كشفت تفاصيل واقعة شبرا الخيمة في مصر عن مأساة طفلة لم تتجاوز 5 سنوات، عاشت قرابة 3 أشهر داخل منزلها دون أن تعرف أن والدتها فارقت الحياة، بعدما أخبرها والدها بأنها مريضة وتحتاج إلى النوم، بينما كان قد وضع جثمانها في الشقة وحاول إخفاء الرائحة المنبعثة منه باستخدام المواد المعطرة.
الأب يخفي جثة زوجته في الشقة
بدأت الواقعة بمشادة بين الزوج وزوجته، تطورت إلى اعتداء باستخدام شاكوش حديدي، أسفر عن إصابة الزوجة ووفاتها.
وبعد وفاتها، لف الزوج جثمانها داخل بطانية ووضعه في أحد أركان المسكن، ثم لجأ إلى رش العطور لحوالي 90 يوماً في محاولة للتخلص من الرائحة الناتجة عن تحلل الجثمان.
«ماما نايمة».. ما قاله الأب لطفلته
لم تدرك الطفلة حقيقة ما حدث لوالدتها، بعدما أخبرها والدها بأنها تعاني مرضاً خطراً ونائمة، وحذرها من الاقتراب منها، لتظل الصغيرة تنتظر استيقاظ أمها وعودتها إليها.
ومع مرور الأيام، بدأت رائحة الجثمان تنتشر داخل المكان رغم محاولات إخفائها بالعطور، ما أثار شكوك الأهالي ودفعهم إلى إبلاغ الأجهزة الأمنية.
رائحة الجثمان تكشف الجريمة
انتقلت الشرطة إلى الشقة، وعثرت على جثمان ربة المنزل «عفاف م. ع. أ»، في العقد الرابع من العمر، ملفوفاً داخل بطانيات وفي حالة تحلل شديدة.
وكشفت أقوال الطفلة والتحريات تفاصيل ما جرى داخل المنزل، بدءاً من المشاجرة بين والديها، وحتى إخفاء الجثمان ومحاولة إخفاء رائحته.
أقوال الطفلة تكشف ما حدث
ومع بدء فحص ملابسات الواقعة، كشفت أقوال الطفلة جانباً من القصة، بداية من المشاجرة التي وقعت بين والديها، واعتداء والدها على والدتها، وصولاً إلى إخفاء جثمانها داخل المنزل ورؤيتها نائمة طوال الوقت.
وأوضحت التحريات أن الزوج «م. م.»، 40 عاماً، عاطل، وراء ارتكاب الجريمة، بعدما تطورت الخلافات بينه وبين زوجته إلى اعتداء باستخدام شاكوش، أسفر عن وفاتها، ثم إخفاء جثمانها داخل الشقة.
ضبط المتهم والعثور على أداة الجريمة
تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط الزوج، وبمواجهته أقر بارتكاب الواقعة، كما أرشد إلى الشاكوش الحديدي المستخدم في الاعتداء.
وحرر عن الواقعة المحضر رقم 9312 لسنة 2026 إداري قسم ثان شبرا الخيمة، ونُقل الجثمان إلى مشرحة زينهم تحت تصرف جهات التحقيق.