تمكن المنتخب البرتغالي، رغم ضجة مغادرة نجمه وقائده كريستيانو رونالدو لمعسكره، من الفوز على مضيفه الدنماركي 4-2 في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الرابعة ضمن المستوى الأول لمسابقة دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.
وجاء الانتصار الثالث على التوالي لرفاق رونالدو وسط جدل رافق مغادرته المفاجئة لمعسكر بلاده، مباشرة بعد تأكيد المدرب جورجي جيزوس أنه لن يشركه أساسياً ضد الدنمارك.
وواصل حامل اللقب تحقيق العلامة الكاملة رافعاً رصيده إلى 9 نقاط في الصدارة، فيما تجمد رصيد الدنمارك عند 3 نقاط بفارق الأهداف أمام النرويج التي منيت بخسارتها الثانية توالياً وتراجعت إلى المركز الثالث بفارق الأهداف أمام ويلز التي حققت فوزها الأول.
وواصل المدرب جيزوس بدايته المثالية بعد فوزين على ويلز (1-0) والنرويج (2-1) في سعيه إلى اللقب الثالث لمنتخب بلاده في مسابقة ينفرد فيها بالرقم القياسي بعد الألقاب بتتويجين (2019 و2025).
وجاء الانتصار الثالث على التوالي لرفاق رونالدو وسط جدل رافق مغادرته المفاجئة لمعسكر بلاده، مباشرة بعد تأكيد المدرب جورجي جيزوس أنه لن يشركه أساسياً ضد الدنمارك.
وواصل حامل اللقب تحقيق العلامة الكاملة رافعاً رصيده إلى 9 نقاط في الصدارة، فيما تجمد رصيد الدنمارك عند 3 نقاط بفارق الأهداف أمام النرويج التي منيت بخسارتها الثانية توالياً وتراجعت إلى المركز الثالث بفارق الأهداف أمام ويلز التي حققت فوزها الأول.
وواصل المدرب جيزوس بدايته المثالية بعد فوزين على ويلز (1-0) والنرويج (2-1) في سعيه إلى اللقب الثالث لمنتخب بلاده في مسابقة ينفرد فيها بالرقم القياسي بعد الألقاب بتتويجين (2019 و2025).
وهاجم جيزوس بشدة رونالدو بعد المباراة، وقال للصحفيين بعد سؤاله عن الأزمة مع رونالدو: هل تعرفون ما يحمي المدرب؟ الجواب الانتصارات،أما كل الأسماء الأخرى التي يريد البعض إدخالها في المعادلة فلا تساوي شيئاً، تساوي صفراً.
وتابع:عندما يبدأ لاعب في الاعتقاد أن أسمه يمنحه الحق في التشكيك في كل قرار، فإن لديه مشكلة.كريستيانو رونالدو أسطورة البرتغال،لكن الأساطير يتم ذكرها بما فعلوه، وأنا لا يمكنني اختيار لاعب بسبب سمعته، وإذا لم يقبل رونالدو هذا فهذه مشكلته، البرتغال ليست رونالدو وحده، ولا يوجد لاعب أكبر من المنتخب، ولن أضحي بالفريق لأبقي نجماً واحداً سعيداً، وإذا كان كريستيانو يعتقد أن البرتغال لا تستطيع العمل بدونه، فنحن نبني فريقاً وليس نصباً تذكارياً للاعب واحد.
في كوبنهاغن، لم يمهل البرتغال شباك مضيفه طويلاً، إذ افتتح مدافع برشلونة الإسباني جواو كانسيلو التسجيل بلمسة ساحرة رفع بها الكرة فوق الحارس ماتس هرمانسن (13).
ولم يتأخر رد الدنمارك طويلاً حيث عدّل النتيجة بتسديدة مقوسة متقنة من ميكل دامسغارد (23)، قبل أن يفاجئهم مهاجم ميلان الإيطالي غونسالو راموش بهدف التقدم بعد دقيقتين فقط.
وفي نسخة كربونية لهدف كانسيلو، عدّل أصحاب الأرض الكفة عن طريق مهاجم نابولي الإيطالي راسموس هويلوند (53).
لكن لاعب وسط باريس سان جيرمان فيتينيا أعاد التفوق للبرتغال برأسية (67) مسجلاً أول أهدافه الدولية.
وحسم الضيوف النتيجة بالهدف الرابع القاتل عن طريق مهاجم النصر السعودي جواو فيليكس (87)، في ثالث هدف له توالياً في المباريات الثلاث الأخيرة.
وفي كارديف، سقط المنتخب النرويجي أمام مضيفه ويلز 1-2.
في كوبنهاغن، لم يمهل البرتغال شباك مضيفه طويلاً، إذ افتتح مدافع برشلونة الإسباني جواو كانسيلو التسجيل بلمسة ساحرة رفع بها الكرة فوق الحارس ماتس هرمانسن (13).
ولم يتأخر رد الدنمارك طويلاً حيث عدّل النتيجة بتسديدة مقوسة متقنة من ميكل دامسغارد (23)، قبل أن يفاجئهم مهاجم ميلان الإيطالي غونسالو راموش بهدف التقدم بعد دقيقتين فقط.
وفي نسخة كربونية لهدف كانسيلو، عدّل أصحاب الأرض الكفة عن طريق مهاجم نابولي الإيطالي راسموس هويلوند (53).
لكن لاعب وسط باريس سان جيرمان فيتينيا أعاد التفوق للبرتغال برأسية (67) مسجلاً أول أهدافه الدولية.
وحسم الضيوف النتيجة بالهدف الرابع القاتل عن طريق مهاجم النصر السعودي جواو فيليكس (87)، في ثالث هدف له توالياً في المباريات الثلاث الأخيرة.
وفي كارديف، سقط المنتخب النرويجي أمام مضيفه ويلز 1-2.