الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
ارتكاز الإمارات صلب وقوي

شمس «الأبيض» تشرق في النهائيات بعد 8 سنوات

4 أكتوبر 2026 23:22 مساء | آخر تحديث: 4 أكتوبر 23:24 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
عصام فائز يحمل جائزة أفضل لاعب
عصام فائز يحمل جائزة أفضل لاعب
icon الخلاصة icon
تأهل الإمارات لنهائي كأس الخليج بعد 8 سنوات بثبات دفاعي وتألق خالد عيسى وفاعلية الوسط وتحسن هجومي وأرقام تفوق، لمواجهة السعودية
عادت شمس «الأبيض» وأشرقت من جديد في النهائيات الخليجية بعد 8 سنوات من الغياب، حيث تواجد لآخر مرة في لقاء الختام عام 2018.
وحقق «الأبيض» الهدف الأبرز ببلوغ النهائي، بعدما سار بخطوات ثابتة، ودون الكثير من الضجيج، ووجّه رسائل شديدة اللهجة إلى المنافسين، بفضل أداء اللاعبين ومستوياتهم فوق أرض الميدان الأخضر، بعيداً عن صخب التصريحات والوعود.
وتمكن المدير الفني الكرواتي زلاتكو، من تثبيت معالم الفريق على مستوى خطي الدفاع والوسط، ما أضفى نوعاً من الثبات والاستقرار والتجانس.
ونجح خالد عيسى في أن يكون مرة جديدة «الحارس الأمين»، فتعرض لاختبارات وتحديات خرج منها بتميز، ليعزز رصيده بمباراة ثالثة على التوالي بشباك نظيفة في المسابقة.
وخاض الرباعي الدفاعي تحديات صعبة، أمام المحاولات العُمانية، التي راهن من خلالها المنافس على التحولات حيناً، والتمريرات البينية أو العرضية، لكن لوكاس بيمنتا وعلاء زهير شكلا الصخرة التي تكسرت عليها المحاولات، كما نجح لوكاس في إنقاذ مرمى المنتخب من هدف محقق حين أبعد الكرة قبل أن تتجاوز خط المرمى بعد دقائق من تسجيل «الأبيض» لهدف التقدم.
وقدم روبن أداء مميزاً، سواء على المستوى الدفاعي أو حتى الهجومي، بل كاد أن يهز الشباك العُمانية في الحصة الثانية لولا تألق الحارس المخيني.
ولعب الثنائي عصام فايز وكوليبالي مباراة ماراثونية من أجل التفوق والسيطرة على وسط الميدان، فأستحق الأول عن جدارة جائزة أفضل لاعب في المباراة، قياساً إلى مردوده وتأثيره الكبير في منطقة العمليات، بينما نجح الثاني في وضع بصمة مميزة بصناعة الهدف الأول بعد تمريرة عرضية بالمقاس على رأس كمارا، لتكون أولى المساهمات الهجومية للاعب الذي يشكل وجوده ميزة كبيرة في وسط الميدان.
وواصل لاعبو الإمارات احتكار جائزة الأفضل في كل مباراة حتى الآن، حيث نالها خيمينيز أمام اليمن، وكمارا أمام البحرين، وعلي صالح أمام قطر، وعصام فائز أمام عُمان، وأن كان للاختيار الأخير رسالة واضحة للمستقبل، بأن ارتكاز الأبيض بخير بتمريرة كوليبالي الحاسمة لهدف التأهل، ونيل عصام جائزة أفضل لاعب.

تكتيك هجومي

هجومياً، واصل «الأبيض» الاعتماد على الكرات العرضية حيناً، والاختراقات البينية، كما استغل المنتخب بعض المرتدات السريعة التي ضرب بها الدفاع «الأحمر»، لكن التسرع عاب اللاعبين وسوء الدقة أحياناً، قبل أن تسفر إحداها عن ركلة الجزاء التي كسبها لوان، وأضاعها خيمينيز بعدما تألق الحارس العُماني في صدها.
ووضحت خيارات المدرب زلاتكو خلال سير المباراة بتفعيل الشق الهجومي، وهو ما دفع بالكرواتي إلى تغيير كل العناصر الهجومية، ليزج بكل من علي صالح وبرونو وسلطان عادل وأوكونور ما ساعد على زيادة الضغط على دفاع المنتخب العُماني ومرمى المنافس، وإن لم تترجم تلك المحاولات إلى تعزيز النتيجة بهدف جديد.

الأرقام

أما على مستوى الأرقام، فقد واصل منتخب الإمارات التفوق على مستوى السيطرة والاستحواذ، وإن كانت الأرقام قد تراجعت قياساً إلى مباريات دور المجموعات.
ووصل استحواذ «الأبيض» إلى 54% مقابل 46 للمنتخب العُماني، أما على مستوى التسديدات، فقد بلغت 10 مقابل 5 (4 مقابل 3 تسديدات على المرمى)، وهو ما يدل على القيمة التي ظهر بها المنتخب العُماني الذي كان خصماً قوياً، ومنافساً صعباً، بل شكّل الاختبار الأهم أمام «الأبيض»، قبل خوض النهائي الحلم والكبير أمام المنتخب السعودي الثلاثاء.

ملاعب السعودية وجه السعد

واصل منتخب الإمارات سلسلة التفوق على المنتخب العُماني في المواجهات الخليجية التي تجمع بين المنتخبين على ملاعب المملكة العربية السعودية في بطولات كأس الخليج.
وحقق المنتخب الفوز الرابع على عُمان فوق الأراضي السعودية، لكن اللافت أن المواجهات كافة انتهت بنتيجة واحدة وهي 1-صفر، فقد فاز منتخب الإمارات على عُمان في خليجي 9 (بهدف عدنان الطلياني)، وفي خليجي 15 تفوق «الأبيض» بهدف حمل توقيع (حيدر ألو علي)، وفي خليجي 22 سجل علي مبخوت هدف الفوز للإمارات، قبل أن يكمل كمارا المشهد ويسجل هدف الانتصار للأبيض في خليجي 27.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة