كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من معهد «سايلنت سبرينغ» بالولايات المتحدة الأمريكية، عن وجود 485 مادة كيميائية محتملة الارتباط بسرطان الثدي، ضمن تركيبات المبيدات الحشرية، بينها 145 مادة تسجلها وكالة حماية البيئة الأمريكية مكونات فعالة.
قارن الباحثون قائمة تضم أكثر من 900 مادة كيميائية سبق ربطها بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي مع بيانات أكثر من 12 قاعدة بيانات حكومية أمريكية. وشملت القائمة مواد أظهرت دراسات حيوانية قدرتها على إحداث أورام الثدي، وأخرى تؤثر في الهرمونات المرتبطة بالمرض.
وقالت د. جينيفر كاي، من المعهد والباحثة الرئيسية في الدراسة، إن النتائج تكشف «نقطة عمياء تنظيمية» تتعلق بالمكونات التي توصف عادة بأنها خاملة. وأن المستهلكين يتعرضون لتركيبة المبيد كاملة، وليس للمادة الفعالة وحدها.
وأضافت: «رصدنا المواد نفسها في منتجات استهلاكية وأغذية ومياه شرب وأدوية ومواد بناء، فيما أظهرت بيانات المراقبة الحيوية اكتشاف 84 مادة منها في أجسام البشر». وتابعت: «رصدنا مبيدات الفوسفات العضوية، ومنها الملاثيون، لدى أكثر من 90% من سكان الولايات المتحدة، بينما ظهر «دي دي تي» لدى أكثر من 40%، رغم حظره منذ عقود».
ودعت إلى توسيع اختبارات السلامة وتقييم تركيبات المبيدات كاملة، خصوصاً لدى العمال والمجتمعات الأكثر تعرضاً للمواد الكيميائية.