وصل المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى كييف، الأحد، برفقة رؤساء تنفيذيين لشركات دفاع ألمانية، في بادرة دعم للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مع تصاعد الهجمات الروسية على المدن الأوكرانية.
وقال ميرتس: "سافرت إلى كييف اليوم لأن أوكرانيا بحاجة إلى كل دعمنا في الأسابيع المقبلة"، مشيرا إلى أن القوات الروسية تقصف البلدات والمباني السكنية ومحطات التدفئة.
وأضاف: "إذا لم يتم وقف روسيا، فستنقلب آلتها الحربية ضدنا عاجلا أم آجلا.
وتابع: "سأقول للرئيس زيلينسكي اليوم: يمكنك الاستمرار في الاعتماد على مساعدتنا".
وقال ميرتس: "سافرت إلى كييف اليوم لأن أوكرانيا بحاجة إلى كل دعمنا في الأسابيع المقبلة"، مشيرا إلى أن القوات الروسية تقصف البلدات والمباني السكنية ومحطات التدفئة.
وأضاف: "إذا لم يتم وقف روسيا، فستنقلب آلتها الحربية ضدنا عاجلا أم آجلا.
وتابع: "سأقول للرئيس زيلينسكي اليوم: يمكنك الاستمرار في الاعتماد على مساعدتنا".
صفارات الإنذار تدوي في كييف
وبعد وقت قصير من وصول ميرتس، دوت صفارات الإنذار في أنحاء كييف، وسط تحذيرات من اقتراب مسيّرات روسية، فيما أعلن رئيس بلدية العاصمة فيتالي كليتشكو تعرض سطح الطريق على الجسر الشمالي لأضرار جراء ضربة.
وزار ميرتس برفقة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي موقع أكاديمية العلوم التي تعرضت مؤخراً لهجوم روسي، بينما سُمع دوي انفجارات في مناطق من العاصمة.
مساعدات ألمانية جديدة
وقال ميرتس إن أوكرانيا «بحاجة إلى دعمنا الكامل في الأسابيع المقبلة»، محذراً من أن استمرار العمليات العسكرية الروسية قد يشكل تهديداً لأوروبا.
وبحسب مصادر حكومية ألمانية، من المتوقع أن تعلن برلين عن حزمة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا بقيمة تقارب مليار يورو، تركز خصوصاً على تعزيز قدرات الدفاع ضد المسيّرات، إلى جانب مساعدات بنحو 350 مليون يورو لدعم قطاع الطاقة والاستعداد لفصل الشتاء.
وتتضمن المساعدات، وفق المصادر نفسها، طائرات مسيّرة قتالية وتقنيات للأقمار الاصطناعية، فضلاً عن التعاون في إنتاج طائرات مسيّرة مخصصة لاعتراض المسيّرات الروسية.
موسكو تتوعد بتكثيف الضربات
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها ستكثف ضرباتها على المنشآت العسكرية والصناعية والبنية التحتية المرتبطة بها في كييف ومناطق أخرى من أوكرانيا، رداً على تصريحات زيلينسكي بشأن زيادة الهجمات على مصافي النفط الروسية.
وتأتي التطورات وسط مخاوف أوكرانية من تصعيد الضربات الروسية على منشآت الطاقة مع اقتراب فصل الشتاء، بعدما تسببت هجمات مماثلة في العام الماضي بانقطاعات واسعة للكهرباء والتدفئة.
وأكد زيلينسكي أن كييف تمر بـ«ليال وأيام مروعة»، مشدداً على أهمية عدم ترك أوكرانيا بمفردها في مواجهة الهجمات.