لم تكن كل تجارب النجمات مع التجميل ناجحة، إذ تحدث بعضهن عن الندم على تغييرات طرأت على ملامحهن، بينما واجهت أخريات مضاعفات دفعتهن إلى البحث عن حلول جديدة.
غادة عادل وأزمة الفيلر الدائم
تُعد تجربة الفنانة المصرية غادة عادل من أبرز الحالات التي تحولت فيها نتيجة إجراء تجميلي إلى أزمة استمرت لسنوات.
وكشفت غادة أنها خضعت لإجراء تجميلي في وجهها، قبل أن تكتشف لاحقاً أن المادة المستخدمة كانت فيلر دائماً.
ومع مرور الوقت، ظهرت تغيرات في ملامح وجهها لم تكن راضية عنها، ما دفعها إلى البحث عن حل للتخلص من آثار هذه المادة.
ولجأت غادة في النهاية إلى الجراحة للتعامل مع المشكلة، وكشفت أن الأزمة أثرت عليها نفسياً بدرجة كبيرة، ووصلت في إحدى مراحلها إلى التفكير في الاعتزال بسبب تأثيرها على شكلها.
إليسا تتحدث عن ندمها
أما الفنانة اللبنانية إليسا، فتحدثت عن تجربة مختلفة مع الفيلر والبوتوكس، بعدما شعرت بأن بعض الإجراءات غيّرت شكل وجهها بصورة لم تكن تشعر معها بالراحة.
وأعلنت إليسا ندمها على الفيلر في إحدى مراحل حياتها، وقررت التراجع عن بعض الإجراءات التي خضعت لها، مفضلة الابتعاد عن المبالغة في تغيير ملامحها.
نوال الزغبي: لم أكن بحاجة إلى التجميل
وكشفت الفنانة اللبنانية نوال الزغبي عن شعورها بالندم تجاه بعض عمليات التجميل التي خضعت لها، مؤكدة أنها في فترات سابقة لم تكن بحاجة إلى عدد من هذه الإجراءات.
وأوضحت نوال أن بعض التجارب أثرت في شكلها وغيرت ملامحها، وهو ما جعلها تعيد تقييم قراراتها السابقة وتصبح أكثر حذراً في التعامل مع التجميل.
ميسرة واجهت مشاكل صحية
ومن أكثر التجارب صعوبة، ما كشفته الفنانة ميسرة عن تعرضها لمضاعفات خطرة عقب إجراء تجميلي.
وتحدثت عن خضوعها لحقن دهون في الوجه، موضحة أن التجربة تسببت لها في مشكلة صحية استدعت دخولها المستشفى وتلقي العلاج، قبل أن تمر بفترة من التعافي.
كما كشفت عن تجربة أخرى مع عملية تجميل في الأنف، مؤكدة أنها واجهت مشكلات كبيرة عقب الجراحة واضطرت إلى الخضوع لإجراءات لاحقة لإصلاح ما حدث.
وفاء سالم.. تجربة انتهت بمضاعفات
كشفت الفنانة المصرية وفاء سالم عن معاناتها بسبب إجراءات تجميلية سابقة، موضحة أنها خضعت لحقن وخيوط في الوجه تسببت لها في تليفات ومضاعفات، قبل أن تلجأ إلى جراحة تصحيحية لعلاج آثارها.
وأوضحت وفاء أنها لم تكن راضية عن التغييرات التي طرأت على ملامحها، ودخلت في أزمة نفسية بسبب ما تعرض له وجهها، قبل أن تتحسن حالتها بعد الجراحة التصحيحية، كما أكدت لاحقاً أنها لا ترغب في خوض تجربة تجميلية جديدة.
أصالة وتجربة البوتوكس
وتحدثت الفنانة السورية أصالة عن تجربة أخرى مع التجميل، بعدما خضعت لحقن البوتوكس وشعرت بأن قدرتها على التعبير بوجهها لم تعد كما كانت.
وأوضحت أن هذا التغيير جعلها غير مرتاحة للنتيجة، لتصبح التجربة من الإجراءات التي لم ترغب في تكرارها بالطريقة نفسها.
نجلاء بدر تتجه إلى شد الوجه
أما الفنانة المصرية نجلاء بدر، فكان قرارها مختلفاً، بعدما تحدثت عن تجربتها مع الفيلر والبوتوكس، قبل أن تختار لاحقاً الخضوع لعملية شد الوجه والرقبة ورفع الشفاه.
وأوضحت أن تكرار الإجراءات السابقة جعلها تلاحظ تغييرات في ملامحها، وهو ما دفعها إلى البحث عن خيار آخر، لتتجه إلى الجراحة بدلاً من الاستمرار في حقن الفيلر.
داليا البحيري تختار الجراحة
وفي تجربة مختلفة، كشفت الفنانة داليا البحيري عن خضوعها في بداية عام 2026 لشد الوجه العميق، إلى جانب شد الرقبة والشفاه وتجميل منطقة محيط العينين.
وأوضحت أن الهدف من هذه الإجراءات كان التعامل مع علامات الإرهاق التي ظهرت على ملامحها واستعادة مظهر أكثر حيوية، لتختار الجراحة بعد تقييم احتياجاتها التجميلية.
هيدي كرم راضية عن النتيجة
وعلى الجانب الآخر، كشفت الفنانة هيدي كرم عن خضوعها لإجراء تجميلي بسيط في الوجه لتعديل بعض التفاصيل التي كانت تزعجها.
وأكدت هيدي كرم رضاها عن النتيجة، لتقدم تجربة مختلفة عن قصص الندم والمضاعفات التي تحدثت عنها نجمات أخريات.
وتكشف تجارب النجمات اختلاف نتائج إجراءات التجميل من حالة إلى أخرى، بين الندم على تغيير الملامح، والمضاعفات الصحية، والوصول إلى نتائج مرضية بعد التأكد من اختيار الإجراء المناسب لطبيعة البشرة.