منذ اللحظات الأولى لحادثة رحلة «فلاي دبي»، تحركت مؤسسات الدولة على عدة مسارات للتعامل مع الواقعة، حيث بدأت الهيئة العامة للطيران المدني بمتابعة الحادث وفتح التحقيق في الجوانب التشغيلية والأمنية، بالتنسيق مع الجهات المختصة.
كما تحركت النيابة العامة الاتحادية، وأمر النائب العام بتشكيل فريق تحقيق متخصص لجمع الأدلة وتحديد الدوافع والملابسات، والتحقق من أي ارتباط بنشاط إرهابي أو تخطيط مسبق.
وتابعت وزارة الخارجية الواقعة، ونسقت مع السلطات السعودية، وأشادت بتعاونها في التعامل مع الحادث.
وأعلنت النيابة العامة أن ما جرى كان شروعاً في تنفيذ عمل إرهابي، مع استمرار التحقيق لكشف جميع الدوافع والارتباطات.
وبعد عودة قائد الطائرة إلى الإمارات، أشادت الهيئة العامة للطيران المدني بشجاعته وشجاعة الطاقم.
كما زار سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، الطيار سميت ماتشهار، قائد رحلة «فلاي دبي».، واطمأن على صحته، مؤكداً أن له من قيادة الإمارات كل التقدير والثناء.
وتواصلت جهود الدولة في التعامل مع الحادثة، من خلال التحقيق والتنسيق الدولي، إلى جانب تقدير من حافظ على أرواح الركاب.