شهد سموّ الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلّا، ولي عهد أم القيوين، مراسم وضع حجر الأساس لمنتجع «أنانتارا جزيرة السينية» ومساكن «أنانتارا جزيرة شوبا السينية»، في خطوة جديدة تعكس مواصلة الإمارة مسيرة التنمية السياحية والعقارية، وتعزيز مكانتها وجهةً ساحلية وسياحية متميزة في دولة الإمارات.
جاءت مراسم وضع حجر الأساس عقب إعلان شراكة استراتيجية بين «جزيرة شوبا السينية» و«ماينور للفنادق»، لتقديم علامة «أنانتارا للفنادق والمنتجعات» إلى إمارة أم القيوين للمرة الأولى، عبر شركة «شوبا السينية م.م.ح»، المشروع المشترك بين «شوبا العقارية» و«شركة أم القيوين للعقارات».
جاءت مراسم وضع حجر الأساس عقب إعلان شراكة استراتيجية بين «جزيرة شوبا السينية» و«ماينور للفنادق»، لتقديم علامة «أنانتارا للفنادق والمنتجعات» إلى إمارة أم القيوين للمرة الأولى، عبر شركة «شوبا السينية م.م.ح»، المشروع المشترك بين «شوبا العقارية» و«شركة أم القيوين للعقارات».
أُقيمت المراسم في جزيرة شوبا السينية بحضور سموّ الشيخ أحمد بن سعود المعلّا، نائب حاكم أم القيوين، ورافي مينون، رئيس مجلس إدارة «مجموعة شوبا»، وفرانسيس ألفريد، العضو المنتدب لجزيرة شوبا السينية، وويليام هاينكي، مؤسس ورئيس مجلس إدارة «ماينور إنترناشيونال»، وعدد من المسؤولين وممثلي الجهات المعنية.
وقّع اتفاقية الشراكة الشيخ منصور المعلّا، عضو مجلس الإدارة، وفرانسيس ألفريد، نيابةً عن جزيرة شوبا السينية، فيما وقّعها عن «ماينور للفنادق» أمير جولبرج، الرئيس التنفيذي للعمليات لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.
يمثل المشروع محطة بارزة في مسيرة تطوير جزيرة شوبا السينية، إذ يجمع بين الرؤية المتكاملة للمخطط الرئيس للجزيرة والخبرة العالمية لماينور للفنادق في قطاع الضيافة، بما ينسجم مع توجهات إمارة أم القيوين نحو دعم نمو القطاعات السياحية والسكنية والاقتصادية، وتطوير وجهات نوعية ومستدامة.
ومن المقرر افتتاح منتجع «أنانتارا جزيرة السينية» ومساكن «أنانتارا جزيرة شوبا السينية» في عام 2030، وسيضمان 125 غرفة فندقية و125 وحدة سكنية تحمل علامة أنانتارا، ليشكلا إحدى أبرز وجهات الضيافة ضمن المخطط الرئيسي للجزيرة.
وسيقدم المنتجع مفهوم «أنانتارا» المميز في الضيافة الفاخرة القائمة على التجارب، ضمن تصميم يستلهم المقومات الطبيعية الفريدة للجزيرة، من أشجار القرم والشواطئ إلى الحياة البرية والبحرية المتنوعة.
وقال فرانسيس ألفريد: إن الجزيرة صُممت للاحتفاء بطبيعتها الخلابة، مشيراً إلى أن نهج «أنانتارا» في الضيافة ينسجم مع طابعها الطبيعي، وأن الشراكة مع ماينور للفنادق تجمع بين الالتزام بالتصميم المدروس والتجارب المتميزة وأعلى معايير الجودة. وأضاف أن وضع حجر الأساس يمثل خطوة جديدة نحو تحويل الرؤية الطموحة للجزيرة إلى واقع، ويعكس الثقة المشتركة بين شركاء المشروع وحكومة أم القيوين بمستقبل جزيرة السينية وجهةً متكاملة للسكان والزوار.
وأكد ويليام هاينكي، أن دولة الإمارات جزء مهم من مسيرة نمو المجموعة، مشيراً إلى ما تتمتع به جزيرة السينية من موقع متميز ومقومات طبيعية فريدة تجعلها إضافة مهمة إلى الوجهات التي تعمل فيها المجموعة. وأعرب عن سعادته بالتعاون مع «شوبا السينية م.م.ح» لتقديم علامة «أنانتارا» إلى أم القيوين، والمساهمة في فصل جديد من مسيرة التنمية السياحية التي تشهدها الإمارة.
تقع جزيرة السينية قبالة ساحل أم القيوين، وتُعد من كبرى الجزر الطبيعية في دولة الإمارات، وتتميز بتنوع بيئي وتاريخي لافت، إذ تحتضن أشجار القرم والشواطئ ومجموعة متنوعة من الحياة البرية والبحرية، إلى جانب مواقع أثرية مهمة، من بينها دير يعود إلى القرن السادس الميلادي ودوائر حجرية تعكس الدور التاريخي للجزيرة في حركة التجارة عبر الخليج العربي.
ويمتد مشروع «جزيرة شوبا السينية» على مساحة 23 مليون قدم مربعة، ويجري تطويره كمجتمع ساحلي منخفض الكثافة، يضم شققاً وفللاً ومنتجعات ومرافق ترفيهية ومساحات خضراء مفتوحة، فيما خُصص أكثر من 60% من المخطط الرئيسي للمسطحات المائية والمساحات المفتوحة والخضراء.. وتبعد الوجهة نحو 50 دقيقة عن دبي، وترتبط بالبر الرئيسي عبر جسر يبلغ طوله نحو 1.7 كيلومتر.
ويمتد مشروع «جزيرة شوبا السينية» على مساحة 23 مليون قدم مربعة، ويجري تطويره كمجتمع ساحلي منخفض الكثافة، يضم شققاً وفللاً ومنتجعات ومرافق ترفيهية ومساحات خضراء مفتوحة، فيما خُصص أكثر من 60% من المخطط الرئيسي للمسطحات المائية والمساحات المفتوحة والخضراء.. وتبعد الوجهة نحو 50 دقيقة عن دبي، وترتبط بالبر الرئيسي عبر جسر يبلغ طوله نحو 1.7 كيلومتر.
تأتي الشراكة مع «أنانتارا للفنادق والمنتجعات» ضمن رؤية تطوير جزيرة شوبا السينية وجهةً ساحلية متكاملة تجمع بين السكن والضيافة والترفيه والطبيعة، وفق أعلى معايير الجودة. وتوسع الاتفاقية حضور علامة «أنانتارا» في دولة الإمارات لتشمل إمارة أم القيوين، إلى جانب منشآتها في دبي وأبوظبي ورأس الخيمة، ومشروعها المخطط له في الشارقة.