الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
بالتزامن مع شهر التوعية بالأمن السيبراني

شرطة دبي تستشرف تطور الاحتيال في عصر الذكاء الاصطناعي

4 أكتوبر 2026 01:18 صباحًا | آخر تحديث: 4 أكتوبر 01:21 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
شرطة دبي تستشرف تطور الاحتيال في عصر الذكاء الاصطناعي
icon الخلاصة icon
شرطة دبي تدرس تطور الاحتيال بعصر الذكاء الاصطناعي: تزييف عميق وهندسة اجتماعية وخسائر 442 مليار$ وتهديد مرتفع عالميًا
بالتزامن مع شهر التوعية بالأمن السيبراني أعد مركز استشراف المستقبل في شرطة دبي، دراسة حديثة بعنوان «الاحتيال المستقبلي وتطور أنماط الجريمة في عصر الذكاء الاصطناعي».
أكد العميد الدكتور الخبير حمدان الغسية، مدير المركز، أن دراسة «التحولات المستقبلية في أنماط الاحتيال تأتي ضمن جهود المركز لرصد المتغيرات والإشارات المبكرة المرتبطة بالجرائم المستقبلية، وتحليل مسارات تطورها، بما يسهم في تعزيز الجاهزية ورفع مستوى الوعي بالتقنيات والأساليب المستجدة».
وأوضح «أن التطور التكنولوجي يحمل فرصاً واسعة لخدمة الإنسان وتحسين الحياة، وفي الوقت نفسه تتطور معه أنماط الاستخدام، ما يتطلب مواكبة مستمرة للمتغيرات، والفهم الأعمق لكيفية توظيف بعض التقنيات الحديثة في أساليب الاحتيال».
وقال: «هدفنا ليس التعرف إلى أساليب الاحتيال بعد ظهورها فقط، وإنما استشراف كيفية اتساعها مستقبلاً، وتحويل المعرفة بهذه المتغيرات إلى وعي مجتمعي وقدرات استباقية تسهم في تعزيز الجاهزية والحماية من خلال تعزيز الوعي الرقمي».
شرطة دبي تستشرف تطور الاحتيال في عصر الذكاء الاصطناعي
وأضاف أن الدراسة اعتمدت منهجاً تحليلياً بمراجعة عدد من الدراسات والتقارير الدولية الحديثة الصادرة عن مؤسسات أمنية وبحثية متخصصة، وتحليلها ومقارنة نتائجها، ومن أبرزها: منظمة الإنتربول «التقييم العالمي لتهديدات الاحتيال المالي 2026»، و«الحالة العالمية للاحتيال 2025» الصادر عن التحالف العالمي لمكافحة الاحتيال (GASA)، و«آفاق الأمن السيبراني العالمي 2026» الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي.
وخلصت الدراسة بهذا التحليل إلى أن الاحتيال لم يعد مرتبطا بالأساليب التقليدية المعروفة، وأصبح أكثر ارتباطاً بالتقنيات الرقمية الحديثة مع ظهور أساليب تستفيد من الذكاء الاصطناعي التوليدي، والتزييف العميق، واستنساخ الأصوات والصور، إلى جانب تطور أساليب الهندسة الاجتماعية والتصيد الإلكتروني.
وبين تحليل الدراسة لتقرير الإنتربول أن المنظمة صنفت الاحتيال المالي ضمن أخطر خمسة تهديدات إجرامية في العالم، وقيمت مستوى خطره عالمياً بأنه «مرتفع»، وتوقعت أن يتصاعد خلال السنوات الثلاثة إلى الخمسة المُقبلة.
 وفيما يتعلق بحجم الظاهرة، رصدت الدراسة تقديرات التحالف العالمي لمكافحة الاحتيال، التي استند إليها الإنتربول، إذ بلغت خسائر الاحتيال في العالم عام 2025 نحو 442 مليار دولار. وأظهر استطلاع التحالف، الذي شمل 46 ألفاً في 42 دولة، أن 70% من البالغين واجهوا محاولات احتيال خلال عام واحد، و57% منهم تعرضوا للاحتيال فعلاً، و23% خسروا أموالاً.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة