث الأخيرة وحدها إلى 53 مداخلة، بواقع 16 مداخلة عام 2023، و21 مداخلة عام 2024، و16 مداخلة عام 2025.
رسالة رفيعة
وبخطى ثابتة واثقة لا يزال البرنامج يواصل مسيرته، ورسالته الرفيعة، باحتفاء مجتمعي للألفة التي وثقت علاقة الجميع به، بعدما استطاع أن يصوغ لنفسه هويةً خاصة، فغدا موعده منتظراً، والرهان عليه لا يندثر، ففي كل حلقة يتأكد إبداعه، دونما ادعاء جودة، أو مبالغةٍ في نيل إشادة، فنجاحه أضحى مشهوداً بجدارة، وصدقية الطرح ملموسة دونما جدال، وعطف وحنو صاحب السموّ حاكم الشارقة في التلبية الرحيمة، والاستجابة العطوفة السريعة التي تخطف القلوب، محل إعزاز جمعي وتقدير من مواطني ومقيمي الإمارة.
وكان «الخط المباشر» تشرّف في ديسمبر عام 2011، بتلقّي المداخلة الأولى من صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، الذي يراعي كرامة الجميع، في اختياره لمسميات عطاءات يده الكريمة، فيرفض تماماً قول مكارم، ليقول حقوق مواطنينا، ويبدل كلمة مساعدة بمنحة العيش الكريم، وغيرها من المسميات الراقية، التي تؤكد طيب أصله، وتوثق سموّ كيانه، وطهارة قلبه ولسانه.
توجيهات رأفة وعطف
ومع كثرة الاستجابات السامية الرحيمة التي جاءت عبر البرنامج، والتوجيهات المفرحة من صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، تلبية لمطالبات متصلين ومقترحات لا يمكن حصرها، ومن بينها، توجيه من سموّه بتغيير قرار رواتب المتقاعدين من مواطني الشارقة، ممن على الملاك الاتحادي، وذلك بتعديل وضعهم المادي، وتسويتهم بالمتقاعدين ممن على صندوق الشارقة للضمان الاجتماعي.
توجيه بحل موضوع سحب أرقام الأجرة بعد وفاة المالك الأساسي، بإحالة الأرقام لورثة المالك، ليستفيدوا من الإيجار الشهري لهذه اللوحات.
حل أزمة إحلال موظفي شركة خدماتي، وذلك بعد ضم الدفاع المدني الاتحادي على القطاع المحلي للإمارة، وجاء القرار السامي بضم هذه الفئة إلى القطاع المحلي لحكومة الشارقة تحت قيادة الدفاع المدني.
معاناة صيادي خورفكان
وكذلك من الاستجابات السامية، حل معاناة الصيادين في مدينة خورفكان من عدم وجود موقع خاص لهم لممارسة مهن الصيد (تجفيف الأسماك، وعزل وتخزين الأسماك في مكان مخصص) التي تعتبر مصدر رزق أساسياً لهم، بتخصيص موقع رسمي عبارة عن أرض تخصص للصيادين لممارسة مهنة الصيد دون أي عائق.
حل إشكالية عدم وجود مسلخ خاص يخدم أهالي مدينة الحمرية، بما أدى إلى معاناتهم في الذهاب إلى المناطق المجاورة التي تتوفر المسالخ فيها، حيث أصدر سموّه توجيهاً بتخصيص مسلخ متخصص يلبّي حاجة أهالي مدينة الحمرية دون الحاجة للجوء إلى المناطق المجاورة.
إنهاء معاناة المواطنات المتزوجات من غير المواطنين وليس لهن أبناء، حيث كان بحسب القانون السابق لا يحق لهن صرف سكن إلا بوجود الأبناء، وفي ذلك وجه سموّه بتنظيم وتعديل على القانون الذي ينظم صرف المساكن، وجرى اعتماد قانون جديد بصرف المساكن الحكومية للمواطنات المتزوجات من غير مواطنين، من دون أي شروط تعجيزية.
وتجسدت رحمة سموّه عبر «الخط المباشر» بحل إشكالية أصحاب الدخل المحدود من أهالي المنطقة الوسطى ومدينة دبا الحصن، من رسوم توصيل الكهرباء إلى منازلهم الجديدة، وجاء التوجيه السامي بتكفل حكومة الشارقة برسوم التوصيل إلى منازلهم دون أي رسوم إضافية على المالك المواطن.
ودعم أبناء المواطنات ممن لهم الرغبة في الالتحاق بالجامعة لاستكمال الدراسات العليا، حيث جاء توجيه من صاحب السموّ حاكم الشارقة، بتنظيم معاملة أبناء المواطنات، كالمواطنين في القطاع التعليمي بالإمارة ممن تنطبق عليهم الشروط والأحكام.
حل معاناة طلاب جامعة الشارقة من الموظفين في مناطق بعيدة خارج الإمارة، لعدم استطاعتهم الحضور بشكل يومي، وجاء التوجيه من سموّه بتخصيص وتفعيل التعليم الهجين لهذه الفئة، وتسهيل عمليات الحضور المرن.
ومن التوجيهات السامية كذلك، تأجيل تطبيق قرار رفع الرسوم للحمولات على الشاحنات الثقيلة من قبل وزارة الطاقة والبنية التحتية، حيث كان ينتج عن هذا القرار ارتفاع أسعار حمولة مواد البناء على المواطنين، وغير المواطنين، وهي في مراحل البناء، وبناء على ذلك قرر مجلس الوزراء إيقاف تطبيق هذا القرار حتى إشعار آخر.
تأمين صحي لمن تعدوا 45 عاماً
ووجه سموّه بتنظيم صرف التأمين الصحي للذين لا تنطبق عليهم شروطه ممن أعمارهم 45 سنة، فما فوق، وجاء توجيه من سموّه بصرف التأمين الصحي لهم، لحل معاناتهم في المراكز الصحية والمستشفيات، لتجنب المواعيد الطويلة.
إنهاء معاناة موظفي حكومة الشارقة، ممن حصلت أمهاتهم على اكتساب الجنسية بعد ولادة الأبناء، وليس قبل ذلك، بما كان يؤدي لعدم شمولهم بالمعاملة كمواطنين في إجراءات الموارد البشرية، حيث جاء قرار من صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي بمعاملة الموظفين من أمهات مواطنات كمواطنين، دون النظر إلى تاريخ اكتساب الأم الجنسية.
وبناء على توجيهات سموّه كذلك، جرى توفير خدمات ومرافق أساسية وترفيهية لزوار شواطئ مدينة كلباء لضمان راحتهم، بعد معاناة الأطفال والأسر أثناء زيارتهم وجلوسهم على الشاطئ، علاوة على توجيه بإنشاء مصنع متخصص ومتكامل لتجفيف الأسماك للصيادين، والمستفيدين في مدينة كلباء، لتلبية احتياجاتهم.
إجازة «رعاية» للأمهات
كما وجه سموّه عبر البرنامج برفع مستوى الرعاية الصحية للأطفال الجدد المولودين بحالات صحية غير جيدة، أو من لديهم إعاقات من الولادة، والمساهمة في دعم الموظفة الأم التي لديها مولود معتل صحياً، ويحتاج إلى رعايتها، وهنا جاء توجيه سموّه بتخصيص إجازة جديدة «رعاية» للأمهات في قانون الموارد البشرية، للاتي لديهن مثل هذه الحالات، وتنطبق عليهن الشروط، دون أن يتأثر راتبهن خلال مدة الإجازة. واستجابة لملاحظات سكان ضاحية واسط، من معاناتهم من الطرق غير المعبدة، التي تثير الغبار والأتربة على منازلهم، وكذلك ملاحظة من أهالي منطقتي الشغرافة، وكشيشة، بتوسيع الطريق، وجه سموّه باعتماد مشروع رصف الطرق لضاحية واسط، وتوسعة الطريق لأهالي ضاحية الرحمانية، بعد معاناتهم من الازدحام الدائم، وتراوحت كلفة المشاريع بين 45 و50 مليون درهم.
وكذلك جاء توجيه من صاحب السموّ حاكم الشارقة بإنشاء مرعى خاص لأصحاب المواشي، بدعم حكومي كامل، يغطي حاجتهم، علاوة على توجيه برفع مستوى الرعاية الصحية المنزلية الكاملة لكبار السن في الإمارة، دون أي استقطاعات من رواتبهم.
4 إعلاميين يتناوبون عليه بتمكّن وكفاءة
على مدار العام، وفي تمام الساعة الواحدة والنصف ظهراً من يوم الاثنين حتى الخميس، تنطلق أصوات مقدمي البرنامج الأربعة من الإعلاميين البارزين الذين يتناوبون عليه، وفي مقدمتهم محمد حسن خلف، مدير عام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، المثقف عاشق اللغة العربية والغيور على أحرفها ومفرداتها، وأحمد سلطان، الفياض بالرأفة والمفعم بالإنسانية، في تعاطيه مع المتصلين، ومحمد ماجد السويدي، الذي يعطي آذاناً صاغية، كزملائه، لكل متصل، ويعمل على إيجاد حلول للمشكلات، وكذا محمد الرئيسي، الهادئ الصبور، متسع الصدر في تقبل أي من مضامين الاتصالات الواردة، علاوة على خالد الحمادي مخرج البرنامج، وخالد تاج منتج إذاعي، الأمر الذي أفرد للبرنامج مكانة لافتة وريادية على خريطة البرامج الاجتماعية، المجتمعية، التي تعترك بالواقع الميداني، من خلال عرض ونقل المشكلات، والمطالبات، والملاحظات، ومتابعة معظم الفعاليات البارزة التي تشهدها الإمارة.
خالد الحمادي
خالد تاج
مواطنو الشارقة: «الخط المباشر» جزء من ذاكرتنا الاجتماعية
تلهف مواطني الإمارة على متابعة برنامج «الخط المباشر» أضحى نبراسهم الدائم، وعادتهم اليومية التي لا تنقطع، والأمل في ذلك يحدوهم لسماع صوت الأب الحنون صاحب السموّ حاكم الشارقة، الذي يأتي على الدوام مصحوباً بخير وفير، وعطايا لا متناهية، ومفاجآت سارة، فضلاً عن اهتمامهم بكل ما يبثه البرنامج بشفافية تامة، وشمولية ووضوح.
وعن ذلك قالت د. نورة الكربي: «الخط المباشر» برنامج اجتماعي يمنح مساحة لمناقشة القضايا المجتمعية، حيث ينتظره الناس بشغف، لأنه يمنحهم فرصة للتعبير، ويطرح احتياجاتهم، مع شعورهم بأن صوتهم يصل ويُسمع، وتزداد قيمة هذا البرنامج بمتابعة والدنا صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، واهتمامه بما يُطرح عبر الخط المباشر، وهو ما يجسّد معنى القيادة التي تسمع وتتابع وتستجيب.
لذلك أصبح الخط المباشر جزءاً من الذاكرة الاجتماعية لأهل الشارقة، وموعداً ينتظره الناس بمحبة وثقة، لما يحمله من قربٍ إنساني، وتواصلٍ حقيقي، واهتمامٍ يترجم إلى أثر في حياة الناس، حفظ الله والدنا سلطان، وأدامه سنداً وطمأنينةً لأهل الشارقة والإمارات.
وقال د. عبيد المختن: برنامج «الخط المباشر» يُمثّل نموذجاً استثنائياً للإعلام الهادف، والمسؤول الذي يضع احتياجات الإنسان على رأس أولوياته، وهذا البرنامج ليس مجرد مساحة إعلامية لتلقي الملاحظات أو عرض المطالب، بل هو تجسيد حي وصادق للرؤية الإنسانية السامية لصاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، الذي جعل من المواطن وكرامته واستقراره الركيزة الأساسية لكافة الخطط والسياسات التنموية في الإمارة.
وتتجاوز رؤية حاكم الشارقة الإنسانية الحدود التقليدية للإدارة الحكومية، لتصل إلى مفهوم الرعاية الأبوية الشاملة، ومن خلال البرنامج يجد المواطن والمقيم باباً مفتوحاً يصل صوته من خلاله مباشرة إلى صاحب السموّ حاكم الشارقة والد الجميع، الذي يتفقد أحوالهم، ويستمع لمطالبهم، ويتابع تفاصيل حياتهم اليومية.
وأيضاً تهدف توجيهات سموّه المستمرة عبر البرنامج، إلى ضمان استقرار الأسر، ودعم المتقاعدين، وتوفير الحياة الكريمة، وإدخال السعادة والبهجة لكل أبناء الإمارة، مع التأكيد الدائم على أن كرامة المواطن خط أحمر لا يقبل التهاون، وجعلت هذه الرؤية من «الخط المباشر» جسراً متيناً للشفافية، يُلزم المسؤولين بالاستجابة الفورية والعمل الميداني لتلبية تطلعات المواطنين وملاحظاتهم بكل احترام وتقدير، كما أحدث البرنامج تحولاً نوعياً في مفهوم الخدمة الحكومية في الشارقة، حيث أصبحت المؤسسات تعمل وفق المنظور الإنساني للقيادة، وتضع سهولة وتيسير أمور الناس في مقدمة واجباتها.
كما ضرب البرنامج مثلاً يحتذى به في كيفية تسخير الإعلام لخدمة التنمية الاجتماعية والإنسانية، وبناء جسور الثقة الراسخة بين القيادة، والمؤسسات، وأفراد المجتمع، وسيبقى برنامج «الخط المباشر» شاهداً حياً على مدرسة الشارقة الإنسانية، وتجربة رائدة أثبتت أن الإعلام عندما ينطلق من رؤية إنسانية صادقة، يصبح أداة لبناء الإنسان، وتحقيق الاستقرار، ونشر الأمان في ربوع الوطن.
وأكد د. أحمد النقبي أن برنامج (الخط المباشر) جسر حيّ يصل صوت الناس إلى المسؤولين، ويقرّب المسافة بين احتياجات المجتمع وصنّاع القرار، فمن خلاله يجد المواطن والمقيم مساحةً لطرح قضاياهم، واحتياجاتهم اليومية بكل وضوح وشفافية، قائلاً: أصبح البرنامج صوتاً لمن يبحث عن حل، ومنبراً لمن لديه مطلب أو ملاحظة تمسّ حياته ومجتمعه، وتتجلّى قيمته الحقيقية في سرعة المتابعة، والاهتمام بما يطرحه الناس من قضايا واحتياجات.
ويزداد أثره حين تصل هذه المطالب إلى صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، الذي يحرص على متابعة شؤون الناس، وتلبية احتياجاتهم، فيشارك سموّه بالاتصال مباشرة بالبرنامج ليرد ويلبّي احتياجات المتصلين، وكم من فرح يعم المتابعين عند سماع صوت سموّه، فالكل ينتظر اتصال سموّه، لتحل البركة على الجميع بحديثه الأبوي.
كما أن اهتمام سموّه بما يُطرح عبر البرنامج، يجسّد قرب القيادة من المجتمع، وحرصها على راحة أبنائها، وبذلك أصبح «الخط المباشر» ليس مجرد برنامج إذاعي، بل نافذة إنسانية تُسمع من خلالها أصوات الناس، وتُتابع قضاياهم، وهو نموذج مشرّف لإعلام يلامس حياة المجتمع، ويعزز الثقة بأن صوت الإنسان محل اهتمام وتقدير.