الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

قبل ترحيلهم.. القضاء الأمريكي يبحث احتجاز المهاجرين لسنوات

2 أكتوبر 2026 08:29 صباحًا | آخر تحديث: 2 أكتوبر 09:39 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
المهاجرين  امريكا
المهاجرين امريكا
icon الخلاصة icon
المحكمة العليا تبحث شرعية احتجاز مهاجرين لسنوات دون كفالة قبل الترحيل ضمن سياسة ترامب وسط طعون ودعاوى وارتفاع أعداد المحتجزين
أعلنت المحكمة العليا الأمريكية، الخميس، أنها ستنظر في ما إذا كان بإمكان إدارة الرئيس دونالد ترامب حرمان المهاجرين المهدّدين بالترحيل من فرصة طلب الإفراج عنهم بكفالة، في أحدث تحدٍّ للحملة المتشددة ضد المهاجرين التي تتبناها إدارته.
وتسمح هذه السياسة، التي طُبقت بعد عودة ترامب إلى السلطة العام الماضي، للسلطات بإبقاء المهاجرين رهن الاحتجاز طوال فترة إجراءات الترحيل، وهي فترة قد تمتد لسنوات، حتى وإن كانوا عاشوا في الولايات المتحدة لعقود.
وكانت الإدارات السابقة، بما في ذلك فترة ولاية ترامب الأولى، تسمح عامة للمحتجزين بالطلب من قاضي الهجرة الإفراج عنهم أثناء النظر في قضاياهم، إذا كانوا لا يشكلون خطراً.
وتعتبر إدارة ترامب أن قانون الهجرة الصادر عام 1996 يفرض إلزامية احتجاز الأشخاص الذين دخلوا البلاد بطريقة غير قانونية، بغض النظر عن المدة التي قضوها في البلاد منذ وصولهم.
في المقابل، يرى مدافعون عن حقوق المهاجرين، أن هذا البند يستهدف الأشخاص الذين يتم توقيفهم عند الحدود أو بالقرب منها، وأن المقيمين لفترات طويلة الذين يُعتقلون داخل البلاد يجب أن يظلوا مؤهلين لطلب الكفالة.
ورفضت المحاكم الأدنى درجة التي نظرت في المسألة تفسير الإدارة للقانون، ما أدى إلى رفع آلاف الدعاوى القضائية من  أشخاص احتُجزوا خلال حملة ترامب للترحيل الجماعي.
وتتعلق القضية المعروضة على المحكمة العليا بريكاردو أباريسيدو باربوسا دا كونيا، وهو برازيلي كان يعيش في الولايات المتحدة منذ نحو عقدين عندما احتجزه عملاء الهجرة عقب توقيفه بسبب مخالفة مرورية في ولاية ماساتشوستس العام الماضي.
وكان قاضٍ فيدرالي أمر بالإفراج عنه، وأيدت محكمة الاستئناف ذلك القرار.
وتقول الإدارة، إن سيل الدعاوى القضائية التي تطعن في الاحتجاز الإلزامي عرقل تطبيق قوانين الهجرة.
أما الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية، الذي يمثل المعترضين على هذه السياسة، فيصف تفسير الإدارة بأنه خروج جذري عن ممارسات استمرت لعقود.
وشهدت ولاية ترامب توسعاً في احتجاز المهاجرين، حيث بلغ عددهم في البلاد 66 ألف شخص بحلول شهر يوليو / تموز الماضي، وفقاً لبيانات مركز الوصول إلى سجلات المعاملات، الذي يوفر بيانات غير حزبية حول الوكالات الفيدرالية.
ويتوقع أن يستمع القضاة إلى المرافعات في وقت مبكر من العام المقبل، وأن يصدروا حكماً بحلول نهاية شهر يونيو/ حزيران المقبل.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة