الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
بقائي: سلمنا الوسطاء ردنا على المقترح الأمريكي ولم نناقش «النووي»

ترامب يدرس خياراته بشأن إيران.. وطهران مستعدة لـ«حل عادل»

5 أكتوبر 2026 00:32 صباحًا | آخر تحديث: 5 أكتوبر 00:33 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
عراقجي خلال لقائه السفراء والدبلوماسيين الأجانب في طهران (أ ف ب )
عراقجي خلال لقائه السفراء والدبلوماسيين الأجانب في طهران (أ ف ب )
icon الخلاصة icon
إيران سلمت ردها على مقترح أمريكي عبر وسطاء وتركز على مضيق هرمز لا النووي؛ ترامب يلوح بخيارات صعبة؛ طهران تعرض حلًا عادلًا وتتوعد بالرد
أعلنت إيران، أمس الأحد، أنها ردت على المقترح الأمريكي الأخير الذي يركز على الملف النووي، بينما ترغب طهران في التركيز على مضيق هرمز، فيما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء أمس الأول السبت، إن إيران «تخلت فعلياً عن أي خطط لامتلاك سلاح نووي»، مؤكداً أنه «سيتخذ قراراً بشأنها قريباً»، في حين أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، استعداد إيران لحل عادل مع واشنطن، مع استعداد للرد على أي عمل عسكري.
وقال إسماعيل بقائي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، أمس الأحد إن طهران أوضحت مواقفها بشأن الرد الأمريكي عبر وسطاء، لكن نقاطاً إضافية لا تزال باقية وستوصلها لواشنطن.
وأضاف: «مواقف الأمريكيين تتسق بشكل أو بآخر مع مواقفهم السابقة، خاصة فيما يتعلق بالملف النووي. أخبرناهم بأن تركيزنا في هذه المرحلة منصب على مسألة مضيق هرمز وعودة الأمن لهذا الممر المائي، وهو ما يتطلب اتخاذ ​الولايات المتحدة خطوات واضحة».
ونفى أيضاً عرض طهران السماح بعمليات تفتيش من الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمنشآتها ‌النووية في مقابل تخفيف العقوبات الأمريكية، وقال إن إيران لم تدخل في نقاشات تتعلق بالملف النووي مع واشنطن.
وقال مسؤول مطلع على المحادثات الأسبوع الماضي إن الوثيقة التي جرى تداولها تشتمل على فترة بناء ثقة مدتها سبعة أيام بهدف إعادة الجانبين لنسخة محسنة من مذكرة التفاهم التي تسنى التوصل إليها في يونيو، بما يتضمن اتخاذ خطـــــوات ملموســــة بشأن البرنامج النـــووي الإيرانــــي.
وأضاف أن الخلاف يتركز حول ترتيب اتخاذ الخطوات أكثر من مكونات الخطة.
من جانبه، قال ترامب إن إدارته وصلت إلى مرحلة اتخاذ قرار بشأن إيران، وأشار إلى أنه يفكر في ما إذا كان الحل «بالطريقة السهلة أم الصعبة».
وقال في تصريحات صحفية بالبيت الأبيض، مساء أمس الأول السبت، إن الضربات الأمريكية «دمرت إيران فعلياً».
وبشأن موقف الولايات المتحدة من احتمال خوض حرب مع إيران، في ظل اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 نوفمبر المقبل، قال ترامب: «الآن وصلنا إلى مرحلة اتخاذ قرار بشأنها. السؤال الوحيد هو: هل سنحل هذه المسألة بالطريقة السهلة أم بالطريقة الصعبة؟».
وفي تصريحات صحفية أخرى بوقت لاحق، قال ترامب إن إيران «تخلت فعلياً عن خططها لامتلاك سلاح نووي».
في غضون ذلك، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في وقت سابق، أمس الأحد، إن إيران مستعدة للتوصل إلى «حل عادل» مع الولايات المتحدة.
وقال عراقجي في تصريحات أدلى بها لسفراء ودبلوماسيين في طهران، أن الجمهورية الإسلامية شرحت بوضوح شروطها لفتح المضيق وأنها مرتبطة بالتزامات يتعين على الولايات المتحدة ‌قبولها. وتابع: ‌إن طهران تأمل في أن تختار واشنطن الدبلوماسية، لكنه حذر من أن إيران مستعدة للرد إذا اختارت الولايات المتحدة التحرك العسكري.
وقالت مصادر لرويترز يوم ‌الخميس إن إيران تستعد لرد أقوى وأوسع نطاقاً إذا استأنفت واشنطن الهجمات العسكرية الشاملة.
وقال عراقجي: «إذا تحركوا مجدداً صوب الحلول العسكرية، فنحن على أهبة الاستعداد أكثر من أي وقت مضى وسنتخذ أي تحركات ضرورية للدفاع عن أنفسنا».
ونقلت وسائل إعلام رسمية ‌عن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف قوله، أمس الأحد إن مضيق هرمز لن يعاد فتحه ما ​لم تستوف الشروط الإيرانية السبعة الواردة في الاتفاق المرحلي المبرم مع الولايات المتحدة في يونيو.
وقدمت ‌إيران مقترحاً خلال اجتماعات الجمعية العامة ‌للأمم المتحدة يُفتح بموجبه مضيق هرمز في غضون سبعة أيام حال الوفاء بالشروط، وردت الولايات المتحدة على ذلك المقترح الأسبوع الماضي عبر وسطاء قطريين.
وقال قاليباف: «موقف إيران واضح وحازم تماماً، ولن يفتح مضيق هرمز لحين استيفاء شروطنا السبعة، ‌المستندة إلى مذكرة تفاهم إسلام أباد».
وأضاف: «الأمريكيون، الذين يقولون شيئاً مختلفاً في وسائل الإعلام، طرحوا في الآونة الأخيرة مقترحات عبر وسيط. لكن عليهم أن يدركوا أن مرحلة المماطلة (الدبلوماسية) وفرض المطالب الأحادية انتهت».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة