الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

حمدان بن محمد يشهد الكشف عن مركبة الهبوط لمهمة استكشاف حزام الكويكبات

4 أكتوبر 2026 12:41 مساء | آخر تحديث: 4 أكتوبر 23:42 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
حمدان بن محمد يشهد الكشف عن مركبة الهبوط لمهمة استكشاف حزام الكويكبات
icon الخلاصة icon
حمدان بن محمد يشهد جاهزية مركبة هبوط إماراتية لمهمة حزام الكويكبات؛ إطلاق 2028 لاستكشاف 7 كويكبات حتى «جوستيشيا 269» وتعزيز اقتصاد الفضاء
شهد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس الأعلى للفضاء، الكشف عن مركبة الهبوط التي طوّرتها دولة الإمارات، وجمّعتها واختبرتها، ضمن مهمة الإمارات لاستكشاف حزام الكويكبات، ووصلت إلى مرحلة الجاهزية للطيران خلال أقل من عامين. وتستعد المركبة للانطلاق على متن «المستكشف محمد بن راشد» ضمن ثاني مهام دولة الإمارات لاستكشاف الفضاء بين الكواكب، في رحلة تمتد نحو خمسة مليارات كيلومتر لاستكشاف سبعة كويكبات، وصولاً إلى الكويكب «جوستيشيا 269»، الوجهة السابعة والنهائية للمهمة.
أشاد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، بالعلماء والمهندسين والباحثين، وبالجهات والشركات الوطنية التي أسهمت في تطوير المركبة، مؤكداً أن إنجازها خلال أقل من عامين على توقيع اتفاقية تطويرها، وبجهود فريق وطني يضم 150 مهندساً وعالماً متخصصاً، يعكس كفاءة الكوادر الإماراتية وتكامل منظومة البحث والتطوير والتصنيع الوطنية.
حمدان بن محمد يشهد الكشف عن مركبة الهبوط لمهمة استكشاف حزام الكويكبات
وقال سموّه: «برؤية قيادتنا الرشيدة، انتقلت الإمارات خلال سنوات قليلة من الطموح بالوصول إلى الفضاء إلى المشاركة الفاعلة في صناعة مستقبله. ومنذ تأسيس وكالة الإمارات للفضاء عام 2014، طورت الدولة منظومة فضائية وطنية متكاملة، أطلقت عبرها الأقمار الاصطناعية. ووصل مسبار الأمل إلى مدار المريخ، وأرسلت روّاد الإمارات إلى محطة الفضاء الدولية، ونواصل اليوم تنفيذ مهمات قمرية ومشاريع استكشاف أكثر تقدماً».
وأضاف: «في عام 2014، أطلق صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ، وخلال أقل من عقدين رسّخت الإمارات موقعها بين الدول الكبيرة في قطاع الفضاء، واليوم ننتقل إلى مرحلة جديدة من المهمات العلمية والصناعات والتقنيات الفضائية المتقدمة».
وقال: «يتجاوز حجم قطاع الفضاء الإماراتي اليوم 44 مليار درهم، وطموحنا أكبر للمرحلة المقبلة، نعمل حتى عام 2031 على مضاعفة عائدات اقتصاد الفضاء، ورفع قيمته المضافة 60%، وترسيخ موقع الإمارات ضمن أقوى 10 اقتصادات فضائية عالمياً. ونراهن في ذلك على الإنسان الإماراتي والمعرفة والتكنولوجيا والصناعات المتقدمة، لنواصل صناعة إنجازات تخدم اقتصادنا ومستقبلنا والبشرية».
وقال الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الرياضة، رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء: «يعكس وصول مركبة الهبوط إلى مرحلة الجاهزية للطيران تطور وكفاءة منظومة الفضاء الوطنية، وقدرتها على توظيف المهمات الطموحة في تطوير تقنيات متقدمة، وتعزيز التكامل بين المؤسسات والشركات الوطنية، وتفعيل سلاسل التوريد المتخصصة. وسنواصل، في إطار الاستراتيجية الوطنية لقطاع الفضاء 2031، البناء على هذه القدرات بمجموعة متكاملة من المشاريع والمهمات التي تعزز الأثر العلمي والاقتصادي للقطاع».
وقال فيصل البناي، مستشار رئيس الدولة لشؤون الأبحاث الاستراتيجية والتكنولوجيا المتقدمة، الأمين العام لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، عضو المجلس الأعلى للفضاء: «طورت فرقنا في المعهد منظومة قادرة على تحمل الظروف القاسية، والعمل بدقة استثنائية، وتنفيذ مهامها العلمية على بُعد مليارات الكيلومترات من الأرض. ويعكس هذا الإنجاز ما يتطلبه تحويل الأبحاث إلى تقنيات جاهزة لمهمة فضائية بين الكواكب من دقة عالية وخبرات متقدمة في هندسة الأنظمة». ومن المقرر دمج مركبة الهبوط مع «المستكشف محمد بن راشد» في مختبر فيزياء الغلاف الجوي والفضاء (LASP) بجامعة كولورادو بولدر، استعداداً لإطلاق المهمة من اليابان خلال الربع الأول 2028. وستقطع المهمة نحو خمسة مليارات كيلومتر لاستكشاف سبعة كويكبات، وصولاً إلى «جوستيشيا 269»، حيث ستنفصل مركبة الهبوط عن المستكشف في المرحلة النهائية من المهمة وتعمل بصورة مستقلة خلال اقترابها من سطح الكويكب وحتى ملامسة سطحه.
وفي سياق متصل، أكد عدد من المهندسين المشاركين والمشرفين على تطوير وتجميع واختبار مركبة الهبوط ضمن مهمة الإمارات لاستكشاف حزام الكويكبات، أن وصول المركبة إلى مرحلة الجاهزية إنجاز وطني.
وقال محسن العوضي، مدير إدارة المهمات الفضائية ومدير مهمة الإمارات لاستكشاف حزام الكويكبات في وكالة الإمارات للفضاء، إن إعلان جاهزية مركبة الهبوط خطوة مهمة في المشروع.
وأوضحت المهندسة مريم الحمادي، مهندسة أنظمة الدفع الكهربائية في المهمة: «دوري العمل على أنظمة الدفع الكهربائية التي تحول الطاقة الكهربائية إلى أنظمة دفع، وهي التي تحتاج إليها مركبة الهبوط من أجل الحصول على قوة دفع للانتقال من كوكب الأرض إلى هذه المسافة البعيدة التي تحتاج إلى قوة كبيرة. والمهمة معقدة للغاية».
وقالت المهندسة أماني الحمادي، المسؤولة عن أنظمة التجميع والاختبارات في مركبة الهبوط: مهمتي تركز على اختبار المركبة والتأكد من قدرتها على مواجهة مختلف الظروف التي ستتعرض لها خلال المهمة. ومهمتي اختبارات لهذه المركبة من ناحية الاختبارات الحرارية، الميكانيكية».
وأكدت المهندسة فاطمة النقبي من معهد الابتكار التكنولوجي أنها تعمل على اختيار المدار للمسبار والتحكم في اتجاهات المركبة، لضمان توجيه الكاميرات بالشكل المطلوب.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة