أعلن مجلس الأمن السيبراني وشركة «فيام سوفت وير» Veeam Software، المتخصصة في تعزيز الثقة في البيانات والذكاء الاصطناعي، الجمعة، عن شراكة تهدف إلى تعزيز المرونة السيبرانية، ودعم بناء القدرات، وتسريع اعتماد ممارسات موثوقة في مجال البيانات والأمن المهيأ للذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتدعم هذه الشراكة رؤية المجلس الرامية إلى تعزيز الجاهزية السيبرانية الوطنية، وتبادل المعرفة، وتطوير المهارات، والمرونة التشغيلية.
وتضع الشراكة إطاراً للتعاون في مجالات التدريب على الأمن السيبراني، والتمارين التقنية، والاستعداد لتعزيز المرونة، والبحث والتطوير، والتواصل الاستراتيجي مع الجهات المعنية. كما تدعم مبادرات تركز على التطوير المهني، والتوعية السيبرانية، ونقل المعرفة، وتطوير القدرات العملية، بما يساعد المؤسسات على الاستعداد للحوادث السيبرانية والاستجابة لها والتعافي منها. وتشمل مجالات التعاون تنظيم ورش عمل مشتركة، وبرامج تدريبية، وجلسات عمل تقنية، وتمارين عملية، إلى جانب تبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجال أمن المعلومات والمرونة.
وقال الدكتور محمد الكويتي، رئيس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات: «تواصل دولة الإمارات التزامها ببناء منظومة رقمية آمنة ومرنة ومستعدة للمستقبل. وتعكس شراكتنا مع أهمية التعاون الموثوق بين القطاعين، الحكومي والخاص، في تعزيز المرونة السيبرانية الوطنية، وتطوير قدرات التعافي السيبراني، ودعم التبني الآمن للذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية. وسنعمل معاً على الإسهام في تطوير المهارات العملية، وتعزيز الجاهزية المؤسسية، وبناء مستقبل رقمي أكثر مرونة لدولة الإمارات».
وقال أمين حنفيه، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط ورابطة الدول المستقلة في الشركة: «تواصل دولة الإمارات ترسيخ مكانتها كنموذج رائد في القيادة والابتكار في مجال الأمن السيبراني على مستوى المنطقة. ويسعدنا إقامة هذه الشراكة مع مجلس الأمن السيبراني للمساهمة في تعزيز المرونة السيبرانية، وتطوير المهارات في مجال الأمن السيبراني، ودعم المؤسسات في بناء بيئات رقمية آمنة وقابلة للتعافي ومرنة. ومن خلال العمل معاً، يمكننا مساعدة المؤسسات على تعزيز جاهزيتها للتعافي، وإرساء الأسس الموثوقة اللازمة لتبني التقنيات الناشئة والذكاء الاصطناعي بثقة».
وقال مينا ميغالي، نائب الرئيس الإقليمي لمنطقة شرق أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا في الشركة:
«تشهد المؤسسات في مختلف أنحاء الشرق الأوسط تسارعاً غير مسبوق في وتيرة التحول الرقمي، واعتماد الحوسبة السحابية، ومبادرات الذكاء الاصطناعي. ومع تزايد اعتماد الذكاء الاصطناعي، أصبحت المرونة السيبرانية والبيانات الموثوقة من المتطلبات الأساسية لتحقيق الابتكار المستدام. وتعكس هذه الشراكة التزامنا طويل الأمد بدعم طموحات دولة الإمارات في مجال الأمن السيبراني، ومساعدة المؤسسات على بناء قدرات الحوكمة والمرونة والتعافي اللازمة للابتكار بثقة».
وتتماشى الشراكة مع إطار مركز التميز التابع لمجلس الأمن السيبراني، الذي يهدف إلى تعزيز القدرات السيبرانية الوطنية من خلال بناء القدرات، وتطوير التقنيات الناشئة، ومبادرات الحوكمة، والشراكات الاستراتيجية بين القطاعين، الحكومي والخاص. ويركز الإطار على تطوير قدرات مستدامة في مجال الأمن السيبراني من خلال التدريب، والشهادات المهنية، والمحاكاة السيبرانية، وتمارين الجاهزية، وبرامج الابتكار.
وفي إطار مركز التميز، ستسهم الشركة في توفير برامج التدريب والشهادات المهنية، والإحاطات التنفيذية، وورش العمل التقنية، وتمارين التعافي، بما يدعم أولويات المجلس في مجال تطوير القدرات الوطنية. وتشمل المجالات المحددة مسارات التعلم القائمة على الأدوار الوظيفية، وبيئات المحاكاة، وبرامج تمكين المتخصصين، والمبادرات الرامية إلى تعزيز ممارسات البيانات الموثوقة والخاضعة للحوكمة في مؤسسات القطاعين، الحكومي والخاص.
وتضع الشراكة إطاراً للتعاون في مجالات التدريب على الأمن السيبراني، والتمارين التقنية، والاستعداد لتعزيز المرونة، والبحث والتطوير، والتواصل الاستراتيجي مع الجهات المعنية. كما تدعم مبادرات تركز على التطوير المهني، والتوعية السيبرانية، ونقل المعرفة، وتطوير القدرات العملية، بما يساعد المؤسسات على الاستعداد للحوادث السيبرانية والاستجابة لها والتعافي منها. وتشمل مجالات التعاون تنظيم ورش عمل مشتركة، وبرامج تدريبية، وجلسات عمل تقنية، وتمارين عملية، إلى جانب تبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجال أمن المعلومات والمرونة.
وقال الدكتور محمد الكويتي، رئيس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات: «تواصل دولة الإمارات التزامها ببناء منظومة رقمية آمنة ومرنة ومستعدة للمستقبل. وتعكس شراكتنا مع أهمية التعاون الموثوق بين القطاعين، الحكومي والخاص، في تعزيز المرونة السيبرانية الوطنية، وتطوير قدرات التعافي السيبراني، ودعم التبني الآمن للذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية. وسنعمل معاً على الإسهام في تطوير المهارات العملية، وتعزيز الجاهزية المؤسسية، وبناء مستقبل رقمي أكثر مرونة لدولة الإمارات».
وقال أمين حنفيه، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط ورابطة الدول المستقلة في الشركة: «تواصل دولة الإمارات ترسيخ مكانتها كنموذج رائد في القيادة والابتكار في مجال الأمن السيبراني على مستوى المنطقة. ويسعدنا إقامة هذه الشراكة مع مجلس الأمن السيبراني للمساهمة في تعزيز المرونة السيبرانية، وتطوير المهارات في مجال الأمن السيبراني، ودعم المؤسسات في بناء بيئات رقمية آمنة وقابلة للتعافي ومرنة. ومن خلال العمل معاً، يمكننا مساعدة المؤسسات على تعزيز جاهزيتها للتعافي، وإرساء الأسس الموثوقة اللازمة لتبني التقنيات الناشئة والذكاء الاصطناعي بثقة».
وقال مينا ميغالي، نائب الرئيس الإقليمي لمنطقة شرق أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا في الشركة:
«تشهد المؤسسات في مختلف أنحاء الشرق الأوسط تسارعاً غير مسبوق في وتيرة التحول الرقمي، واعتماد الحوسبة السحابية، ومبادرات الذكاء الاصطناعي. ومع تزايد اعتماد الذكاء الاصطناعي، أصبحت المرونة السيبرانية والبيانات الموثوقة من المتطلبات الأساسية لتحقيق الابتكار المستدام. وتعكس هذه الشراكة التزامنا طويل الأمد بدعم طموحات دولة الإمارات في مجال الأمن السيبراني، ومساعدة المؤسسات على بناء قدرات الحوكمة والمرونة والتعافي اللازمة للابتكار بثقة».
وتتماشى الشراكة مع إطار مركز التميز التابع لمجلس الأمن السيبراني، الذي يهدف إلى تعزيز القدرات السيبرانية الوطنية من خلال بناء القدرات، وتطوير التقنيات الناشئة، ومبادرات الحوكمة، والشراكات الاستراتيجية بين القطاعين، الحكومي والخاص. ويركز الإطار على تطوير قدرات مستدامة في مجال الأمن السيبراني من خلال التدريب، والشهادات المهنية، والمحاكاة السيبرانية، وتمارين الجاهزية، وبرامج الابتكار.
وفي إطار مركز التميز، ستسهم الشركة في توفير برامج التدريب والشهادات المهنية، والإحاطات التنفيذية، وورش العمل التقنية، وتمارين التعافي، بما يدعم أولويات المجلس في مجال تطوير القدرات الوطنية. وتشمل المجالات المحددة مسارات التعلم القائمة على الأدوار الوظيفية، وبيئات المحاكاة، وبرامج تمكين المتخصصين، والمبادرات الرامية إلى تعزيز ممارسات البيانات الموثوقة والخاضعة للحوكمة في مؤسسات القطاعين، الحكومي والخاص.