الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

إنذار روسي للأجانب يرافق قصفاً مكثفاً لأوكرانيا

4 أكتوبر 2026 01:27 صباحًا | آخر تحديث: 4 أكتوبر 01:34 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
إنذار روسي للأجانب يرافق قصفاً مكثفاً لأوكرانيا
icon الخلاصة icon
روسيا تكثف قصف كييف وتستهدف جسرين وبنية تحتية وتدعو الأجانب للمغادرة؛ هجوم بأوديسا يقتل شخصاً ويصيب 3 ومولدوفا تحتج لانتهاك أجوائها
جددت روسيا، أمس السبت، تحذير الدبلوماسيين والرعايا الأجانب من البقاء في كييف، متوعدة بمواصلة ضرب الأهداف العسكرية في العاصمة،
ومدن أوكرانية أخرى، فيما أصابت ضربة جوية روسية جسر الشمال فوق نهر دنيبرو، ليكون ثاني جسر رئيسي في كييف يتعرض للاستهداف خلال أيام. وفي جنوب البلاد، أسفر هجوم روسي على سفينة شحن ترفع علم ليبيريا في ميناء بمنطقة أوديسا عن مقتل شخص، وإصابة ثلاثة آخرين.
وجدّدت وزارة الخارجية الروسية دعوتها الدبلوماسيين والرعايا الأجانب الموجودين في كييف لمغادرة العاصمة، محذرة من أن القوات الروسية ستواصل شن ضربات على ما وصفته بالمنشآت العسكرية في كييف، ومدن أوكرانية أخرى.
وقالت الوزارة في بيان إنها «كررت» تحذيرها للسلك الدبلوماسي، داعية «الرعايا الأجانب والدبلوماسيين في كييف إلى مغادرة المدينة»، ومؤكدة أن مسؤولية أيّ «عواقب سلبية» تقع بالكامل على عاتق من يتجاهلون التحذير.
وأضافت أن القوات الروسية ستواصل شن «ضربات انتقامية واسعة النطاق» ردّاً على ما وصفته بالأعمال التي تستهدف السكان والبنية التحتية داخل روسيا، في وقت تكثف فيه موسكو هجماتها على العاصمة الأوكرانية.
وتعرضت كييف خلال الأسابيع الأخيرة لضربات روسية استهدفت بصورة خاصة البنية التحتية، فيما تتزايد المخاوف من حملة قصف جديدة لمنشآت الطاقة مع اقتراب فصل الشتاء. ووصف رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو الوضع في العاصمة بأنه «مأساوي للغاية»، متهماً موسكو بمهاجمة الجسور ومنشآت الطاقة. وفي أحدث الضربات، أعلن كليتشكو، أمس السبت، أن جسر الشمال، الذي يعبر نهر دنيبرو، أصيب خلال هجوم جوي روسي، ما أدى إلى تضرر سطح الطريق وكابلات الحافلات الكهربائية، وتعليق حركة المرور من الضفة الشرقية إلى الغربية.
وقال كليتشكو إن فرق الطوارئ توجهت إلى الموقع، مشيراً إلى عدم ورود تقارير عن سقوط قتلى، أو مصابين. وجاء استهداف الجسر بعد يومين من تعرّض جسر الجنوب لهجمات بطائرات مسيّرة روسية، أدت إلى إغلاقه أمام حركة المرور، وتسببت في اختناقات مرورية كبيرة في العاصمة.
وفرضت السلطات في وقت سابق قيوداً على حركة المرور فوق جسري باتون ومترو، كما شملت القيود، بصورة مؤقتة، جسر دارنيتسكي، في وقت تراقب فيه كييف وضع الجسور الرئيسية التي تربط ضفتي نهر دنيبرو.
وتكتسب هذه الجسور أهمية حيوية للعاصمة التي يعيش أكثر من ثلث سكانها على الضفة الشرقية، بينما توجد أغلبية المؤسسات الحكومية والشركات في الضفة الغربية. ومنذ بدء الحرب في أوكرانيا في فبراير 2022، تخشى السلطات الأوكرانية من استهداف الجسور الرئيسية المخصصة لحركة السيارات والقطارات.
وفي منطقة أوديسا، أعلنت إدارة الموانئ البحرية الأوكرانية أن هجوماً روسياً استهدف، أمس السبت، سفينة شحن ترفع علم ليبيريا في أحد الموانئ المطلة على البحر الأسود، ما أسفر عن مقتل شخص، وإصابة ثلاثة آخرين.
وأضافت الإدارة أن 13 فرداً آخر من طاقم السفينة جرى إجلاؤهم إلى مكان آمن، في أحدث هجوم يطال حركة الشحن والموانئ الأوكرانية.
من جهة أخرى، استدعت مولدوفا، أمس السبت، السفير الروسي لديها، احتجاجاً على انتهاكات جديدة لمجالها الجوي، تمثلت في دخول مسيّرات وصواريخ إلى أجوائها، وانفجارها قرب مناطق سكنية. وأفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية المولدوفية حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية، بأنها استدعت السفير الروسي، وحضت موسكو على منع تكرار مثل هذه حوادث.
(وكالات)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة