ذكرت صحيفة التايمز اللندنية أن المملكة المتحدة تستعد لفرض رسوم استيراد على السيارات الكهربائية الصينية لتلبية مطلب رئيسي من الاتحاد الأوروبي، في ضربة قوية لهذه الفئة التي تمثل حالياً نحو ربع السيارات المبيعة في البلاد.
وأوضحت بروكسل أن المملكة المتحدة ستواجه خطر الاستبعاد من قواعد «صنع في أوروبا» المتعلقة بالمحتوى المحلي إذا لم تتخذ إجراءً بشأن الرسوم الجمركية، مضيفةً أن مسؤولي الاتحاد الأوروبي يخشون أن تصبح بريطانيا منفذاً خلفياً للصادرات الصينية إلى أوروبا.
وأشارت التايمز إلى أن المسؤولين البريطانيين قلقون من رد فعل صيني محتمل ضد شركة جاكوار لاند روفر، لكنهم خلصوا إلى أن التداعيات الاقتصادية المحتملة للاستبعاد من آلية «صنع في أوروبا» ستكون أشد ضرراً من تبعات فرض رسوم استيراد على السيارات الكهربائية الصينية.
توسعت علامات تجارية صينية، مثل «بي واي دي» و«إم جي» وغيرها، بسرعة في المملكة المتحدة، حيث لا تخضع للرسوم الجمركية الإضافية المفروضة حالياً على السيارات الكهربائية في الاتحاد الأوروبي. وقد استحوذت هذه العلامات على 23% من مبيعات السيارات الجديدة في البلاد خلال شهر سبتمبر/أيلول، حيث مثّلت «جيكو 7» الطراز الجديد الأكثر مبيعاً هناك.
ومن المرجح ألا تثني الحواجز التجارية المتزايدة شركات صناعة السيارات الصينية عن مساعيها التصديرية، في ظل استمرار المنافسة السعرية الشرسة في سوقها المحلي. أما في الاتحاد الأوروبي، فتتوسع هذه الشركات بسيارات هجينة لم تُفرض عليها رسوم جمركية بعد.
وأوضحت بروكسل أن المملكة المتحدة ستواجه خطر الاستبعاد من قواعد «صنع في أوروبا» المتعلقة بالمحتوى المحلي إذا لم تتخذ إجراءً بشأن الرسوم الجمركية، مضيفةً أن مسؤولي الاتحاد الأوروبي يخشون أن تصبح بريطانيا منفذاً خلفياً للصادرات الصينية إلى أوروبا.
وأشارت التايمز إلى أن المسؤولين البريطانيين قلقون من رد فعل صيني محتمل ضد شركة جاكوار لاند روفر، لكنهم خلصوا إلى أن التداعيات الاقتصادية المحتملة للاستبعاد من آلية «صنع في أوروبا» ستكون أشد ضرراً من تبعات فرض رسوم استيراد على السيارات الكهربائية الصينية.
توسعت علامات تجارية صينية، مثل «بي واي دي» و«إم جي» وغيرها، بسرعة في المملكة المتحدة، حيث لا تخضع للرسوم الجمركية الإضافية المفروضة حالياً على السيارات الكهربائية في الاتحاد الأوروبي. وقد استحوذت هذه العلامات على 23% من مبيعات السيارات الجديدة في البلاد خلال شهر سبتمبر/أيلول، حيث مثّلت «جيكو 7» الطراز الجديد الأكثر مبيعاً هناك.
ومن المرجح ألا تثني الحواجز التجارية المتزايدة شركات صناعة السيارات الصينية عن مساعيها التصديرية، في ظل استمرار المنافسة السعرية الشرسة في سوقها المحلي. أما في الاتحاد الأوروبي، فتتوسع هذه الشركات بسيارات هجينة لم تُفرض عليها رسوم جمركية بعد.