ما زالت الأمريكية كريستا بايك، التي نجت من محاولتي إعدام بالحقنة القاتلة في سجن بتينيسي، في وضع حرج ومن غير المعروف إن كانت ستصمد، بحسب ما قال محاميها ستيفن فيريل لقناة «سي ان ان» الأحد.
وأثارت محاولة الإعدام الفاشلة، الأربعاء، لكريستا بايك التي كان من المفترض أن تكون أول امرأة تنفّذ في حقّها العقوبة القصوى منذ أكثر من مئتي عام في ولاية تينيسي الجنوبية، الجدل من جديد حول هذه العقوبة في الولايات المتحدة.
وحكم بالإعدام على كريستا بايك لقيامها في العام 1995 بقتل كولين سليمر (19 عاما) عندما كانت في الثامنة عشرة من العمر.
وصرّح محاميها «ما زالت في المستشفى موصولة بجهاز تنفّس وفي وضع خطر. ونحن لا نعرف بعد إن كانت ستصمد».
وأشار ستيفن فيريل إلى أنه لم يتسن له بعد زيارة موكّلته البالغة 50 عاما في المستشفى حيث يعكف الأطباء على أن يسحبوا من جسمها جرعتين من مادة مثبطة للجهاز العصبي المركزي حقنت بهما تنفيذا لحكم الإعدام. ودعا المحامي مجدّدا حاكم ولاية تينيسي بيل لي إلى خفض عقوبتها.
وكان الحاكم قد أعلن الخميس الوقف المؤقت لكلّ عمليات الإعدام في الولاية إثر هذه المحاولة الفاشلة التي فُتح تحقيق بشأنها، وقبِل السبت استقالة رئيس إدارة السجون في تينيسي.
وأكّدت إدارة السجون من جهتها أنها التزمت بشكل كامل بالبروتوكول المعتمد منذ استئناف تنفيذ أحكام الإعدام في الولاية في مايو/أيار 2025، بعد توقف لثلاث سنوات. وكان حاكم الولاية قد أصدر قرارا بوقف التنفيذ آنذاك بسبب قصور في التحقق من المحلول القاتل المستخدم في إعدام أحد المحكوم عليهم.
وأثارت محاولة الإعدام الفاشلة، الأربعاء، لكريستا بايك التي كان من المفترض أن تكون أول امرأة تنفّذ في حقّها العقوبة القصوى منذ أكثر من مئتي عام في ولاية تينيسي الجنوبية، الجدل من جديد حول هذه العقوبة في الولايات المتحدة.
وحكم بالإعدام على كريستا بايك لقيامها في العام 1995 بقتل كولين سليمر (19 عاما) عندما كانت في الثامنة عشرة من العمر.
وصرّح محاميها «ما زالت في المستشفى موصولة بجهاز تنفّس وفي وضع خطر. ونحن لا نعرف بعد إن كانت ستصمد».
وأشار ستيفن فيريل إلى أنه لم يتسن له بعد زيارة موكّلته البالغة 50 عاما في المستشفى حيث يعكف الأطباء على أن يسحبوا من جسمها جرعتين من مادة مثبطة للجهاز العصبي المركزي حقنت بهما تنفيذا لحكم الإعدام. ودعا المحامي مجدّدا حاكم ولاية تينيسي بيل لي إلى خفض عقوبتها.
وكان الحاكم قد أعلن الخميس الوقف المؤقت لكلّ عمليات الإعدام في الولاية إثر هذه المحاولة الفاشلة التي فُتح تحقيق بشأنها، وقبِل السبت استقالة رئيس إدارة السجون في تينيسي.
وأكّدت إدارة السجون من جهتها أنها التزمت بشكل كامل بالبروتوكول المعتمد منذ استئناف تنفيذ أحكام الإعدام في الولاية في مايو/أيار 2025، بعد توقف لثلاث سنوات. وكان حاكم الولاية قد أصدر قرارا بوقف التنفيذ آنذاك بسبب قصور في التحقق من المحلول القاتل المستخدم في إعدام أحد المحكوم عليهم.