قال جي دي فانس نائب الرئيس الأمريكي الاثنين إن قرار سحب قاذفات القنابل من طراز بي-1 من قاعدة جوية بريطانية اتخذ من باب الحيطة والحذر الشديدين، عقب مخطط يشتبه في أن إيران دبرته لاستهداف الموقع الأسبوع الماضي.
وكانت تلك الطائرات متمركزة في قاعدة فيرفورد الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، وهي القاعدة الأوروبية التي استخدمها الجيش الأمريكي في شن غارات جوية على إيران.
وكانت تلك الطائرات متمركزة في قاعدة فيرفورد الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، وهي القاعدة الأوروبية التي استخدمها الجيش الأمريكي في شن غارات جوية على إيران.
وقال فانس لدى مغادرته واشنطن في رحلة إلى ألاسكا: «ما رأيتموه هناك هو محاولة من وزير الحرب لحماية جنودنا، وذلك من باب الحيطة والحذر الشديدين».
وأضاف: «لدينا قناعة بأن الإيرانيين يحاولون، كما دأبت الدولة الإيرانية على فعله طوال 49 عاماً، الانخراط في أعمال إرهابية ضد الولايات المتحدة (وغيرها)، لذا فإننا نتوخى أقصى درجات الحذر، وهذا كل ما سأقوله في هذا الصدد».
وأضاف: «لدينا قناعة بأن الإيرانيين يحاولون، كما دأبت الدولة الإيرانية على فعله طوال 49 عاماً، الانخراط في أعمال إرهابية ضد الولايات المتحدة (وغيرها)، لذا فإننا نتوخى أقصى درجات الحذر، وهذا كل ما سأقوله في هذا الصدد».
وألقت الشرطة البريطانية الأسبوع الماضي القبض على خمسة رجال بريطانيين بالقرب من القاعدة، التي سبق أن وصفها الحرس الثوري الإيراني بأنها هدف مشروع، للاشتباه في تخطيطهم لارتكاب أعمال إرهابية.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في وقت سابق إنه لا توجد صلة مباشرة بين السحب المفاجئ للقاذفات والمخطط الإيراني المشتبه فيه. وأشار إلى أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) «تعيد باستمرار توزيع الموارد حسب الحاجة».
وذكر مصدر عسكري في حلف شمال الأطلسي الاثنين «لا يزال يُعتقد أن إيران تشكل تهديداً خطراً للأصول الأمريكية في بريطانيا».
وفي حين لا يزال الكثير من تفاصيل الواقعة غير واضح، قال رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام إن أي مؤامرة من هذا القبيل من المرجح أن تكون مدعومة من إيران. ونفت إيران الاتهامات بالضلوع في أي مخطط، ووصفتها بأنها لا أساس لها من الصحة.
وذكر مصدر عسكري في حلف شمال الأطلسي الاثنين «لا يزال يُعتقد أن إيران تشكل تهديداً خطراً للأصول الأمريكية في بريطانيا».
وفي حين لا يزال الكثير من تفاصيل الواقعة غير واضح، قال رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام إن أي مؤامرة من هذا القبيل من المرجح أن تكون مدعومة من إيران. ونفت إيران الاتهامات بالضلوع في أي مخطط، ووصفتها بأنها لا أساس لها من الصحة.
* قاعدة جوية رئيسية
وتعد قاعدة فيرفورد واحدة من أهم القواعد الأمريكية في أوروبا، حيث إنها من بين القواعد القليلة المناسبة للقاذفات الثقيلة مثل طائرات بي-1، ولعبت دوراً رئيسياً في الحملات الأمريكية السابقة في الشرق الأوسط. غير أن هذا النوع من القاذفات لا يتمركز هناك بشكل دائم.
وخلال الصراع الحالي، حصلت الولايات المتحدة على إذن باستخدام قاعدة فيرفورد لضرب مواقع الصواريخ الإيرانية التي تهاجم السفن في مضيق هرمز، وهي ما يطلق عليه ضربات دفاعية، بعد أن رفضت لندن منح الإذن للولايات المتحدة باستخدام قواعد بريطانية لتنفيذ ضربات هجومية على إيران.
وتسبب ذلك في توتر العلاقات بين واشنطن ولندن بعد أن كانت بريطانيا في العادة واحدة من أقرب حلفاء الولايات المتحدة.
وأكد مسؤول في البنتاغون الأحد أن جميع القاذفات الأمريكية التي تم نشرها في فيرفورد توجهت إلى قواعدها الأصلية في الولايات المتحدة. وذكر البنتاغون أن قوة القاذفات الأمريكية لا تزال جاهزة لتنفيذ ضربات دقيقة «في أي مكان، وفي أي وقت».