الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

من عضة إلى غيبوبة.. مأساة وفاة الطفلة مكة ضحية السعار في مصر

3 أكتوبر 2026 21:45 مساء | آخر تحديث: 3 أكتوبر 22:42 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
من عضة إلى غيبوبة.. مأساة وفاة الطفلة مكة ضحية السعار في مصر
icon الخلاصة icon
وفاة الطفلة مكة 7 سنوات ببورسعيد بعد عقر كلب ضال وإصابتها بالسعار؛ تدهورت خلال شهر ونصف حتى غيبوبة ووفاة وإحياء خطر الكلاب الضالة.
تحولت نزهة عابرة إلى مأساة قاسية أنهت حياة الطفلة مكة السيد عوض، البالغة من العمر 7 سنوات، بعد تعرضها لعقر كلب ضال في محافظة بورسعيد، لتتدهور حالتها الصحية بعد نحو شهر ونصف، وتدخل في غيبوبة انتهت بوفاتها، في واقعة أعادت مخاطر الكلاب الضالة إلى الواجهة من جديد.

عضة بدت بسيطة قبل بداية المأساة

تعرضت مكة، وهي طالبة بالصف الثاني الابتدائي، لعقر كلب ضال، وفقاً لما ذكرته أسرتها.
وقالت الأسرة إن الإصابة كانت أعلى الحذاء الذي ترتديه الطفلة، وهو ما جعل الواقعة تبدو في بدايتها أقل خطورة، ولم تتوقع الأسرة أن تتحول تلك العضة إلى بداية رحلة علاج قاسية تنتهي بفقدان طفلتها.
ومع مرور قرابة شهر ونصف على الواقعة، بدأت حالة مكة الصحية تتدهور، وظهرت عليها أعراض أثارت مخاوف أسرتها، من بينها ارتفاع درجة الحرارة وآلام البطن وتغير حالتها العامة.

أعراض مقلقة كشفت خطورة حالتها

مع استمرار تدهور الحالة، رجح الأطباء، حسب ما أعلنته الأسرة، إصابة مكة بمرض السعار في درجة متأخرة.
وبدأت تظهر على الطفلة أعراض أكثر خطورة، من بينها التبول اللاإرادي والتشنجات عند محاولة شرب المياه، قبل أن تتدهور حالتها الصحية بشكل متسارع.
وأمام تطور الأعراض، دخلت الأسرة في سباق مع الوقت بحثاً عن فرصة لإنقاذ الطفلة، وسط مناشدات بتوفير الرعاية الطبية المتخصصة التي تحتاج إليها.

مكة تدخل غيبوبة كاملة

لم يتوقف تدهور حالة مكة عند ظهور الأعراض، إذ فقدت الطفلة وعيها وإدراكها لما يدور حولها، ودخلت في غيبوبة كاملة، لتتحول أيامها الأخيرة إلى رحلة علاج قاسية وسط آمال أسرتها في إنقاذها.
وناشدت والدة مكة الأطباء والمسؤولين توفير الإمكانات الطبية اللازمة لحالة ابنتها، مشيرة إلى حاجتها إلى تخصصات دقيقة، من بينها مخ وأعصاب الأطفال، إلى جانب إجراء الفحوصات المتخصصة أو نقلها إلى مركز طبي يمتلك الإمكانات اللازمة للتعامل مع حالتها.

محاولة إنقاذ الطفلة

نُقلت مكة إلى أحد مستشفيات بورسعيد، حيث وضعت على الأجهزة الطبية بعد دخولها في غيبوبة، وبدأ الفريق الطبي محاولات التعامل مع حالتها الحرجة.
لكن الحالة الصحية للطفلة واصلت التدهور، بينما ظلت أسرتها تعيش بين الأمل والخوف، في انتظار أي تحسن قد ينقذها من الحالة التي وصلت إليها.
وبعد رحلة علاج استمرت وسط ظروف صحية بالغة الصعوبة، أعلنت الأسرة وفاة مكة صباح الجمعة، عقب تدهور حالتها الصحية ودخولها في غيبوبة، وذلك بعد نحو شهر ونصف من واقعة عقر الكلب، بحسب ما أعلنته الأسرة.

وفاة مكة تعيد خطر الكلاب الضالة للواجهة

أعادت وفاة الطفلة مكة تسليط الضوء على مخاطر انتشار الكلاب الضالة، خاصة على الأطفال الذين قد لا يدركون خطورة الاقتراب من الحيوانات الضالة أو التعامل معها.
كما أعادت الواقعة مطالب عدد من الأهالي بضرورة تكثيف جهود التعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة، واتخاذ إجراءات تحد من مخاطرها وتحافظ على سلامة المواطنين في المناطق السكنية.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة