الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
«الأبيض» يحلم بالكأس الثالثة في الملعب الصعب

نهائي كبير بين الإمارات والسعودية على عرش الخليج

5 أكتوبر 2026 23:38 مساء | آخر تحديث: 5 أكتوبر 23:40 2026
دقائق القراءة - 4
شارك
share
icon الخلاصة icon
الإمارات تواجه السعودية بنهائي خليجي 27 بحثاً عن اللقب الثالث مع زلاتكو وأوراقه الرابحة وسط عقدة نهائيات للأخضر منذ 2003
يقف منتخب الإمارات على أعتاب التاريخ من أجل البحث عن تحقيق النجمة الخليجية الثالثة، حين يخوض عند العاشرة مساء اليوم نهائي كأس «خليجي 27» مع الأخضر السعودي صاحب الأرض والجمهور، في مباراة كبيرة على ملعب الإنماء في مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة.
وستكون المباراة النهائية، هي الأولى بين المنتخبين من أجل التتويج باللقب الخليجي، منذ بداية النظام الجديد، كما ستكون «النهائي الحلم» بين منتخبين، وضعتهما القرعة في طريقين مختلفين، حتى تقودهما النجاحات، إلى النهائي الكبير.
ويتطلع «الأبيض» إلى اعتلاء منصة التتويج للمرة الأولى منذ الفوز بلقب «خليجي 21» في يناير 2013، ومنْح جماهيره فرحة الفوز باللقب والإنجاز الثالث.
منتخب السعودية
منتخب السعودية
وسيعود المنتخب الإماراتي إلى النهائي الخليجي للمرة الأولى، منذ ضياع حلم التتويج باللقب الغالي في الكويت، حين خسر نهائي «خليجي 23» أمام المنتخب العماني بركلات الترجيح.
وسيكون التتويج باللقب البداية الأمثل، للحقبة الجديدة التي يمر بها «الأبيض» تحت قيادة المدير الفني الكرواتي زلاتكو، الذي تسلم مهام تدريب المنتخب عملياً قبل أسبوع من موعد صافرة بداية العرس الخليجي.

الأوراق الرابحة

يدرك لاعبو المنتخب أنهم أمام 90 دقيقة من أجل كتابة التاريخ، وحفر أسمائهم في سجلات النجاحات والأبطال، وتذوق حلاوة الفوز باللقب اليوم، قد يفتح لهم أبواب الذهب، خاصة وأن الحصول على الكأس، سيكون خير دافع للمزيد من النجاحات، وكسب الثقة التي افتقدها لاعبو المنتخب في بعض الاختبارات المصيرية. وسيكون خيمينيز مرة جديدة «المايسترو» الذي يقود دفة «الأبيض» هجومياً، بعدما اطمأن الجهاز الفني إلى سلامته وجاهزيته، عقب الخروج مصاباً أمام عُمان. وسيشكّل خيمي مع بالا أبرز مفاتيح الخطر في تشكيلة المدرب زلاتكو، في وقت يأمل فيه المدرب الكرواتي أن يكون لوان جاهزاً لصنع بصمة التألق في النهائي الكبير، وأن يكون كمارا نجم القمة؟

خالد عيسى

وسيأمل خالد عيسى «الحارس الأمين» أن يواصل كتابة التاريخ مع «الأبيض»، وأن ينال الكأس للمرة الثانية مع «الأبيض» حتى يكون أول لاعب إماراتي يتوج باللقب الخليجي مرتين، وبفارق زمني عمره 13 عاماً. وتبدو خيارات المدرب الكرواتي على مستوى الدفاع وخط الوسط واضحة المعالم، وإن كانت بعض التعليمات الفنية والتكتيكية قد تتبدل، قياساً إلى قيمة المنافس، والإمكانات الفنية التي يمتلكها لاعبوه، إلى جانب سلاح الجماهير التي ستقف مع «الأخضر». وسيكون على المتميز كوليبالي تلافي الحصول على الإنذار المبكر، مما قد يترك أثراً سلبياً في مستواه بالمباراة، ويحد من حجم التدخلات التي يحتاج الفريق إليها في وسط الميدان، وحتى لا يكرر مشهد لقاء عُمان.
ويشكّل عصام فايز مع كوليبالي رمانة ميزان الوسط في تشكيلة «الأبيض»، ويشكّل فوز لاعب النصر بجائزة أفضل لاعب، خير دافع للاعب حتى يكون مرة جديدة هو «الفائز» بجائزة النهائي الكبير.
أما على مستوى الرباعي الدفاعي، فيدرك بيمنتا وعلاء زهير، أن الخطأ ممنوع في مباراة اليوم، وأن الحذر واجب، سواء من سرعة الهجوم المنافس، أو من تحركاتهم داخل الصندوق، وهو ما وضح تأثيره في رحلة المنتخب المستضيف بالبطولة، حيث تنوع أسلوب التهديف والتسجيل.

دكة غنية

لا يمكن الرهان على قدرات اللاعبين الأساسيين في مباراة اليوم، بل إن المدرب الكرواتي زلاتكو، يدرك قيمة الدكة التي يمتلكها، والتي تزخر بأسماء يمكن لها المشاركة، وصنع الفارق، بل وربما خطف النجومية والأضواء، مع خيارات بقيمة ليما وعلي صالح، وبرونو، سلطان عادل المتحفز لتسجيل هدف الانتصار التاريخي.

«الأبيض» والنهائي

أما منتخب الإمارات فقد حضر في المباريات النهائية لبطولات كأس الخليج العربي 3 مرات، حيث توج باللقب للمرة الأولى في نهائي «خليجي 17» في أبوظبي على حساب المنتخب العُماني بهدف إسماعيل مطر، ليعود ويتوج باللقب الثاني في نهائي «خليجي 21» في البحرين بالفوز على العراق بهدفين مقابل هدف.
وأضاع «الأبيض» فرصة التتويج بالكأس الثالثة حين خسر نهائي «خليجي 23»، أمام المنتخب العُماني بركلات الترجيح في الكويت.

عقدة النهائيات

تشكل المباريات النهائية، عقدة للمنتخب السعودي الغائب عن مسرح التتويج منذ الفوز بلقب كأس الخليج 2003 في الكويت.
ولم يعرف الأخضر حلاوة التتويج بالألقاب قرابة عقدين ونصف العقد من الزمن (23 عاماً)، سواء على المستوى الخليجي، أو حتى القاري، رغم التألق والحضور في نهائيات كأس العالم، حتى بات أقرب ما يكون سفيراً دائماً للكرة الآسيوية في المحفل العالمي الكبير.
آسيوياً، خسر الأخضر النهائي الآسيوي، أمام المنتخب العراقي بهدف دون مقابل عام 2007.
أما على المستوى الخليجي، فقد حضر الأخضر في النهائي 4 مرات، لم يعرف فيها حلاوة الفوز بالكأس.
وخسر السعودي أمام عُمان المستضيف في نهائي «خليجي 19»، وأمام المنتخب الكويتي في نهائي «خليجي 20» في اليمن بهدف وليد علي.
وتواصلت عقدة الأخضر في النهائي، حين خسر نهائي «خليجي 22» على أرض استاد الملك فهد، أمام المنتخب العنابي بهدفين مقابل هدف.
وعاد المنتخب السعودي ليهدر فرصة جديدة بنيل اللقب الخليجي بعد الخسارة أمام البحرين في نهائي «خليجي 24».
زلاتكو و«الأبيض» أمام اختبار التاريخ في النهائي ال27

عقدة النهائيات

سيكون زلاتكو أكثر حماساً واندفاعاً للتتويج باللقب الخليجي، حتى يزين خزائنه بنجاح جديد، وإن كان قد عانى «مرارة» خسارة نهائي كأس العالم مع منتخب بلاده أمام فرنسا في مونديال 2018.
وخسر زلاتكو مع كرواتيا نهائي دوري الأمم الأوروبية، أمام المنتخب الإسباني بركلات الترجيح في يونيو 2023.
ويحمل المدرب الكرواتي في سجلاته «مرارة» خسارة النهائي القاري مع «الزعيم»، أمام تشونبوك الكوري الجنوبي قبل التوجه إلى بلاده، وقيادة منتخب ال«كوسكاستي».
وعرف زلاتكو درب الوصول إلى منصات التتويج في نهائيات أخرى لكن بعيداً عن البطولات الكبرى، حيث قاد العين والهلال للفوز  ببطولات محلية في الإمارات والسعودية.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة