عقد مركز «إفرست» للرياضة والفنون والثقافة والإعلام في العاصمة بغداد، جلسةً لمناقشة الأسباب التي أدت إلى فشل المنتخب العراقي الأول في خليجي 27، شارك فيها الخبيران عبد الإله عبد الحميد، ود. كريم فرحان، فضلاً عن المحلل الكروي سلام هاشم، وزميله صفوان عبد الغني، وغاب عنها المدرب راضي شنيشل بسبب ظرف خاص.
اتفق جميع ممن شاركوا في الندوة التي أدارها مدير المركز د. حسين الذكر على تحميل الأسترالي غراهام أرنولد، المدير الفني للمنتخب العراقي الأول لكرة القدم ما حدث لـ«أسود الرافدين» في خليجي 27 في مدينة جدة السعودية، لأنه تعامل مع البطولة بطريقة غريبة جداً لا تتماشى مطلقاً مع نظام بطولة الخليج.
وأكدوا أن «أرنولد نسي أو تناسى كيفية تحقيق المنتخب العراقي للفوز على المنتخب الكويتي الذي جاء بعناية ربانية، حيث كان المنتخب الكويتي هو الأقرب إلى الفوز لولا براعة الحارس أحمد باسل في إخراج كرة يصعب إخراجها على أفضل حراس المرمى في العالم، ثم أتى هدف الفوز للمنتخب العراقي بقدرة قادر أيضاً، وهذا التناسي جعله يرتكب خطأً لا يمكن غفرانه عندما دخل لمواجهة المنتخب السعودية وباعتقاده أنه ضمن التأهل إلى الدور نصف النهائي، بعد أن قام بعدم زج الكثير من العناصر الأساسية التي قدمت مستويات جيدة في المباراتين السابقتين، ليخسر المباراة ويتسبب بمغادرة المنتخب العراقي للبطولة وسط صدمة كبيرة للجمهور العراقي».
المحاضرون في الندوة استغربوا من عدم قيام الاتحاد العراقي لكرة القدم بإقامة ندوة مكاشفة لتحليل ومناقشة أسباب ما حصل للمنتخب العراقي في خليجي 27، مؤكدين أن ابتعاد الاتحاد عن مواجهات الإخفاق وعدم إيجاد حلول ناجعة له سيجعله يتكرر في كل بطولة، وهذا أمر مرفوض ولا يمكن القبول به، لأنه سيؤدي إلى ذهاب الكرة العراقية نحو المجهول.
شرح صورة