شهد صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أمس، توقيع «هيئة الشارقة للتعليم الخاص»، اتفاقيات تعاون استراتيجية، مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو» بالشارقة، وشركة «فرانكلين كوفي الشرق الأوسط»، ومركز «فصيح» للتعليم الإلكتروني.
ووقّع الاتفاقيات علي أحمد الحوسني، المدير العام لهيئة الشارقة للتعليم الخاص، وسالم عمر سالم، مدير المكتب الإقليمي لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو» بالشارقة، وعمار أحمد عبد الرسول، الرئيس التنفيذي لشركة فرانكلين كوفي، والدكتورة ساجدة سالم محمد، المديرة التنفيذية لمركز فصيح.
وتهدف الاتفاقية بين الهيئة، و«إيسيسكو»، إلى وضع إطار عام مرن وغير حصري للتعاون المؤسسي بين الطرفين في التربية والتعليم والعلوم والثقافة والتكنولوجيا والابتكار والشباب، بما يدعم جودة التعليم الخاص، وتبادل المعرفة والخبرات، وبناء القدرات، وتطوير مبادرات ذات أثر محلي وإقليمي ودولي، وفقاً لاختصاصات كل طرف وأنظمته وإمكاناته المتاحة، ودون الارتباط بمشروع محدد.
وستعمل الاتفاقية بين الهيئة، و«فرانكلين كوفي» على إنشاء إطار استراتيجي للتعاون لدعم مستهدفات الهيئة في تطوير منظومة التعليم الخاص، وتطوير القيادات التعليمية والمساعدة على بناء ثقافة القيادة داخل المدارس، وتمكين المعلمين، وتعزيز الشراكة بين المدرسة والأسرة، وتنفيذ وتطوير مشاريع تعليمية نوعية ذات أثر مستدام، وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات العالمية في مجالات القيادة والتعليم.
وستعزز الاتفاقية الاستثمار في بناء شخصية الطالب وتنمية مهارات القيادة لديه، عبر برنامج «القائد في داخلي» الموجّه إلى طلبة المرحلة الثانوية في مدارس القطاع الخاص بإمارة الشارقة؛ بما يعزز مهارات القيادة والمسؤولية والمبادرة، ويمكنهم من قيادة ذواتهم والإسهام الإيجابي في مجتمعاتهم.
وتهدف الاتفاقية بين الهيئة، ومركز «فصيح» إلى الاستفادة من الخبرات المتخصصة في تعليم العربية وتطوير ممارساتها التعليمية، ودعم المبادرات والبرامج التي تسهم في تطوير تعليمها، وتعزيز تبادل الخبرات والتجارب في مجالات تدريب الكوادر التدريسية وتطوير المناهج والموارد التعليمية، والإسهام في تطوير تعليم العربية بتبادل الخبرات والتجارب المهنية مع الهيئة، وتدريب وتأهيل الكوادر التدريسية العاملة في تعليم العربية، والتعاون في الدراسات والأبحاث والمبادرات ذات الصلة بتطوير تعليمها، وتبادل الخبرات في توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تعليمها وتطوير مواردها، وغيرها من الأهداف الاستراتيجية.