الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

الانتهاء من ترميم «مراكب الشمس» بالمتحف المصري الكبير

4 أكتوبر 2026 15:18 مساء | آخر تحديث: 4 أكتوبر 15:22 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
icon الخلاصة icon
انتهاء تركيب المركب الثاني لمراكب الشمس بالمتحف المصري الكبير بتعاون مصري ياباني بتقنيات حديثة تمهيداً لعرضها خلال أسابيع
أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، الانتهاء من عملية تركيب المركب الثاني من مجموعة مراكب الشمس بالمتحف المصري الكبير، بأيادي فريق عملي مصري ياباني مشترك، مشيرة إلى أن المركبين سوف يكونان جاهزين للعرض أمام الجمهور خلال أسابيع.
وكانت وزارة السياحة والآثار قد أعلنت في وقت سابق عن خطة متكاملة لإعادة تجميع أخشاب مركبي الشمس اللذين يخصان الملك خوفو، وتثبيتهما على هيكل معدني معد خصيصا لهما، باستخدام أحدث التقنيات المتخصصة في صون الآثار.
وينفذ مشروع نقل مراكب الشمس إلى المتحف المصري الكبير، في إطار تعاون مصري ياباني، وجامعة هيجاشي نيبون الدولية، وبدعم من وكالة التعاون الدولي اليابانية، بما يعكس امتداد الشراكة بين البلدين في مجال الآثار وصون التراث.

وقال شريف فتحي، وزير السياحة والآثار المصري، إن مشروع ترميم وإعادة تركيب مركب الملك خوفو الثاني، يعكس ما تمتلكه مصر واليابان من خبرات متخصصة في مجال صون الآثار العضوية، مشيراً إلى أن التعاون القائم بين الجانبين يمثل نموذجاً مهماً للشراكات الدولية في مجال الآثار، من خلال تبادل الخبرات والاستفادة من أحدث الأساليب والتقنيات العلمية في الحفاظ على التراث.

تحدي علمي

من جهته، أكد الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، إن مشروع إعادة تركيب مركبي خوفو كان يمثل تحدياً فنياً وعلمياً كبيراً، نظراً لطبيعة الأخشاب الأثرية وحالتها، فضلاً عن العدد الكبير من القطع التي تتطلب عمليات دقيقة للتوثيق والمعالجة والتجميع، مشيراً إلى أن تنفيذ أعمال الترميم وإعادة التركيب أمام الجمهور، اتاح لزوار المتحف متابعة مراحل العمل المتخصص والتعرف إلى الأساليب العلمية المستخدمة في التعامل مع الآثار العضوية، على نحو قدم نموذجاً تفاعلياً للعرض المتحفي، وأضاف بعداً تعليمياً إلى تجربة زيارة متحف مراكب الملك خوفو.
وتمثل مراكب الشمس، التي تم اكتشافها على يد عالم الآثار والصحفي المصري كمال الملاخ في مايو عام 1954 بمنطقة أهرامات الجيزة، قيمة أثرية وتاريخية استثنائية، باعتبارها أحد الآثار العضوية النادرة الباقية من عصر الملك خوفو، وشاهداً مهماً على ما بلغه المصري القديم من تقدم في صناعة السفن، وتقنيات استخدام الأخشاب.
وسميت مراكب خوفو بـ«مراكب الشمس» نظراً لارتباطها بالمعتقدات الدينية في الميثولوجيا المصرية القديمة، حيث كان المصريون القدماء يعتقدون بأن «رع» يستخدم قارباً ليبحر به عبر السماء في النهار، وقارباً آخر في الليل عبر العالم السفلي.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة