تداول رواد منصات التواصل الاجتماعي في مصر مقطع فيديو يظهر سيدة وهي تعتدي بالضرب على طفل باستخدام عصا، أثناء تدريسه، وسط مطالبات بالكشف عن مكان تصوير المقطع والتحقق من الواقعة.
وروج بعض رواد المنصات، حدوث الواقعة في مدرسة بمحافظة الفيوم، لينفي مصدر بمديرية التربية والتعليم التابعة لها، أن يكون تصوير المقطع قد حدث داخل إحدى مدارس الفيوم، أو حتى في أي محافظة أخرى على مستوى مصر، وهي المعلومة التي أكدتها وزارة الداخلية المصرية، مساء الاثنين، في بيان حمل عدة مفاجآت.
ماذا حدث في مقطع الفيديو؟
ظهر طفل يجلس بمفرده داخل إحدى القاعات وأمامه بضعة كراسي، فيما أمسكت من يُعتقد أنها معلمته بعصا وانهالت عليه بالضرب، غير متأثرة ببكاء الصغير ومحاولاته للاعتذار وتأكيد عدم تكراره للخطأ مجدداً.
وأعلنت وزارة الداخلية المصرية رصد تداول المقطع الذي تضمن تعدى إحدى السيدات على طفل بالضرب، حيث سارعت بالتحري وضبطها.
واتضح أن السيدة الظاهرة بمقطع الفيديو حاصلة على شهادة ثانوية عامة وتقوم بإعطاء دروس خصوصية للطلاب في منازلهم، بمركز أبو صوير في محافظة الإسماعيلية.
حقيقة مقطع الفيديو المتداول
أقرت السيدة بأن مقطع الفيديو المشار إليه قديم، حيث تم تصويره قبل 3 سنوات بمعرفة شقيقة الطفل الظاهر في المقطع، وكان ذلك حال قيامها بإعطائه درس خصوصي، بمسكن والده.
وأشارت إلى قيامها بضرب الطفل بناء على رغبة أسرته، نتيجة إهماله في دراسته، وهو ما أيده والد المجني عليه، الذي رفض اتهام السيدة بشيء، فيما اتخذت الجهات المعنية الإجراءات القانونية تجاه الواقعة والمتورطة فيها.